يستطيع الانسان ان يلتقي بكثير من الناس الذين بهم شياطين في القبور الذينلايستطيع اي شيء ان يردعهم عن سلوكهم الشاذ لا الحديد ولا السلاسل ولا كثرة الناسوالارشادات او النصائح ولا الخوف أو التهديد أو أي شيء مشابه، ويمكن أن نقول أنالذي لا يردعه شيء بل هو منجرف بنزعة هواه القوية لكل عمل شرير، هذه لا يختلف أبداًعن الرجل الذي به شيطان، فيتجول عرياناً مثل ذاك لابساً ثياباً لكل غير مرتدي الثوبالحقيقي، عرياناً من كل مجد يليق به، لا يجرح جسده بالحجارة بل بخطاياه التي تقطعأكثر من حجارة كثيرة، من يستطيع إذاً أن يقيّد مثل هذا الإنسان؟ من يستطيع أن يضعحداً لشره ولازدرائه الذي لا يسمح له أن يؤنب ذاته بل هو موجود دائماً في القبور؟لأنه هكذا تكون مصّف الزواني التي هي مملوءة من كل رائحة كريهة ومن كل وسخ...
القديس يوجنا الذهبي الفم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
رد مع اقتباس
المفضلات