[frame="10 98"]فـــقال له الله :[/frame]
يا غبى!!هذه الليلة تطلب
نفسك منك,فهذه التى أعددتها لمن تكون؟
{ لو 12: 20 }
فى تلك الليلة التى جلس فيها ذلك الغنى
يخطط لمشاريعه,جاء الموت لينهى
ويكسر كل المشاريع :
-بالنسبة للغنى,كانت تلك الليلة ليلة
الضمانات,لكنها فعليآ ليلة الخسارات..
- كانت ليلته ليلة الآمال العريضة,
فاذا بها تنقلب لتكون ليلة أخيرة..
- فى هذه الليلة أعلن لنفسه :
(يانفسى استريحى هذا زمانك).
فاذ به يسمع صوتآ فى العذاب :
(يا غبى !!هذا مكانك)..
- قال يانفسى استريحى وكلى واشربى
وافرحى,فاذ بصوت الحقيقة قائلآلنفسه :
(الى الشقاء اذهبى )..
- ليلة انتظر فيها ضوء الصباح,فاذ به
يدخل ليل أبدى حيث الصياح...
- هذا الغبى عمل كل شىء لراحته
الوقتية,ولكنه نسى أهم شىء مرتبط
به مصيره الأبدى,فذهب الى الهلاك..
عزيزى : هل تسرع لنداء الحكمة
وتترك طريق الغباء,فتضمن الحياة
والغنى الحقيقى والكرامة,
وتعفو نفسك من نتائج الحماقة؟؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات