دعابةٌ هيَ أم حقيقة ..... هُمومُ الدُنيا الرهيبة
أيا ربي لكَ أنا شاكٍ ..... وشكوايَ لسواكَ مَعيبة
وردةٌ هداني إياها القدر ..... أشواكُها فيها مُصيبة
مُرفقَةٌ برسالةٍ عِطرُها ..... أسى وألمٌ وخيبة
سُطورَها جورُ الحياةِ ..... حُروفَها فُراقُ الحبيبة
حِبرُها مُرُّ النُوة ..... نُصوصُها أحزانٌ مُريبة
أمعنتُ النَظَرَ في سُطورِها ..... فرأيتُ حياتي الكَئيبة
أدركتُ أنّي من قُصدَ ..... أدركتُ أنّ نهايتي قريبة
أدركتُ أنها ضريبةُ الحياةِ ..... ويلٌ لها مِن ضريبة
أدركتُ أن لِكُلِّ شيءٍ ثمن ..... وثَمنُ السعادةِ لحظاتٌ عصيبة
لحظاتٌ باتت دهر ..... السعادةُ عنهُ بعيدة
نارٌ ساقتها رياحُ الحُزنِ ..... ألهبت قلبي لهيبَ
نارٌ ما أخمدتها انهارٌ مِن دموعي ..... يا لها مِن نارٍ عجيبة
ما مِن مؤازِر لي ..... وتِلكَ هِيَ المُصيبة
نداءٌ ضربَ أصقاعَ ارضٍ ..... ولم أجد مِن مُجيبَ
أمورٌ لم أجد لها حلً ..... فكانت لي كمُعادلةٍ غريبة
هل خلتْ الدُنيا مِن بشرٍ ..... أم أني في هذهِ الدُنيا غَريبَ
إلهي ألستَ عارفٌ بحالي ..... ألستَ على الدُنيا رقيبَ