مجموع الأفراد يكونون المجتمع والشخص هو الوحدة الأصغر والأهم بالنسبة لفكر الفردانيون وفي الوقت عينه يصعب تكوين المجتمع بعيدا عن الأفراد فهم يتحركون ويحركونه بكل ما لهم من معطيات وأدوات وما عليهم من واجبات وضمن هذه الصيرورة الطبيعية والمنطقية فالمجتمع وحدة لا تتجزء مهما تنوعت الطبقات فيه وتغيرت أوجهه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وانعكاس المجتمع بحسب العرب الأقدمين هو الأدب لأنه مرآة المجتمع لكن ومع تطور الأحداث وما هو حائل حولنا نجد أن ثورة الأتصالات مهيمنة بشكل يصعب أستعابه وأخذت أوجها عدة كالتلفزيون والأنترنت والفاكس والتلكس وغيرها إلا أنا هذا كله لم يكن موجودا في مطلع القرن المنصرم فكانت الصحافة وحدها وسيلة اتصال الشعوب مع بعضها وكان الشاعر والأديب واللغوي والمعرب والقصصي والصحفي و المجمعي إدوار مرقص أول من من جاز من قبل قلبه حلم تأسيس أول صحيفة في لاذقية العرب في مطلع القرن العشرين وكان بحق منارة تهدي من إرتشف صحيفته وبما قدم من كتب تعليمية رفيعة المستوى ومتقدمة من ناحية الأسلوب والموضوع والهدف فلفت النظر الى مواضيع كانت غافية وغافلة عن بال أبناء عصره ونحن حتى اليوم بحاجة الى الكثير من الإرشاد فيها
رجل من مدينتنا
سامر عوض
ولد إدوار نقولا مرقص في 26 أيلول 1878 والدته فريدة مرقص من عائلة تعود جذورها إلى طرابلس الشام التي هاجروا منها منذ أكثر من ثلاثة قرون لإستئناف تجارتهم وتوزعوا بعد ذلك في أميركا وفلسطين وغيرها .... أكبر أخوته وبكرهم مات رضيعاً
تزوج في الحادية والأربعين من أديل حكيم .تلقى دروسه في اللاذقية من عمر السابعة وحتى التاسعة عشرة , درس في الفرير الفرنسية وخصوصا في السنوات الأربع الأخيرة من حقبة دراسته وكان لايزال طالباً إلا أنه درس علم البيان الفرنسي والتاريخ والجغرافيا ....
كان وبموازاة ذلك يستثمر وقته في مطالعة وتحصيل خلاصات علوم الفلسفة النظرية والتاريخ وغير ذلل ودرس في اللاذقية بعدما أنهى دراسته و أتقن العربية والفرنسية وألم باللغة التركية.
هاجر إلى مصر عام 1902 وعاد إلى اللاذقية عام 1909 وعمل هناك بالصحافة ,و كانت أكبر مدة في صحيفة الجواب لصاحبها خليل مطران, أسوة بالأهرام والظاهر والبصير والمقتام ,وعلم العربية في كلية أسيوط والتعريب عن الفرنسية وعقب عودته أرسل بعض المقالات إالى المقتطم والمقتطف ومن ثم عاد إلى التدريس في الفرير و أصدر جريدة المنتخب الأسبوعية عام 1910 بالاشتراك مع الجمعية الخيرية في اللاذقية واحتجبت ثم أصدر جريدة النهضة الجديدة عام 1919 حتى 1924 ثم احتجبت ويقول مرقص بما حرفيته (وليس من العجب احتجاب الصحف في المحيط الضعيف الصغير بل من العجب أن تعيش فيه عمراً طويلاً....) انقطع عن التدريس في الفرير عام 1913 ودعي للتدريس في بكفتين بكورة لبنان وبعد الحرب العالمية الأولى عام 1918 عاد لللاذقية ودرس في الفرير ومن ثم في مدرسة الروم الأرثوذكسية ومن ثم في مدرسة الحكومة التجهيزية .
وإلى جانب التدريس أصدر في السنوات الخمس الأولى جريدة النهضة الجديدة, سنة1923 انتخبه المجمع العلمي العربي بدمشق عضوا فيه بإجماع الأصوات وفي عام 1928 عينته حكومة اللاذقية عضوا في مجلس المعارف الأعلى وأصبح عضوا في المجلس الملي الأرثوذكسي في اللاذقية سنة 1935 .
بدأ ميله الشعري في عمر الثانية عشرة عندما كان في المدرسة وازداد اهتمامه أكثر فأكثر بعد ذلك بالشعر فكان يهتم بدروس الشعر من باقي الدروس ويفهم ما يحفظ فيها ,كان تلميذا في المدرسة الداخلية الأميركية ويقول مرقص بما حرفيته (فما بلغت السادسة عشرة حتى أصبح نظمي ليستحق أن يسمى شعراً ولو من طبقة بسيطة ) ...وبقي في اضطراب حتى استقر مستواه في عمر الثانية والعشرين .
كان يعلن أن المعنى البسيط في التعبير البسيط لا يليق بذكاء الشاعر وأنه ينبغي للأديب القدير أن لايكتفي بأداء الحادث الإعتيادي إالى الذهن بطريقة شديدة الوضوح بل أن يرقى بها إلى مستواها الأصلي بالتعبير في قالب خفي للدلالة عن طريق كثرة المنعطفات إلا أنه أيقن بعد ذلك أن هذه الحقيقة هي سم ذعاف للبلاغة
توفي إدوار مرقص في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني عن عمر ناهز السبعين.
مؤلفاته:
1 - ديوان إدوار مرقص
مجلد ضخم يقع في 644 صفحة يتضمن معظم منظوماته وشيئا من منثوره منذ نشأته الأدبية وحتى عام 1934 وحاشى الشاعر الديوان بملاحظاته وتفسيراته وشرحه حول المفردات الصعبة والتراكيب الغريبة ويسهل من فهم القارىء ويرد مرقص مقدمة لكتاب تتضمن عشرة ملاحظات للكاتب في اللغة العربية شعرا ونثرا مع أمثلة ودلائل وذلك كالبلاغة في الإيجاز ودقة الوصف وحسن التشبيه والتهكم وبعض الأمثال والحكم ومن ثم تنبيهات للقارىء تفسر له بعض نواحي الديوان . الباب الأول موضاعاته إجتماعية وأدبية و وطنية وحكم فمثلا قصيدة وكلمة ألقاها في أواخر صيف 1926 لحفل دعي إليه من جهات مختلفة في طرطوس بمدرستها الوطنية وتكلم في الحفل عن الأدب والأدباء حيث أنهم مظلومون بسبب الخلاف بين الطبقة المفكرة والسواد الأعظم من الشعب وأنهم ظالمون لعدم إفادتهم قومهم إلا قليلا في دفع ضيم وتقويم الفهم وتقوية رابطة القومية وتحدث مرقص في فصل تحت عنوان سقوط عرش وقيام عرش عن إنقلاب الحكومة العثمانية المستبدة على يد جمعية الاتحاد والترقي وقال عندها
كذا محل سلطان زهته قواضبه فلم يكترث أن القلوب تحاربه
وقصيدة عن الفيلسوف والروائي الروسي ليون تول ستوي كما ونظم في عام1928 قصيدة عن بلدة القرداحة بعنوان عيشة الخلاء حيث اصطاف بها عام 1928 وأخرى بعنوان عيد الميلاد وعيد الوداد يصف فيها يسوع وبهجة عيد ولادته ورد بما حرفيته( في عيد ميلاد السيد المسيح في سنة1921 بالحساب الشرقي شهد صلاة العيد في كنيسة القديس سابا في اللاذقية جمهور كبير من مسلمي البلدة يشاركون أخوانهم المسيحيين في أفراح العيد ويهنأونهم به ) وقصيدة ألقاها في جامع المغربي بمناسبة المولد النبوي الشريف سنة 1926 (1345هجري) وثلاث قصائد تتحدث الأولى عن العمر بين الطفولة والكهولة والثانية في عمر الخمسين والثالثة في نظرة للصبا والشباب وقصيدتين بعناون الوطنية الكافية والى أهل النخوة يعبر فيها عن شحذ همم أبناء قومه ليكونو أكثر غيرة على وطنهم وأخرى بعنوان كيف تنظر موجهة الى فرنسا وكيف يجب أن تنظر إلينا يرد فيها ما يلي :
وللمواطن نبكيها على أقل من أبتسام يافرنسا يؤاتينه
ولإبتسامة ندعوها فتحضرنا إلا إذا صحت حقا نواحينا
حال إذا قسناها بما سلفت لنا من المجد دمنا الموت تلوينا
الباب الثاني في الغزل والمودة والشوق وفيه مثلا منظومات غرامية عندما كان بين الثامنة عشرة والعشرين بعنوان الى ليلى وبعد فراق الأحبة والى سلمى ودهاني من الحب الصحيح وسقام الى العذول والحبيب والحب في أجمل مظاهره ومنظومات ودادية وتهنئات للشاعر بمناسبة عيد الفصح على شكل منظومة شعرية موجهة الى رجل دين مسيحي أصبح لاحقا مطران اللاذقية تريفن غريب . أسوة بمنظومات الترحيب والتوديع وجلسات الأنس والطرب التي ألقى فيها شعره . وقد خصص الباب الثالث للمراثي والتعازي والمدائح والتهاني نظم قصيدة بعنوان حلة أرجوانية يستقبل فيها الأمبرطور الألماني غليوم الثاني زائر البلاد العثمانية عام 1898 . وأخرىبعنوان صدى اللاذقية في 1899 كتهنئة لمطران اللاذقية ملاتيوس الدوماني بمناسبة انتخابه بطريركا للكرسي الأنطاكي وتهنئة لمطران بيروت اللاذقي الأصل جراسيموس مسرة سنة 1902 وقصيدة بمناسبة عيد الفطر السعيد عام 1899 ومدائح في مريم العذراء أم يسوع تتألف من افتتاحية وسبع أدوار ومما ورد : بك أشرف الأسرار قد تم يامريم. ولمحة عن المدائح وشرحها وتاريخها وقدم مراث شعرية في العلامة العامل الفاضل الشيخ عبد الفتاح محمودي طاب ثراه ورثاؤه لأسعد باشا زغلول فقيد الأمة العربية وفيصل ملك العراق الهاشمي أسوة بمراثي العديد من الأدباء والعظماء على صعيد اللاذقية وسوريا والعالمين العربي والغربي أما الباب الرابع ففيه منظومات قصصية بشكل شعري ونثري بأسلوب أدبي شيق مثل فاجعة بيروت وعلى سبيل العاقرة وتشطير معاكس ولغز في بيت شعروغير ذلك من المنظومات . وفي الديوان أيضا قسم منثور يتضمن بعض المقالات التي نشرت لمرقص في صحف الإسكندرية والقاهرة وبيروت واللاذقية ....... ومثالها هاتو الجواهر، علة الشرق الكبرى ، الأعياد ، حشمة ووقاحة عصر فان ، لفتة الى ما وراء المادة، طلاء الوجه، للعتاب مواضع ...... في جرائد كالإهرام والمقتطف والمنتخب والنهضة الجديدة .... ونظرة في خلود النفس من كتاب أسرار الموت لكميل فلمريون نشرت في مجلة الأماني باللاذقية وباب للإستعارات والكنايات والملاحق والألغاز مما ورد في كلام العرب نشرت في مجلة المجمع العربي الصادرة عن المجمع ويشرح أيضا عن المثلثات وهي منهج موجز في الإنتقاد والتنبيه و تجمع بين الفكاهة والفائدة وبين الهذل والجد ومرقص كان ينشر منه بعض الشيء ومثال عنها: ثلاثة ثابتة في عهودها القديمة ألقاب الشرف في روما ومحبة العجوز لزوجها والزراعة عندنا . ثلاثة ضعفاء تنقلب على ثلاثة أقوياء المرأة على زوجها والطفل على أمه والمذنب النادم على حاكمه . ثلاثة يغلب هزلها على جدها أولاد الأزقة وجوقة كنكش والمجالس النيابية في الشرق . ثلاثة تتحرك كثيرا وتبقى حيث كانت الطاحون والناعورة ونحن . وكنت أتمنى لو أستطيع إيراد أفكار بشكل أغزر إلا أن الديوان كبير جدا وليس من الممكن شمل ما جاء فيه من تواريخ وأحداث وأرجو الله أن يتاح للقارىء قراءة مجموعة أدوار مرقص كاملة لما لها من غنى على الصعيد الفكري والثقافي والأدبي والصحفي وما للأديب من تأثير في مجال الفكر والعلم وما له من دقة في التعبير والأسلوب الموجز الشفاف
2 - فن التعريب:
استغرق تأليف الكتاب حوالي 25 عاماً قضاها مرقص في جمع ما يلزم لإعداد الكتاب و تدوينها و يتكلم الكتاب في الباب الأول عن فن القواعد و ملاحظات عن التعريب و طرائقه و كيفية القيام به و بأن التعريب ليس نقل عن اللغات الأخرى بل إعادة الصياغة بما يناسب القارئ العربي أما الباب الثاني فيورد بعض الألفاظ باللغة الفرنسية و ترجمتها الحرفية و تفسيرها الفعلي في اللغة العربية و يبلغ عدد التعابير و الكلمات حوالي خمسمائة لفظ فرنسي أما الباب الثالث فنجد فيه جداول توضيحية لكلمات فرنسية و مرادفاتها في العربية و كلمات فرنسية مع ترجمتها كما و جدول بأشهر الإختصارات الفرنسية و معانيها الحرفية و الفعلية على صعد عدة كالأمثال الشعبية و الألفاظ العسكرية و يحوي الكتاب على تمارين مختلفة تدرب القارئ على الترجمة المثلى و يعد الكتاب من المراجع الهامة في لغتنا في مجال الترجمة
3- كفيل البيان و الشعر:
للكتاب مقدمة عامة في علوم العرب و معارفهم و مداركهم الأدبية كعلم البيان والنحو ومن ثم عن تعريف المعاني و موضوعها و أبوابها و كذلك الأمر عن فن البيان و البديع و الشعر في مقامه ووجوده منثوراً بما يعرف حالياً بالشعر العامودي أسوة بعمل الشعر و الكشف عن أسراره كقالب شعري و من جهة الشاعر و من ثم يتحدث مرقص عن أصول و نشأة محسنات الكلام و أيضاً أشهر فنون الشعر و تفصيلات عنه و يفصل الكاتب في شرحه قي الفرق بين الشعر العربي و الإفرنجي و الطريقة المثلى للإستشهاد بالشعر و الشعراء و يرفق ذلك بأسئلة و تمارين عملية و تطبيقية مما يعطي الكتاب طابعاً تعليمياً و تربوياً من جهة العرض و أدبياً من جهة الأسلوب فالكتاب يفصل عن زخرفة الكلام اللغوية
4- ذخيرة المتأدب:
يعد الكتاب دليل يرشد القارئ العربي و يدرئ عنه خطر اللغط و التحدر في اللغة بما تحويه من ألفاظ و مصطلحات إسوة ببعض الطرق الإعرابية و نوادر الفصحاء العرب في أقوالهم و مأثرهم و أعمالهم الأدبية فالكتاب زاد معرفي جم يحوي على لآلئ لغوية تمكن القارئ من معرفة الألفاظ في معانيها و حرفيتها و مقاصدها إضافة إلى خواطر وحكم عربها المؤلف عن الفرنسية لكتّاب مختلفين كما و يعرض الأشعار التي نظمها الكاتب و فيه جداول تيبن بعض الكلمات و توضحها كالمنحوتات في لغتنا مثل البسملة و التهليل و غيرها و كلمات مجازية و يبين معانيها الإصطلاحية و يعد الكتاب بمثابة مصدر مهم لما يحويه من معلومات و جداول و كلمات مع تفاسير وشرح ,و يتمتع الكتاب بأسلوب شيق و يحوي معان عميقة . أسوة بالأشعار و الكلمات الطيبات.
5- الأدب العربي في ما له و في ما عليه:
يورد الكتاب مقدمة تاريخية مسهبة ذات قيمة كبيرة لما تحويه من تفاصيل عن المراحل التي مر بها الأدب و من ثم الأدب العربي وما عليه من ملاحظات و مآخذ كالتصنع و الإفراط في السجع و الجناس و التغزل بالغلمان و تحويل المناظرات و الخصومات الأدبية إلى عداوات صريحة مع إعطاء أمثلة نثرية و شعرية من الأدب مع تحليل الغلط وسبب وجوده إضافة إلى ملاحظات عدة له عن الأدب و الكتابة ثم ينتقل إلى التكلم عن الأدب العربي في ما له من مآثر ومحاسن كالفصاحة و غزارة المادة في الأمثال و الحكم و مظاهر الحماسة و الحمية و الأريحية و الجرأة و يعطي أمثلة عن ذلك من الأدب في شعره ونثره و أيضاً مع تفسيرات و تفصيلات مما أعطى الكتاب بعداً دراسياً من ناحية الموضوع مع الإحتفاظ بالرصانة في الأسلوب والوضوح في الفكرة
6- كتاب أسرار الموت :
عمل مترجم عن الفرنسية لمؤلفه العلامة كميل فلامريون و هو عبارة عن ثلاثة أجزاء الأول يتحدث قبل الموت و الثاني عن الموت و الثالث بعد الموت و فيه من مدهشات الأخبار و التعليلات بشأن النفس و قواها مما لا عهد له في لغتنا
7- كفيل الإنشاء:
الجزء الأول في الإنشاء الإبتدائي في الرسائل و الحكايات
الجزء الثاني كفيل الإنشاء في الإنشاء المتوسط و العالي و فن الخطابة الغزير الفوائد و الإرشاد مدعومة بالقواعد و التمارين
8-كفيل العروض والقافية:
يبحث الكتاب في علم العروض وشروط توافره والمصطلاحات الأساسية فيه والعروض هو معيار معرفة الصحيح و الغلط من أوزان الشعر العربي و يشرح عن البحر الطويل و الكامل و البسيط و الرّمل و السريع ..... مع تمارين تطبيقية و توضيحية مع جدول إجمالي لبحور الشعر في تفعيلاتها و مثال عن كل منها و يرد الكتاب تسميات إصطلاحية للعروض مع ما هو جائز في الشعر من الإختلاف عن القاعدة العامة كما و فنون الشعر و ملحقاته كاللازمة و الأدوار .... و القسم الثاني من الكتاب يختص بالقافية و هي أواخر أبيات الشعر و ما لها من فن و زخرفة و تعبر عن أصالة الشعر العربي و تجذره في اللغة و يورد أحرف ستة للقافية مع أمثلة وشروح و للقسم تابع يشرح في عيوب القافية و أخطائها و للكتاب طابع دراسي من حيث تقسيمه للدروس مدعمة بالتمارين.
9- كفيل الاملاء.
10- في سبيل العربية.
11- نحن و لغتنا في هذا العصر.
12- سنة في الصحافة.
13- الشجاعة الحقيقية.
14- رواية مترجمة للفيلسوف ليون تلستوي بعنوان حنة كبيرتي.
أسوة بالعديد من الروايات القصصية المترجمة عن الفرنسية: البيت الإلزامي, قلب اليتيمة, فلسفة الطمع. أما الروايات التمثيلية: المحب اليائس, التكفير عن الذنب, و أخرى صاغها و عدّها: تزاحم شابين على خطيبة. سبع روايات تمثيلية مدرسية منها واحدة فكاهية هزلية ألفها, و ستة عربها و ثلاث قصص بوليسية, و سيرة الجنرال سليمان باشا.و من أشعاره:
ركب الحسين إلى الفخار الخالد بيض الصفاح فكان أكرم رائد
حشد الطغاة عليه كل قواهم و حموا عليه ورد ماء بارد
و تخيلوه يستجيب إليهم أما أحس من الظما بالرافد
تأبى البطولة أن يذل لبغيهم من لم يكن لسوى الاله بساجد
المراجع
1- أثناسيو الأب الدكتور متري هاجي موسوعة بطريركية أنطاكية التاريخية والأثرية الجزء 9/2.
2- عثمان هاشم الصحافة في اللاذقية 2002
3- عياش عبد القادر معجم المؤلفين السوريين 1985
4- مرقص أدوار فن التعريب 1932
5- مرقص أدوار ذخيرة المتأدب 1930
6- مرقص أدوار الأدب العربي في ما له وما عليه 1939
7- مرقص أدوار كفيل البيان والشعر 1934
8- مرقص أدوار ديوان ادوار مرقص 1934
9- أدب الطف الجزء الثالث
10- مرقص ادوار العروض والقافية 1935
مقالات :
1- فتوح عيسى الشاعر ادوار مرقص بين الأدب والصحافة مجلة النشرة العدد الثالث 2008
2- صحافة أيام زمان جريدة الثورة 15/6/2007
3- الشريقي خالد اللاذقية من خلال صحافتها القديمة مجلة التراث العربي تشرين الأول 1990

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات