الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!

    في النصف الأول من القرن التاسع عشر , أطلق تشارلز دارون فرضية مفادها, أن كل كائن حي , قد اشتُقَّ من كائن حي آخر, كان بدائياً أكثر منه.

    وهكذا افترضَ أن الحياة نشأت على الأرض, بالصدفة البحتة, مع كائن بسيط يتألف من خلية واحدة بسيطة فقط.

    ثم حصلت تغيّرات أحيائية (طفرات) من قبيل الصدفة, تطوّرت من خلالها ذرّية هذه الخلية, وارتقت حتى تحوّلت إلى نباتات وحيوانات من الصنف الأعلى والأكثر تعقيداً.

    وبعد مراحل عدّة , دخلت سمكة بسيطة إلى حيّز الوجود, وتلاها لاحقاً واحد من البرمائيات, ثم واحد من الزحّافات, وبعده واحد من الثدييات, حتى ظهر أخيراً الإنسان.

    إذاً بحسب نظرية النشوء والارتقاء هذه, كل النباتات , والحيوانات, مع الإنسان هي مرتبطة مع بعضها إلى حدٍّ ما.

    وهناك خط يتصاعد بوضوح, بالإمكان رؤيته , يجمع بين كل الكائنات البدائية, وصولاً إلى النباتات, والحيوانات الأكثر تعقيداً.

    وبالتالي, لابد من وجود الملايين من الكائنات الانتقالية (الوسطية) الواقعة بين مجموعتين مكتملتيّ التطوّر, وهي ما تسمّى بالأشكال الانتقالية transitional forms .

    بمعنى أنه إذا كان أحد الزحّافات سيتطوّر إلى طائر, فلا بد في هذه الحالة من أن نجد آلاف الأشكال الانتقالية, الضرورية لتغيير القائمتين الأماميتين, إلى جناحين مكسوّين بالريش.


    كان دارون يأمل بالعثور على هذه الحلقات المفقودة بين الأنواع , لذلك كتب : ( إذا صحّت نظريتي فلا بد , وبكل تأكيد , من وجود عدد لا يُحصى من الأنواع الوسطية.)

    إلاّ إنه هنا بالضبط كان مقتل النظرية , لأن هذه الأشكال الانتقالية بين الأنواع الأساسية , لم يكن لها أي وجود. لا في عالم الأحياء ولا في عالم الأموات ( المستحاثات) ...

    وها قد مرّ قرنان من الزمن ولم يظهر إلى الوجود ولا حتى كائن واحد فقط من هذه الأنواع المُتَخيَّلة.

    وكل فترة تطالعنا صفحات الجرائد بتقارير عن اكتشافات جديدة حول (الإنسان – القرد) , أو أي دليل آخر على حصول النشوء والارتقاء.

    ولكن , بعد ذلك بعدّة شهور أو سنوات , تظهر إعلانات علمية مفادها, أنه وبعد بحث الأمر بأكثر تدقيق, تبيّن أن خطأ ما قد اقتُرف, وأن هذه الاكتشافات لا تشكّل أي برهان على النشوء والارتقاء.

    مثال على ذلك , هو (الإنسان – القرد) وهو أحد المواضيع المفضّلة التي يجري تناولها في مرحلة الدراسة الثانوية , فكل واحد منا سبق له أن رأى الرسومات الخياليّة (للناس – القردة) وهم يجلسون حول النار وبيدهم أدواتهم البدائية.

    فبحسب نظرية النشوء والارتقاء, كان أسلاف البشر البدائيون هؤلاء قد تطوّروا عن كائنات أشبه بالقردة ..

    ولعلّ الممثل الأهم لهذا الانتقال من القرد إلى الإنسان , هو ما يعرف باسم ( استرالوبيثكوس) Australopithecus , والذي وُجد في إفريقيا , و(الزينجانتروبوس) zinjanthropus , ولوسي Lucy القردة التي عثر عليها د. جوهانس عام 1974.

    إلا أن كل الدراسات قد توصلت إلى أن كل هذه المخلوقات هي قردة , لها دماغ كدماغ القرد, وأسنان كأسنان القرد, وتمشي كما يمشي القرد, ...الخ .

    باختصار كلها عبارة عن قردة تعرّضت للانقراض. وليست أسلاف لنا !!

    كذلك فإن معظمنا (ممن كانت دراسته علمية) يذكر حصان داون, المثال الكلاسيكي لتطور الحصان, والذي كان بحجم الكلب, وله حافر مكون من أربعة أصابع.

    ولقد تم جمع مستحاثات الحصان من مناطق مختلفة, ثم تنظيمها وترتيبها بشكل مصطنع, بما يوحي بحصول النشوء والارتقاء.

    لكن ما تتغاضى عن ذكره كتب علم الأحياء, هو أن كل هذه المستحاثات ( والمفروض أنها متسلسلة في الوجود ) قد جرى اكتشافها داخل طبقات من العصر نفسه.

    أي أن الحصان الحديث الذي نعرفه, قد عاصر حصان داون, وكانا يرعيان العشب إلى جانب بعضهما البعض, وبالتالي فإن أحصنة داون لا تشكّل على الإطلاق (الأسلاف البدائية) للحصان الحديث, ولكنها ليست سوى نوع منقرض من الكائنات الحية.

    بالإمكان ذكر الكثير من هذه الأمثلة, كسمكة (السيلكانت) Coelacant التي اعتُبرت لوقتٍ طويل أنها أفضل دليل على الشكل الانتقالي بين الأسماك والبرمائيات, وهي كائن عاش (بحسب نظرية النشوء والارتقاء) منذ 250 مليون سنة قبل أن ينقرض.

    ولكن !!

    في عام 1952 وُجدت هذه السمكة حيّةً ترزق بالقرب من مدغشقر, وتم حتى الآن التقاط عدة مئات منها , وتبيّن بدراستها أنها سمكة حقيقية وليست شكلاً انتقالياً أبداً..

    على المقلب الآخر كان هناك قنبلة علمية أخرى نَسَفَت نظرية دارون من أساسها .

    ففي أيام دارون , لم يكن العلم قد توصّل بعد إلى معرفة أي شيء عن التفاعلات الكيميائية الحيوية بالغة التعقيد, الحاصلة داخل الخلية الحيّة.

    لذلك كان من السهل على دارون أن يفترض أن الكائنات المؤلفة من خلية واحدة, هي كائنات بسيطة وبدائية ...

    ولكن هل هي حقاً كذلك؟

    إن أي تلميذ في كليّة علمية اليوم, يعرف أن أضخم مُختبر في العالم كله, يعجز عن القيام بجزء بسيط من كمّ التفاعلات الدقيقة, والمعقدة التي تجري داخل خلية واحدة!!!

    خلية واحدة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة, هي أعظم , بغير قياس , من أعظم مختبر في العالم, على الرغم من كل هذا التقدم العلمي العظيم!!!

    لذلك , ولما كان دارون قد امتلأ من الكبرياء , كتب وهو واثق من نفسه ما يلي:

    (وفي ما يتعلّق بأي عضو معقّد, إن كان بالإمكان برهان تعذر عملية تكوينه نتيجة عدد كبير من التعديلات الطفيفة والمتعاقبة, فإن نظريتي سوف تسقط لا محالة.)

    لذلك يا عزيزتي ماري , كتبت قصة مغامرات دارون والصرصور الشجاع, (في قسم إبداعات أدبية)

    فإن كل الكائنات الحية , من وحيد الخلية, وحتى الإنسان, مروراً بصرصورنا العزيز, تحتوي على عشرات الأجهزة بالغة التعقيد, مثل عنصر اليخضور في النباتات, وعملية تخثّر الدم, والعين, وريشة الطائر, ومفصل الركبة, ومدفع النابالم عند الصرصور المدفعي (بطل قصتنا) .. كل هذه الأعضاء , لا مجال البتة للإنقاص من نسبة تعقيدها.

    لذلك يقول عالم الكيمياء الحيوية (بيهي) أنه لم يتمكن أي مقال علمي من وصف كيفية تطوّر الأنظمة البيولوجية المعقدة هذه, بشكل مقنع, لأن هذا الأمر بكل بساطة مستحيل علمياً...

    ثم يختم (بيهي) قائلاً : (النشوء والارتقاء الجزيئي غير مؤسس على أي سلطة علمية, إنه مجرد خداع بحت).

    لذلك بإمكاننا القول أن نظرية دارون قد انهارت وسقطت بالكامل.

    ولكن هذا لا يمنع من وجود بعض العلماء الذين لا يزالون يكابرون حتى اليوم , ويسعون جاهدين لاستنباط كل أنواع النظريات من أجل المحافظة على عقيدتهم المهلهلة ..

    لذلك أدعو كل من لا يزال يعتقد بصحة هذه النظرية , أن يقدم يد المساعدة , لذلك الصرصور المسكين, فهو يحاول أن يتطور, سائراً على الدروب الوهمية التي رسمها له دارون وأتباعه, ولكنه يقف محتاراً , وقد ( غلب حماره) على قولة أختنا ماري...


    وشكراً لتعبكم في القراءة

    طاناسي

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!

    وشكراً لتعبكم في القراءة
    شكرا" ليك .... أهو دا الشرح اللى انا عايزاه .... ربنا يخليك يا استاذ طاناسى ....اخيرا" فهمت داروين ....انت شكلك مدرس علوم و لا تاريخ و لا أيييييييييييييييييييييييي يه .....حط بقى من المواضيع دى كتير بس مع الشرح ارجوك (بالذات للناس اللى دراستهم أدبى زيى )


    وهكذا افترضَ أن الحياة نشأت على الأرض, بالصدفة البحتة, مع كائن بسيط يتألف من خلية واحدة بسيطة فقط
    طب هو مفكرش مين اللى خلق الخلية البسيطة دى

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!


    السؤال:

    انت شكلك مدرس علوم و لا تاريخ و لا أيييييييييييييييييييييييي يه

    الجواب:

    أيييييييييييييييييييييييه

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Aug 2008
    العضوية: 4183
    الإقامة: اللاذقية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: مدونات المنتدى
    هواياتي: العزف على العود والمشي
    الحالة: ساري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 204

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!

    هنالك موضوعين مرتبطين بالتطور، الأول موضوع عقائدي ولذلك يهمنا نحن كأرثوذكس وكمسيحيين وموضوع علمي ويهتم به العلماء المختصون.

    بالنسبة للموضوع العقائدي فهو يتعلق بالصدفة، هنالك الكثير من الملحدين عندما سمعوا بنظرية التطور ( وكذلك بنظرية تطور الكون والانفجار الأعظم والنظريات التي تفسر هذا كله ) قالوا إن الخلق كله تم بالصدفة ولا يوجد أي تدخل إلهي، بالطبع هذا يخالف عقديتنا ويخالف أيضاً نص التكوين والخلق في الكتاب المقدس وتفسيرات الآباء له، ومنهم القديس باسيليوس الكبير التي تصدى لمفهوم الخلق بالصدفة في "الأيام الستة". إذاً موضوع الخلق بالصدفة ليس أمراً جديداً وهو يخالف العقيدة طبعاً، لأننا بالتأكيد نؤمن ونؤكد على عناية الله بخليقته وحسن تدبيره.

    عند كل نظرية علمية جديدة سنجد بعض الذين يحاولون استخدامها للطعن في الإيمان ولكن لا يعني هذا أن النظرية العلمية بحد ذاتها خاطئة.

    مثلاً هناك من حاول القول بأن نظرية التطور تعني أن خلق الإنسان جاء بالصدفة وليس نتيجة حسن تدبير الخالق ( وربما كان دارون نفسه منهم ) ولكن إذا تنظرنا للموضوع جيداً فإن نظرية التطور تقول أن التطور كان نتيجة قوانين طبيعية والتعليم الأرثوذكسي وكذلك الكتاب المقدس لا ينكر وحود قوانين طبيعية تسير الكون ( مثلاً حسب نص التكوين وضع الله الشمس والقمر في اليوم الرابع لضبط النهار والليل، إذاً وضع ناموساً للنهار والليل يسير بذاته ولا يحتاج إلى التدخل الإلهي في كل مرة يظهر فيها النهار أو يحل الليل ) بل بالعكس إن استقراء القوانين بالطبيعة يدلنا إلى وجود علة أولى غير منقسمة خلقت كل هذا الكون.

    إذاَ كون الإنسان جاء ضمن سياق قوانين التطور أو خارجها فهذا لا يؤثر بشيء على حقيقة خلق الله للإنسان وحقيقة حبه وحسن عنايته ومسبق تدبيره.

    أما بالنسبة لنظرية التطور بحد ذاتها فهي علمياً من أكثر النظريات العلمية التي عليها دلائل وهذه الدلائل هي آلاف المستحاثات التي يتم اكتشافها باستمرار وقد رسم العلماء خريطة تطور الكثير من الحيوانات وكذلك خريطة تطور الإنسان بدقة كبيرة ولا يمكن لكل هذا أن يأتي من فراغ، كما لا يمكن القول أن كل هذا تبرير إلحادي لكونهم لا يؤمنون بالخلق إذ هناك الكثير من العلماء المؤمنين.

    تقول يا عزيزي أثناسي أن نظرية التطور تفترض انقراض النوع الأصلي لظهور النوع الجديد، حسب علمي إن نظرية التطور لا تفترض ذلك أبداً ويعرف العلماء حق المعرفة بأن هنالك أنواع متطورة عاشت جنباً إلى جنب مع أنواع أسلافها وكذلك مازال هناك اليوم أنواع حية يعود تاريخ وجودها الأول إلى مئات ملايين السنين. إن التطور يحدث بسبب تغير الجو العام ( المناخي أو غير ذلك ) على الكائنات الموجودة في مكان ما ولا يؤدي هذا إلى تطور النوع نفسه في مكان آخر أو جو مختلف.

    من ناحية ثانية إن نظرية التطور لها فوائد علمية كثيرة منها معرفة أن البكتيريا والحشرات تتطور ولذلك هناك معاهد أبحاث تصرف عليها أموال طائلة من أجل التحري عن ظهور جراثيم وحشرات ضارة مقاومة للمضادات الحيوية والمبيدات الحشربة والبحث عن مضادات حيوية ومبيدات جديدة. إننا نلاحظ التطور في الحشرات والجراثيم بصورة أكبر لأنها - بخلاف الأحياء الأخرى - تتكاثر بسرعة كبيرة جداً مما يؤدي إلى ظهور التطورات فيها بسرعة وهذا يوافق تماماً نظرية التطور.

    وكذلك هناك الكثير من الأمور في فيزيولزجية الإنسان يمكن فهمها على أساس التطور وكذلك إجراء التجارب المخبرية على الحيوانات القريبة جينياً من الإنسان ليس له معنى إلا بافتراض أنها قريبة إلى حد ما وأن لها أٍسلاف مشتركة.

    طبعاً الاقتناع علمياً بنظرية التطور ليس سهلاً لكنه يمكن أن يكون أسهل إذا أدركنا الفترة الزمنية الطويلة جداً التي حدث فيها التطور فهو يأخذ كلايين السنين في الكائنات الكبيرة التي تتكاثر ببطء، وكذلك إذا أدركنا التسلسل الذي حدث فيه التطور، أذكر أنني مرة حين كنت يافعاً كنتى منتظراً في صالون عيادة طبيب الأسنان وهناك صورة معلقة على الحائط رسمت فيها الأسنان مع أعصابها، قلت وقتها في نفسي "أي نظرية تطور يمكن أن تفسر دخول الأعصاب في الأسنان ووصولها إلى نهايتها للإحساس بالألم والإحساسات المختلفة؟" لقد افترضت وقتها أن الأسنان ظهرت وبعد ذلك دخلت الأعصاب إليها وهذا افتراض خاطئ بطبيعة الحال.

    لنترك أمر العلم للعلماء ولكن يجب علينا من جهة أخرى أن نعرف رد الكنيسة ورد الأرثوذكسية على الأفكار والفلسفات التي يطرحها التطور العلمي.

    اذكروني في صلواتكم

    †††التوقيع†††

    هبوني قدمت إليكم وكلمتكم بلغاتٍ فأية فائدةٍ لكم فيَّ إن لم يأتكم كلامي بوحيٍ أو معرفةٍ أو نبوءةٍ أو تعليم

    مدوّنتي

  5. #5
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!


    الجواب: أيييييييييييييييييييييييه


    بس عرفت .... تبقى مهندس

    لكن محدش جاوبنى على سؤالى .... دارون دا مفكرش مين خلق أول خلية اللى هى تطورت .... يعنى اعطى تبرير للموضوع دا و لا طنش خالص

    إذا تنظرنا للموضوع جيداً فإن نظرية التطور تقول أن التطور كان نتيجة قوانين طبيعية


    ايوه التطور دا ممكن يكون فى شكل الإنسان ... يعنى مثلا" زمان كان ضخم ... و النهاردة حجمه أقل....يعنى تطور فى الملامح الشكلية ...... ما اكيد الناس بتتطور ...... دا من خمسين سنة بس شكل و ملامح الناس كانت مختلفة ... لكن مش كان قرد و اصبح إنسان

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!

    لا يا مروش .. مو مهندس ..

    لييييييييييييييييييييش ؟؟؟؟؟؟؟

    لأنو بملفو الشخصي / معلومات عني :
    Biography
    maried_ doktor_


  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!

    شو يا مكسيموس

    مبيّن قفشتني

    عودة لمناقشة الموضوع


    قالوا إن الخلق كله تم بالصدفة ولا يوجد أي تدخل إلهي، بالطبع هذا يخالف عقديتنا



    أخي الحبيب ساري

    إن العمود الذي ترتكز عليه نظرية النشوء والارتقاء, هو الصدفة, وليس أحد من العلماء النشوئيين يقول أن النشوء و الارتقاء تم بتدبير من الخالق, و لكنهم جميعاً يكرزون بالصدفة.

    أما من يقول أن النشوء والارتقاء, كان نتيجة قوانين طبيعية, وهذه القوانين , وضَعَها الله, فهم التوفيقيون ( الذين يحاولون التوفيق بين نظرية التطور من جهة, والإيمان بالله من جهة أخرى)

    وهذا هو المستحيل يا أخي

    لأن الفرق الجوهري بين الإنسان والقرد (أو حتى الخنزير), لا يقع على مستوى البيولوجيا (الجسد والنفس الحية), بالعكس هناك تشابه كبير ( لأن كليهما صنعهما الله من مصدر واحد وهو الأرض) .

    لكن ما يميّز الإنسان عن الحيوان هو الروح (التي مصدرها الله), هذه التي لا يؤمن النشوئيون بوجودها أصلاً.

    فبحسب الإيمان المسيحي , لا يمكننا أبداً أن نسلّم بنظرية التطور (لأننا سنضطر عندها إلى الكلام عن كيفية تطور الروح, وهذا سيقودنا إلى الكلام عن تطور الله – حاشى !! )

    نظرية التطور تقول أن التطور كان نتيجة قوانين طبيعية والتعليم الأرثوذكسي وكذلك الكتاب المقدس لا ينكر وحود قوانين طبيعية تسير الكون ( مثلاً حسب نص التكوين وضع الله الشمس والقمر في اليوم الرابع لضبط النهار والليل، إذاً وضع ناموساً للنهار والليل يسير بذاته ولا يحتاج إلى التدخل الإلهي في كل مرة يظهر فيها النهار أو يحل الليل )


    كلام رائع يا أخي , ولكن لاحظ أن الكتاب عندما يتكلم عن خلق الإنسان, يحدثنا عن تدخل إلهي فريد, فيقول (نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا) ثم نرى الله منهمكاً يعمل بيديه, فيجبل, ثم ينفخ...

    فالإنسان لم يُخلق كنتيجة لناموس, أو قوانين طبيعية وضعَها الله, بل احتاج إلى التدخل والعمل الإلهي المباشر, والحميم ( بعكس بقية الخلائق , التي لم تحتَج إلا لكلمة كن , فيكون)

    وهنا بالضبط لا يستقيم كلامك الذي تقول فيه

    إذاَ كون الإنسان جاء ضمن سياق قوانين التطور أو خارجها فهذا لا يؤثر بشيء على حقيقة خلق الله للإنسان


    والآن لنتكلم في العلم

    تقول يا عزيزي أثناسي أن نظرية التطور تفترض انقراض النوع الأصلي لظهور النوع الجديد،



    لم أقل هذا ولا عنيته, وأعذرك لإساءة فهمي, كوني حاولتُ ألا أتوسّع كثيراً مخافة ملل القارئ

    أفهم أنك تقصد هنا كلامي عن الحصان ؟

    ما عنيته , هو أنه إذا كان الحصان الحديث هو نتيجة تطور حصان داون , عبر ملايين السنين, فلا بد أن نجد عظام (مستحاثات) حصان داون, لوحدها في بعض الطبقات الأرضية الأعمق من الطبقات التي نجد فيها عظام الحصان الحديث.

    ولكن, في كل الطبقات التي وُجدت فيها عظام داون , وُجدت فيها أيضاً عظام الحصان الحديث. وبالتالي فقد وُجدا (خُلقا) على هذه الأرض في حقبة زمنية واحدة, وليس أحدهما سلفاً للآخر.

    وهنا نرى أن علم المستحاثات يتماشى مع نظرية الخلق, وليس التطور.

    من ناحية ثانية إن نظرية التطور لها فوائد علمية كثيرة منها معرفة أن البكتيريا والحشرات تتطور ولذلك هناك معاهد أبحاث تصرف عليها أموال طائلة من أجل التحري عن ظهور جراثيم وحشرات ضارة مقاومة للمضادات الحيوية والمبيدات الحشربة والبحث عن مضادات حيوية ومبيدات جديدة. إننا نلاحظ التطور في الحشرات والجراثيم بصورة أكبر لأنها - بخلاف الأحياء الأخرى - تتكاثر بسرعة كبيرة جداً مما يؤدي إلى ظهور التطورات فيها بسرعة وهذا يوافق تماماً نظرية التطور.


    على قولة أليكسي ( خدعوك فقالوا)

    كلام جميل جداً , وصحيح تماماً, إلا أنه لا يدعم نظرية التطور , بل يُثبت خطأها .

    كيف ذلك ؟

    سأوجز أولاً الفكرة, ثم أسهب بشرحها.

    التطور يعني أن ينتقل الكائن الحي من نوع (بارامِن) إلى نوع (بارامِن) آخر مختلف.

    أما التنوّع ضمن النوع الواحد , فهو أمر مختلف تماماً عن التطوّر.
    لا بل نجد تلميحاً إليه في الكتاب المقدس : ( فعمل الله وحوش الأرض كأجناسها, وجميع دبابات الأرض كأجناسها ) تكوين 1-25

    إن المادة الجينية ( الكرموزومات) الموجودة ضمن نواة الخلية الجنسية, هي المسؤولة عن الشكل الذي يتحتم على النبات أو الحيوان أن يظهر به إلى الوجود.

    فهي التي تحدد الصفات كلون البشرة, وشكل الأنف...الخ

    الطفرات ( أو التغيرات الأحيائية) تحصل أحياناً بالصدفة, على مستوى هذه الكروموزومات, ( ويمكن أن تحصل نتيجة التعريض للأشعة أو لمواد كيميائية , كما في الأبحاث التي ذكرتَها)

    وتؤدي هذه الطفرات إلى تغيرات معينة في الكائن الحي, ( هذه التغيرات تكون مؤذية لهذا لكائن عادةً) ولكن مهما تنوعت هذه التغيرات فإن هذا الكائن سيبقى ضمن النوع نفسه.

    لأن الطفرات ليست إلا تغيرات في ترتيب مكونات المادة الجينية (الكروموزوم) , لكن لم يسجَّل أبداً إنتاج أية مادة جينية جديدة.

    بإمكانك مقارنة هذا مع مجموعة من ورق اللعب (الكوتشينة) , عندك مليون طريقة لتغيير ترتيب الأوراق , ولكن المجموعة تبقى هي نفسها.

    فقط عندما تدخل بشكل تلقائي ورقة جديدة إلى المجموعة, يمكنك عندها الحديث عن حصول نشوء وارتقاء.

    فكل الاختبارات التي أجريت على ذبابة الفاكهة Drosophila أثبتت القدرة على استيلاد عدد لا يحصى من الأشكال والأعراق الاصطناعية لهذه الذبابة.

    فالأجنحة قد يتشوه شكلها, أو تختفي بالكليّة , واللون قد يتغيّر, والأطراف قد تذوي وتضمحل, لكن !!

    لم يُسجَّل أبداً إنتاج أية مادة جينية جديدة, وهذا له أهمية كبرى في إطار النشوء والارتقاء, فالذبابة بقيت ذبابة, ولم تنتقل إلى نوع آخر.

    أشهر الباحثين في هذا المجال , وهو البروفسور Goldschmidt المعروف بمناصرته لنظرية النشوء والارتقاء ( من جماعتكن) يقول:

    ( لا أحد حتى هذه الساعة , قد نجح في إنتاج أي نوع species جديد من ذبابة الفاكهة)

    فالاختلافات لا يمكن حصولها إلا ضمن حدود النوع الواحد, وهذه الحدود واضحة المعالم إلى أقصى حد, فمنبتو الورد يستطيعون إنتاج مئات الأصناف من الورود , ولكن الوردة تبقى وردة, والخنزير هو خنزير وسيبقى خنزير.

    والقرد بالطبع لن يصير على صورة الله ومثاله !

    فسواء على صعيد النباتات والحيوانات, مهما كبُر مدى الاختلاف ضمن النوع الواحد, إلا أن هناك حدود بين الأنواع, واضحة لا يمكن تخطيها.

    وهنا كان للأخت ماري ملاحظة بالغة الأهمية ( كان لازم تدرسي علمي, يا ماري)

    ايوه التطور دا ممكن يكون فى شكل الإنسان ... يعنى مثلا" زمان كان ضخم ... و النهاردة حجمه أقل....يعنى تطور فى الملامح الشكلية ...... ما اكيد الناس بتتطور ...... دا من خمسين سنة بس شكل و ملامح الناس كانت مختلفة ... لكن مش كان قرد و اصبح إنسان


    أخيراً أطلب منك إمعان النظر في قولك



    وكذلك إجراء التجارب المخبرية على الحيوانات القريبة جينياً من الإنسان ليس له معنى إلا بافتراض أنها قريبة إلى حد ما وأن لها أٍسلاف مشتركة.


    نعم هي قريبة إلى حد كبير وليس فقط حد ما , لأنها مخلوقة من نفس العناصر البيولوجية (كربون + هدروجين + أوكسجين + آزوت), ولكن لماذا يعني ذلك أن لها أسلاف مشتركة.

    لقد افترضت وقتها أن الأسنان ظهرت وبعد ذلك دخلت الأعصاب إليها وهذا افتراض خاطئ بطبيعة الحال.


    هنا تماماً يكمن مقتل نظرية التطور.

    لأن شيئاً كهذا ما كان بالإمكان أبداً أن يتطور عن طريق التحسّن التدريجي, بل من الضروري أن يكون قد كُوِّن بشكل كامل منذ البداية, وإلا لما كان بإمكانه أداء مهامه.

    ولنتذكر هنا قصة الصرصور المدفعي.

    أما كلامك عن علم المستحاثات , فقد أجبتُ عليه باستفاضة في الموضوع الأساسي, وبيّنت أن هذا العلم هو الآخر يثبت استحالة حدوث التطور.

    ولكني سأضيف هنا فكرة أخرى

    إذ أنه بحسب نظرية النشوء والارتقاء, من غير الممكن العثور على المستحاثات الحديثة, داخل الطبقات القديمة. ولكن

    في عام 1860 في إيطاليا وقرب مدينة كاستندولو تم اكتشاف جمجمة بشرية داخل طبقة عمرها عشرة ملايين سنة.

    هذا يعني إما أنه لا يوجد تطور, أو أن هناك خطأ كبير في حساب عمر الطبقات الأرضية, أو الإثنين معاً .

    بالنسبة لي, أرجّح الاحتمال الأخير.

    واسلم لأخيك في المسيح




    طاناسي








  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!

    وهنا كان للأخت ماري ملاحظة بالغة الأهمية ( كان لازم تدرسي علمي, يا ماري)
    لأ يا عم ... انا مبسوطة بدراستى الأدبية ..... تركتلكم انتم العلمى ..... انتم تفهموا المعادلة الكيميائية و انا أفهم روح المعادلة (يعنى روح نص المعادلة باللغة الأدبية ) و اعرف بتقول ايه من غير ما تشرحوها ....انا من هنا و رايح هقول كلام ادبى معقد عشان محدش يفهم انا بقول ايه ..... مش انتم بس يا قسم علمى اللى بتعرفوا تكلموا فى داروين و نظرياته .....بس الخوف بقى من اديب المنتدى مكسيموس يروح من ورايا و يفهمكم انا بقول ايه ....ههههههههههههه


    أخيراً أطلب منك إمعان النظر في قولك
    أمعن النظر ازاى يعنى ؟ يعنى أعمل أيه ؟؟ انا امعنت النظر فى قولى و ملقتش مشكلة .... انا كلامى مش صح يعنى يا دكتور ....مكسيموس بيقول انك دكتور .....شكرا" على الشرح

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  9. #9
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!

    أختي ماري

    العبارة بتاعت (إمعان النظر) مش ليكي

    دي للأخ ساري

    يبدو أني أنا الذي لم يمعن النظر , ولم أضع علامات الترقيم فحصل الالتباس (أعمل إيه أصل دراستي مش أدبي )

    عل كلٍ

    شكراً لأدبك و لطفك

  10. #10
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Sep 2009
    العضوية: 6984
    الإقامة: قبرص \لارنكا
    هواياتي: المطالعة \
    الحالة: salma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 195

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف سقطت نظرية دارون؟ غلب حماره!

    Αδερφέ μου Αθανάσιε , ο Θεός μαζί σου.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. نظرية التطور والكنيسة
    بواسطة Saed Daoud في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2013-11-13, 09:16 AM
  2. سقطت القيم وانقلبت الموازين
    بواسطة بندلايمون في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-02-17, 07:52 PM
  3. الفاتيكان: نظرية داروينتتفق والكتاب المقدس
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-09-18, 08:24 PM
  4. يسوع المسيح هو إله وإنسان وليس نظرية
    بواسطة Iyad Khair في المنتدى يسوع المسيح - الكلمة المتجسد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-08-02, 11:58 AM
  5. نظرية القرود الخمسة
    بواسطة Rawad في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-24, 11:19 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •