كنت مفكر الموضوع بيهم الشباب عموماً !!
والظاهر الموضوع خارج التداول !!!!
ابنتي المباركة لما :
اي طريقة تعارف هي ليس فيها مشكلة كما تقولين ، صحيح .
ولكن شرط ان تكتمل كل عناصرهذه الطريقة ، وخاصة للمؤمن الذي يسعى للحياة بظل حماية ورعاية الرب يسوع والعمل لنيل خلاصه والحياة الأبدية ، واولها : التودد واستلطاف وتقارب وجهات النظر في الكثير من الأمور والنظرة إلى الحياة الزوجية والعائلية والتربية والعلاقات مع المحيط . و القبول بالآخر وماضيه مهما يكن ودون العودة اليه. أوالمكاشفة عن اسرار بعضهما البعض ، هذا قبل الخطوة النهائية واعلان الإتفاق على الإكليل .
وهذا كله قد يحصل عن طريق النت .
وعلى قول الشاعر : والعين ( أو الاذن ،من خلال سماع الصوت على الهاتف مثلاً ) تعشق قبل القلب احياناً . وهذا يسمى اشتهاء الآخر ،والشعور بالإنجذاب اليه.
وحتى هذا ليس خطأً ، إلا اذا توقف عند مرحلة الإشتهاء والرغبة ، لأنها ستقود إلى ارتكاب خطيئة الشهوة
{ لا تشته امرأة قريبك ولا عبده ولا آمته (عبدته) ولا ثوره ولا حماره ولا شيئاً مما لقريبك. }
وتأتي المشاهدة وجه لوجه والعشرة في فترة الخطوبة إو التي تسبق الزواج. لتكشف حقيقة أو زيغ الكثير من الآرآء والأفكار التي كانت في مجال الشك والتردد عندك تجاه الآخر.
وأنا عرفت اثنتان من الزيجات التي تمت عبر الإنترنت وكان الرابط بينهما انهما تسرعا في هذا الزواج ، لأن اموراً كثيرة لم تكن كما خيِلَ اليهما على الإنترنت والماسنجر والمكالمات الهاتفية .
فقد وجدا ان الفكر المنفتح الذي كان يعلنه الحبيب صار تزمتاً ورجعية وغيرة قاتلة بعد الزواج .
وحب الحياة والإنفتاح والبحبوحة تحولت إلى انغلاق وبخل .وفي احداهما اكتشفت الزوجة ان لحبيبها ولد من زواج سابق لم يفصح لها عنه واعتبره من الماضي ولا يخص علاقته أو زواجه الجديد هذا لأن ابنه يعيش مع زوجته السابقة.
والحبيب الإنترنتي استفاق فيه مارد نجح في التخفي خلف كلام المصطنع ، وتحول الحلم الزوجي السعيد ، إلى امر واقع مخيب للآمال لم يرونه من وراء الإنترنت . ولكن الأهل احسو بإحتمالات وجوده اكثر . ولكنهن فقدتا طريق العودة الآن . وندم الجميع حيث لاينفع الندم .
صحيح أيضاً ان هذا قد يحصل مع إشخاص تعارفوا عن قرب ووجهاً لوجه . ولكن احتمالات الكذب تبقى اضعف منها عن طريق الإنترنت.
فلا يمكنك ان تكذب كل الوقت على الآخر الذي امامك ، ولكن هناك امكانية مع الذي تفصلك عنه المسافات.
واكرر أن هذا الكلام ليس بالمطلق ولكنه موجود .
ولا يعني ان كل الزيجات عن طريق الإنترنت كانت فاشلة
فالفشل والغش والخداع يحصل ايضاً في الزيجات التقليدية وبعد عشرة سنوات من التعارف والخطوبة.
ولكن الأمر على النت يحتاج لإنتباه اكثر
================
والعزيزة تريزيا
الكنيسة دورها ارشاد الشبيبة إلى اختيار الشريك المناسب لبناء حياة عائلية مسيحية صحيحة
والحياة هذه هي مرحلة من مراحل مسيرتنا مع الله .
فكما نختار السيارة الأفضل والأنسب ، والبيت الأفضل والأنسب والإختصاص الأنسب والذي نجد ذاتنا فيه ، كذلك نختار الرفيق الذي سنسير معه مسيرة حياتنا مع الرب .
المؤمن عنده رصيده من الحياة الروحية والكنز الذي يجمعه من عمله مع الرب . فيجب على الإنسان ان يبحث عن شريك يملك المواصفات نفسها والحلم نفسه لكي يتابعا معاً المسيرة وتنجح شركة الزواج وتدوم الى الأبد .
إن فعل كل شاب وكل فتاة كذلك ، فستغلق الكنيسة المحاكم الروحية . 
{ ليهبكم الرب الشريك الصالح لتنعموا بالسعادة والبركة والنعمة إلى الأبد آمين. }
شكراً على مشاركتكما.

المفضلات