[frame="10 98"]كـــــنا نـــرجو...
{ لو 24: 21 }
مما يؤسف له أن يقول التلميذان فى طريقهما
الى عمواس(كنا نرجو)عوضآ عن أن يقولا
(مازلنا نرجو)....
كان الأجدر أن يقولاكل شىء ضد رجاءنا,
ويظهر كأن رجاءنا باطل,ولكننا لا نتخلى عنه).
نحن نؤمن أننا سنرى الرب يسوع مرة أخرى,
ذاك الذى قالأنتم تؤمنون بالله فأمنوا بى).
ولكنهما بالأسف سارا بجانبه يعلنان أن
رجاءهما قد تلاشى,مما جعل الرب يوبخهما
بالقولأيها الغبيان والبطيئا القلوب فى الايمان).
أ ليست حالتنا فى كثير من الأحيان تستحق أن
يوجه الينا من أجلها توبيخ الرب هذا؟؟؟
اذا فقد المؤمن كل شىء,فهذه فى الواقع خسارة
أقل بكثير من أن يفقد ثقته فى اله الحق والمحبة..
ليتنا لا نضع رجاءنا فى صيغة الماضى,بل
تقولاننا نرجـــو)..
(والآن,ماذا انتظرت يارب ؟
رجــائى فيــك هـــو )(مز39 :7).
(ثابت قلبى يا الله,ثابت قلبى)..
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
كل شىء ضد رجاءنا,
رد مع اقتباس
.gif)

المفضلات