[align=justify]
آداب الحديث
ينبغي أن نبذل قصارى جهدنا في اختيار طريقة أحاديثنا وألفاظنا. فلا نحتدّ عندما لا يروق لنا محدّثنا، أو نجاوب بغرور أو اعتقاد في ذواتنا، أو نستعرض جهاداتنا، ولا نقاطع أي أحد عندما تكون لديه أشياء مفيدة يقولها، ونتَلهّف لنقاطعه لنشترك في الحديث، لُنظهر حكمتنا ومعرفتنا، بل ينبغي أن نلاحظ متى نتدَّخل في الحديث ومتى ننصت.
يجب أن لا نكون مغرورين بعلومنا، ولا أن نبخل في أن نشترك بالمعلومات التي لدينا. لو تعّلمنا شيئًا جديداً من شخص ما، فلا نحاول إخفاء مصدره الحقيقي، ونكون مثل الذين يحاولون بالكذب أن يسجّلوا الأولاد كأولادهم الشرعيين وهم ليسوا كذلك.
يجب أن نتأكد من المعلومات التي تقال لنا بدون محاباة، نبرات أصواتنا يجب أن تكون متوسطة، فلا تكون خافتة جدًا حتى لا تُسمع، ولا تكون قوية جدًا حتى تزعج الأسماع.
لنفكِّر جيدًا، ونتأنّى بدراسة دقيقة، عندما نجاوب أو نتكلم، ولابد أن نبذل قصارى جهدنا حتى لا نثير المتاعب لمن يتحدث إلينا، ونكون لطفاء في وسط الجماعة.
لا نحاول أن نمّتع نفوسنا،بأن نكون أصحاب نكتة ولكن لنصنع مشاركة وجدانية مقدسة بتشجيع طيب ودود.
[/align]