زارني اليوم احد الزبائن وزوجته معه وعزمني لشرب القهوة مع قطعة من الحلوى في لطابق الثاني من المتجر ونحن صاعدون سألني عن العمل والاخبار فشكرت ربي وقلت كل شيئ بخير لكنه نظر الي وقال انك تبدو لي اما حذين او مرهق من العمل فابتسمت وقلت حذين لا لا لست حذين ولكني فعلاً مرهق حقاً
بعد ذالك بقليل وبعد ان تكلمت زوجته عن فلان وعلان وكان الحديس يدور حول غرور الانسان وهذا الشخص يعتبر نفسه فرعون والثاني قيصر ذمانه ويا رب اشتدي ما حدى قدي
قلت للرجل
ان هذا الذي يعتبر نفسه الامر الناهي في شركته وفي جرت قلم يقلب حياة ناس رأساً على عقب وهوا يستطيع ان يفعل ما يشاء ويحصل على ما يشاء,كل هذا يتغير عندما يقع تحت وطئت مرض ثقيل وفتاك حينها يصبح ذالك الكبير المتكبر صغيراً جداً ينتقل من مشفى الى اخر يطلب العون والمساعدة من الجميع عند ذالك يعرف معنى للانسانية والمحبة ولكنه سرعان ما ينسى كل شيئ حين يخف مرضه وتشفى علته !!!
فقال لي الزائر هذا للاسف طبع الانسان
فقلت علينا ان نفكر كل يوم بأنه الاخر من عمرنا واننا مريضين وسوف نموت قريباً جداً لعلنا عندها نتوب ونتواضع ونعرف حجمنا الحقيقي ونقول يا رب قد خطأت للسماء واليك ولا استحق بعد ان ادعى لك ابنا
في النهاية قال لي الزبون لقد قرأة كرت معايدة كتب عليه (بالالماني) من باب الدعابة ما معناه ( لماذا نحتفل بعيد الميلاد ??? وهناك الملايين يولدون في العالم وبعد فترة من الزمن يعلنون انفسهم الهة او ابناء الله ) ضحك الرجل وزوجته وانا معهم ولكن هذه الضحكة تستحق التأمل.