وجه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس رسائل عاجلة إلى كافة رؤساء الكنائس المسيحية في العالم وحثهم على إدانة العدوان على غزة والتعبير عن تعاطفهم مع أهلنا المنكوبين هناك والعمل بكل الوسائ لالمتاحة لوقف وإنهاء هذا العدوان وهذا الحصار.


وقد ابتدء سيادته اتصالته منذ اليوم الأول للعدوان مطالباً المرجعيات المسيحية العالمية بضرورة التحرك لإيقاف هذه المجزرة المروعة التي تُرتكب بحق مليون ونصف المليون خليقة في قطاع غزة، وقال سيادته في رسائله العاجلة أن حصار غزة والعدوان الهمجي عليه أدى إلى كارثة إنسانية لا يمكن وصفها بالكلمات، والعدوان يستهدف كافة أبناء الشعب دون تمييز بين مسيحي ومسلم وبين مسجد وكنيسة ناهيك عن قصف المنازل التي يقطنها المدنيون وغيرها من المؤسسات العامة.


ويؤسفنا أن الكثيرين من قادة هذا العالم قد أصموا آذانهم وأغلقوا عيونهم وأفواهم أمام ما يحدث، وهنا يأتي دور الكنيسة من أجل عمل يهدف إلى صحوة الضمير الإنساني والوقوف إلى جانب أهلنا المظلومين في فلسطين عامة وفي غزة خاصة.


إن الكنيسة تملك قوة معنوية وروحية كبيرة وهي قادرة على لعب دور هام لتغيير الكثير من المواقف الضعيفة والمتخاذلة في هذا العالم. ومن المؤسف أن يقف بعض قادة العالم مساندين لهذا النشاط العسكري البربري والبعض أيضا يبرر ما يقوم به المحتل.


فاعملوا بكل عزيمة وصلابة على إيقاف هذه المجزرة التي ذهب ضحيتها الآلاف من الشهداء والجرحى وليكن صوت الكنيسة مندداً ورافضاً لما تقوم به إسرائيل بحق شعبنا فلا تتركوا هذا الشعب وحيداً يموت جوعاً وفقراًً وعوزاً وكذلك تنهمر عليه أحدث القذائف والرصاصات التي تحرق الأخضر واليابس.

المصدر : مطرانية حلب