هذا الموبايل حزين
إذا أحسستِ بأنَّ هناك نيراناً
تخترق ظهركِ فلا تلتفتي، إنما
هذا أنا ألقي إليكِ مجرد نظرة.
أحياناً أتصل بكِ فقط لأتأكد
أنَّ رقمكِ الذي في بالي...صحيح.
نظرتِ إلي بشفقة وكنتِ تضحكين،
كنتُ أضحك وأنا أقول:
لا أستحق حتى نظرات الشفقة...منكِ.
لا تنظري إلى أيتها المرأة
وأنتَ لا تتشاجر مع صديقتك من أجلي
فأنا لا أفكر إلا بامرأة واحدة على الأقل....الآن.
كم أنتِ عظيمة وكم هو تافه
الذي خرجتِ خلفه.
كان معي...واقتربتُ منكَ
تحدثتُ مع أحدهم أمامكَ
أريتُكَ شكلي وأسمعتُكَ صوتي
أعطيتُكَ يا حبيبي
ما استطعتُ مني...
الجميع يغنون، تغنين معهم،
لا أسمع سوى صوتكِ،
أرفع رأسي فأراكِ تنظرين إلي،
وهذا يكفيني.
أقف خاشعاً أمامكِ، متأملاً عظمة تكوينك،
فتسألين في نفسكِ إذا كنتُ أحبكِ، وأجيب في نفسي
أنكِ لا تستطعين أن تعرفي كل شيء دفعة واحدة.
أن تستحقين أن أبوح لكِ بالكلمات
التي لا يجب أن أبوح بها.
سأغلق موبايلي كي أعتقد أنك تتصلين بي كل لحظة
وتجدينني خارج التغطية وتخيب عندكِ الآمال.
أتصل بكِ، لا تردين، أو خارج التغطية،
أكتب الرسائل فتصل...لكن كما لو أنها لم تصل،
وأحبكِ وأموت فيكِ، لكن لا حياة لمَنْ تنادي،
وأنادي فلا تأبهين، أنتظر وأنتظر أن تتصلي،
المفضلات