لا احد يستطيع ان ينكر انه اساء فهم اصدقائه او اقربائه او حتى شخص غريب صادفه، وما من احد إلا و تعرض لإن يُساء فهمه.
والمؤلم في كلتا الحالتين ان تكون اساءة الفهم صادرة من اشخاص تحبهم وتخاف عليهم خوفك على نفسك
نعم ستحزن وقد تتذمر وقد تشعر بالغضب والظلم ولكن اليك ما قاله القديس ثيوفان الحبيس ...وقد وجدته بالصدفة (وليس لي ان اقول بالصدفة لان الرب هو الذي اهتداني اليه بعد ان طلبت المعونة)
فالشكر لك يا الهي فها هي احدى علامات حنانك ورضاك ترسل لنا تعزيات اوقات الضيق. كيف تتقبل الافتراءات؟؟؟؟
افتروا عليك ، من النافع لك بهذا المقدار ان تصبر على الافتراءات بشهامة نفس وسيكون هذا الصبر بمثابة قانون لك ،العقوبة الشافية لك على الزلات التي اقترفتها واذنبت بها وبالتالي ضمن الافتراءات تختبئ رحمة لله.
كما وينبغي ان تتصالح مع المفترين عليك رغم انه ليس بالشئ السهل لا يمكن لأي انسان ان يخلص وهو يضمر الكره في قلبه ولهذا من النافع لنا ان نتصرف بنكران ذات ازاء المشاعر الاهوائية.
بهذه الطريقة تختفي الاحزان الاهوائية. كما ترى هي التي تلد الحزن.
أعرف كم هو صعب ان يكابد المرء افتراءً .انها نوع من وحل شاف الصبر عاجلاً أم آجلاً سوف تنتهي التجربة طبيب النفوس سوف يزيد الكمادة اللاذعة .
لقد افتروا على الرب قائلين :"هوذا انسان اكول وشارب خمر صديق للعشارين والخطأة" متى ( 11 : 19). " به شيطان ويهذي "( يوحنا 10 : 20 ).
ياللمجد العظيم بأن نشارك في آلام المسيح.!
احملوا اذن صليبكم بتواضع وبدون تذمر .
لا تحزن نفوسكم.
إن كان ضميركم لا يدينكم فأنتم تستطيعون دوماً ان ترفعوا نظركم بشجاعة دوماً نحو الله وتقفوا بدالة امامه فما هو الشئ الاهم من هذا؟؟؟
عيشوا وتصرفوا بشكل طبيبيعي اما كيف ينظر الناس اليكم،فلا تلقوا بالاً إلى هذا الأمر .إن دينونة الرب وحدها هي المهمة لكونها صائبة نحن البشر لا نعرف انفسنا جيداً فكم بالاحرى القريب
كل انسان يحمل صليبه الخاص
انني اشاطركم حزنكم على الصعوبات التي تواجهونها.
اسمعتم عن صبر ايوب؟ .....إذاً طبقوه في حياتكم ...
كل انسان ويحمل صليبه الخاص وهذا الصليب وقع عليكم .احملوه وسيكون تعبكم مباركاً وبمقدار ما كان تعب سمعان القيرواني الذي حمل صليب المسيح مباركاً .
بالإضافة إلى ذلك بماذا تقاس الحياة المسيحية ؟؟؟؟
في الحمل اليومي للصليب هذا ما يقوله الرب :"إن كان احد يريد ان يتبعني ...فليحمل صليبه كل يوم ويتبعني :لو (9 : 23).
فليجعل الرب تعبنا مستحقا، فليتمجد اسمه أنّ هناك شئ نحمله في حياتنا. لو لم يكن هناك ما نحمله فأي شئ مرضي لدى الله سنعمل ؟
...حين يكون طريق حياتنا مفروشاً بالورود،فبصعوبة تخلص نفسنا فتشجعوا ..
[/frame]
المفضلات