علمنى يارب طريقك
أسلك فى حقك وحد قلبى
لخوف أسمك
{مز86: 11 }
غالبا ما نقاسى نحن المؤمنين بالمسيح من
جراء علة انقسام القلب. فنحن نؤمن بالرب
يسوع ولكن نتوانى عن اخضاع كل مجالات
حياتنا له. نرتاد الاجتماعات لكننا لا نريد أن
نعيش ايماننا جهرا اذا حرمنا النجاح الدنيوى
أو المسرات العالمية..
غير أن للقلب المنقسم عواقب خطيرة:
فأولا: لا نسر الله ولا نجتذب غير المؤمنين
الى المسيح...
وثانيا: قد يستلزم الأمر أزمة لاظهار حقيقة
انحطاطنا الروحى لنا..
وثالثا: نعيش حياة سقيمة ولو تنقلنا من مسرة
عالمية الى أخرى..
فلتكن صلاتنا كل يوم تلك الأية الواردة فى
مزمور86: 11 علمنى يارب طريقك أسلك
فى حقك وحد قلبى لخوف اسمك فما أحوجنا
الى قلب موحد الاهتمام ما دمنا معرضين
للمساومة والمداهنة والانحراف عن سواءالسبيل.
عزيزى...اذا اعترى الانقسام قلوبنا
تضاعفت المشكلات فى حياتنا...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
رد مع اقتباس

المفضلات