اخي الحبيب jeank
اذا كان سراج الجسد العين
فسراج الروح القلب.
كثيراً ما يقوم صراعٌ مابين العين والقلب
فترى انساناً لا تحتمل رؤيته ثانية واحدة أو تتجنب رؤيته والإبتعاد عنه .
ولكنك في صلاتك تصلي من اجله ومن اجل ان ينزع الرب من قلبك البغض والضيق الذي ينتابك كلما رأيته ، وذلك فقط لأنك قررت انا انك لا ترتاح اليه .
فمن ياترى على حق ؟؟ عقلك ام قلبك ؟؟؟
كثيراً ما نتسرع في اصدار الحكم واخذ مواقف نندم عليها لاحقاً ونعلم احياناً اننا لسنا على صواب . ولكن الانا فينا ترفض التراجع أو الإعتراف بالخطأ .
هذا ايضاً صراع بين العقل والقلب .
ليس كل ما نقرأه نفهمه وليس كل ما نفهمة نتقبلة ونعمل به . وليس في رفضنا نكون على صواب دائماً ، وكما أنه ليسنا في كل ما نعتقده نكون مصيبين .
لا يمكننا ان نختصر الحياة بموقف أو ان نحدد فكرنا بكلمة . هكذا هي الدنيا .
لا يمكن للعقل ان يستسلم كلياً لفكر الله لأنه يبقى تحت نير التجربة والشطط والشك بالرغم من اعلانه الخضوع لفكر الله. ولهذا هناك علماء لاهوت سقطوا في الهرطقة لأن قلوبهم لم تكن مسكناً لله . فالرب لم يقل ( يابني اعطني عقلك أو فكرك أو زكاؤكَ ، بل قال يابني اعطني قلبك . ) لأن من يسلم قلبه لله بالكلية ويعني هذا أنه يلغي ما يسمى استقلاليته الشخصية ورأيه الشخصي وحقه في مناقشة الله . فإنه لن يقع في المعاصي .
أنا لا اعتقد ان الشيطان يسكن القلب . بل انه يسكن العقل والفكر لأن القلب مسكن الله فينا . ومهما كان عقلنا مظلماً فإن صوت الله يبقى ينادي في اعماقنا علَّ عقلنا يقبل وفكرنا يستجيب وينقاد لنداء قلبه .
اخي الحبيب
من شوقي لمحادثتك اردت من مشاركتي هذه ان تصل لشيئ من القربى إليك .
كلماتك تحمل معانٍ عميقة .
مع انها بدأت بمعايدة امهاتنا المباركات جميعاً
وبدوري اعايد امك الكريمة وكل ام في هذه الحياة .
وامي التي سبقتني الى الحياة الكلية بالمسيح يسوع في ملكوته الأبدي .
وكل يوم وانت بألف خير وبركة ونعمة .
المفضلات