أنا وصلني هيدا lmail
وحبيت نتشارك سوا بالنقاش لتوضيح الصورة
فأنا مثلا''أحزنني أعرف إنو هالأطفال بالرغم من إنن أبرياء ما إلن خلاص متل الأطفال المعمدين
و ما بخفي الأمر إني أول مرة بعرف هالمعلومة(اعذروا جهلي)
وأنا أكيدة إنو في كتير أهل ما بيعرفو هالشي ودليل عا ذلك عمليات الإجهاض إللي عم تصير
وفي أهل بيعتبروا حالن متدينين وما بيعرفو هالشي يعني قديش صعبة إنو الواحد يعرف إنو مش بس قتل إبنو ببطن إمو كمان حرمو من الخلاص يعني حرموا الدنيا والآخرة أنا عن نفسي ما بقدر عيش مع هيك ذنب
أنا سؤالي هوي هل هالموضوع أخذ حقو بالمناقشات بالرعايا؟أو إنو القصة متروكة لكل واحد بيسأل وبيكتشف وحدو؟
وهيك موضوع ما بيستاهل وقفة تا حتى الناس توعى؟
صلواتكم إخوتي [frame="14 98"]
Samer Bro sent a message to the members of الحياة الرهبانيه الأرثوذكسية.
--------------------
Subject: هل الطفل الذي يموت قبل تعميده مَدين؟
الكنيسة مُلزمة بالمعمودية بحسب وصايا الرب: "مَن لا يولد من الماء والروح لا يدخل ملكوت السماوات" (يو 3: 15)؛ "مَن آمن واعتمد خلص، ومَن لم يؤمن يُدن" (مر 16: 16)؛ "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (متى 28: 19).
هذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن الطفل، وإن كان يبدو بريئاً بسبب عدم وعيه للخطيئة، إلا أنه غير متقدَّس بالنعمة لأن القداسة ليست مسألة فطرية موجودة فينا، بل تحتاج إلى جهاد متواصل بين الإرادة البشرية ونعمة الروح القدس، وكلاهما مفقود في الأطفال. لهذا فكل مولود بشر ينطبق عليه كلام داود النبي: "ها أنذا بالآثام حُبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي" (مز51: 5). فكل إنسان هو مولود في الخطيئة لأنه ابن آدم القديم. لهذا وإن كان الأطفال غير خاطئين بصورة شخصية لأنهم غير مدركين للخطيئة فيهم، إلا أنهم يولدون في الخطيئة ويحتاجون للمعمودية لينالوا القداسة والاستنارة والخلاص.
المعمودية هي الولادة الثانية، الروحية، من آدم الثاني، الرب يسوع له المجد. لهذا ففيها الخلاص والاستنارة والقداسة. لهذا فكل إنسان غير معمَّد هو إنسان غير مستنير. من هنا يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي: "الأطفال غير المعمَّدين لا يمجَّدون ولا يُعذَّبون، لأنهم وإن كانوا غير مستنيرين وغير مقدَّسين بالمعمودية، إلا أنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية، لذا فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصاً". وفي أفاشين العنصرة يقول باسيليوس الكبير إنه ما من إنسان ناجٍ من الخطيئة ولو كان عمره يوماً واحداً.
ويرى المغبوط أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت، لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى، لكنهم ليسوا في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة موقتة خلالها ينتقلون إلى الملكوت.
أما القديس غريغوريوس النيصصي فيرى أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا بها (التعليم/الكلمة 28). بينما يرى أوريجنس أن الكنيسة تعمّد الأطفال لمغفرة الخطايا، وأيضاً لكي يغسلوا في سر المعمودية الوسخ الجدّي؛ والأمر نفسه نراه لدى القديس كبريانوس.
من كل الملاحظات نستنتج أن المعمودية ضرورية لكل إنسان بحسب الوصية الإلهية للقداسة والخلاص، وإننا، نحن البشر، مرتبطون بها، لكن الله له المجد غير مرتبط بها ويستطيع أن يخلّص مَن يشاء. لهذا تقدّم الكنيسة المعمودية، سر الولادة الثانية الروحية أو سر الخلاص، لكنها تترك لله وحده الحكم والدينونة.
عن كتاب سألتني فأجبتك
س: [/frame]108

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
والذي وصلني انا ايضاً



...... و لا بدها بحث خالص
من أصله .... بدها فقط ثقة فى أن الله الذى سمح بوجود الطفل الغير معمد و الجنين الذى قتل فى بطن أمه ..... لن يسمح بالتأكيد بتعذيبه أو فناءه أو حتى معاملته كروح عالقة بين السما و الأرض لا طايلة جحيم و لا ملكوت و تحيا فى مكان Demi Saison ههههههه ..... الله عادل و حنون و محب ... و على قدر علمنا ندان ..... هى بس الناس ساعات تمسك فى جملة من الكتاب المقدس و تسيب الباقى كله ..... يقولوا لك لن يرى ملكوت السموات من لم يعتمد
........ عارف القضاة الأنجليز اللى بيلبسوا باروكة ملفلفة كدا على راسهم و ماسكين شاكوش
... تلاقى ناس بتعملك كدا و هى بتقول الجملة دى مع رفع الحاجبين لأعلى طبعا" دليل القطع و الحسم و التأكد

.. أفضل أن أجيب :


المفضلات