إلى العائلة المسيحية
التلفزيون: باب إلى بيتك
لسنا في معرض إدانة التلفزيون. بعض برامج التلفزيون مُلهِمَة وتربوية. بإمكان التلفزيون أحياناً أن يفتح نوافذ العالم كله للأولاد. بإمكانه أن يوسِّع آفاقهم. أولاد التلفزيون يعرفون عن العالم متى بلغوا سنَّ المراهقة المبكرة أكثر مما تعلَّمنا نحن عبر كل سنوات الدراسة. والتلفزيون ساعد كثيراً في زيادة هذه المعرفة. بعض برامج التلفزيون ينبغي أن تشاهده كل العائلة وتناقشه. لسنا ديَّانين التلفزيون ككل كما أننا لسنا ندين الأفلام ككل. لكننا نقول أن هناك برامج تلفزيونية أو أفلام لايناسب الأولاد ولا حتى الراشدين أن يشاهدوها. ماذا علينا أن نفعل؟ أقلّ الإيمان أن يأخذ الآباء والأمهات على عاتقهم معرفة ما يُشاهده أولادهم عبر الشاشة الصغيرة والأفلام وأن يمنعوا عنهم الاستعراضات التي تضر بأخلاقهم. أكثر الذين يصنعون الأفلام والبرامج التلفزيونية لا يُهمّهم الأولاد. همُّهم كيف يحققون الأرباح ولو على حساب اللياقة العامة. على الآباء والأمهات المسؤولين أمام الله عن سلامة أولادهم أن يكونوا مهتمين بالأمر. على عاتقهم تقع مهمة اختيار البرامج التلفزيونية والأفلام التي سيشاهدها أولادهم. الرقابة كالمحبة تبدأ في البيت. إذا كنَّا نغضب لأنًّ عامل محطة البنزين يجعل في خزَّان زيت سيارتنا زيتاً رديئاً أو لأنَّه يترك البنزين يفيض من خزَّان بنزين سيارتنا ـ وهذا نفعله لأننا نهتم بسيارتنا ـ أيجوز لنا ألا نهتمّ بالمرة بما يُسكب في نفوس أولادنا وهي خالدة؟ إذاً نهتم! علينا أن نهتم لأن أولادنا يجلسون إلى التلفزيون ساعة فساعة. ونحن نسمح لوجدانهم الطري أن يتكون بتأثير الشاشة الصغيرة والأفلام التي يشاهدونها أكثر من تأثيرنا نحن الأهل.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات