صدرت في الساعة العاشرة من صباح اليوم نتائج الثانوية العامة في سوريا بفرعيها العلمي والأدبي، ولحسن الحظ تلقيت الخبر بروح نشطة وسعيدة، إذ جمعت 172/220 بالفرع الأدبي، أي مجموع جيد جداً يمكنني من الدخول في كثير من الكليات، وبهذه المناسبة أهنئ جميع إخوتي وأخواتي الراضين عن نتائجهم، أما للذين لم يحالفهم الحظ فإنني أعزيهم وأتمنى لهم حظاً أوفر في العام المقبل، متمنياً لهم التفاؤل بالمستقبل وعدم اليأس، ونصيحتي لجميع المزمعين أن يتقدموا إلى امتحاناتهم الثانوية أن يكونوا واثقين بأنفسهم وألا يعتمدوا لا على الدورات ولا على المدارس، بل على ما تعلموه من مدرسيهم ومن اجتهادهم الشخصي، البكالوريا في هذه الأيام هي جهاد حقيقي يتطلب بعض التضحيات الصغيرة كما فعلت أنا بانقطاعي عن النت، وليس الكبيرة كما يظن البعض، فطالب البكالوريا لا ينبغي عليه أن يحرم نفسه من شيء حتى في فترة الامتحانات، خاصةً في تواجده في الكنيسة والعمل الكنسي، فهذا يعطيه بركةً أكثر من الذين يتذكرون ربهم قبيل الامتحان بثواني ويقضون باقي الوقت بالتسالي، مهما كان فإنني لا أستطيع أن أنقل كل ما لدي إلى إخوتي البكالوريات الجدد، إلا أنني واثق بأن الشخص مهما مر بمصاعب ومشاكل، إن لم يكن لديه إيمان بمساعدة الرب له، ولم يلتزم ببرنامج معين ولم يضع نظام معين فإن عمله عدم. والآن أهدي نتيجتي إلى الرب وأضع تعبي أمامه وأشكره على مساعدته لي ووقوفه معي في محنتي الصعبة، كما أنني أقول لأبي بأن تعبك معي طيلة حياتك الأرضية لم تذهب سدىً، فكنت أباً ومعلماً وصديقاً وموسيقياً أعطيتني الكثير، ودعمتني بالموسيقا التي أحبها، إذ وصلت إلى مرحلة أأمل أنك تفرح بي من مكانك في السماء. فليكن ذكرك مؤبداً وصلي من أجلي عند الرب الإله......
كما أنني أشكركم إخوتي لأنكم صليتم من أجلي، وأشكر كل من كان معي في هذا العام، خاصةً الأخوة المرشدين والأعضاء في أسرة التعليم الديني بحلب، أبي الروحي، صاحب السيادة، إخواني في فرقة القديس نكتاريوس، جميع العاملين في مطرانية الروم الأرثوذكس في حلب، راهبات دير سيدة البشارة، الإكليرس الأرثوذكسي في حلب، جوقة القديس سمعان العمودي، جوقة النور المسكونية، وجميع من نسيته..... شكراً فإن محبتكم لي زادتني تصميماً وإرادةً على إكمال المشوار.... وكما قلت في الأمسية الموسيقية التأبينية المهداة لروح والدي يوم الأربعاء الماضي: نحن سنفرح، نحن سنصرخ بصوت عظيم ونقول: أين شوكتك أيها الموت وأين غلبتك أيتها الجحيم، المسيح قام..................حقاً قام

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


[/align]
[/align]
ــفون .. 

لنشكر الرب على جميع عطاياه
[/align]


.gif)

المفضلات