Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
الجهاد الروحي في العالم المعاصر

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الجهاد الروحي في العالم المعاصر

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 72 الجهاد الروحي في العالم المعاصر

    الجهاد الروحي في العالم المعاصر
    (مع تدقيق في معنى كلمة ”الشهوات“)
    - 1 -


    المتروبوليت كاليستوس وير
    مطران ديوكليا




    l هذه المقالة هي الكلمة الختامية التي أُلقيت في مؤتمر Bose بإيطاليا عن ”الروحانية الأرثوذكسية“
    (انظر مقال: ”حول العالم“، عدد نوفمبر 2009، ص 48).

    في هذا الصباح سوف أُحاول أن أتكلَّم في نقطتين:
    أولاً: أن نتذكَّر أنه في هذا المؤتمر تكلَّم كثيرون من الذين قبلي مراراً عن ”الشهوات“. لذلك فسوف نتفحَّص بأكثر تدقيق في هذا اللفظ، وسأُحاول أن أتكلَّم بتدقيق أكثر عمَّا تعني هذه الكلمة.

    ثانياً: سأتكلَّم عن الموضوع المخصَّص لي وعنوانه: ”الجهاد الروحي في العالم المعاصر“.
    لا خطايا جديدة:

    منذ خمسين عاماً قال لي أحد آباء الاعتراف المعروفين آنذاك، والذي كان يقضي ساعات طويلة كل أسبوع في سماع اعترافات الشعب: ”من العجيب أنه لا توجد خطايا جديدة، بينما القديسون يُظهرون دائماً كل ما هو أصيل وجديد ومتنوِّع من الفضائل“.

    فإن كانت الخطايا هي المتكررة، فالجهاد الروحي الذي يُعبَّر عنه بالحرب اللامنظورة ضد الأفكار الشريرة وشهوات الخطايا، يظل هو نفسه في العالم المعاصر كما كان في الأجيال الماضية. فقد تتغيَّر الأشكال الخارجة للخطايا، لكن سماتها الداخلية تبقى كما هي. والكتاب المشهور ”سلَّم الصعود الإلهي“ أو كما يُسمَّى أحياناً ”سلَّم السماء ودرجات الفضائل“ للقديس يوحنا الدَّرَجي، يمكن أن يكون كتاباً عملياً في أيدينا في القرن الحادي والعشرين مثلما كان في القرن السابع (وهو تاريخ كتابته). واليوم مثل الأمس، فإن عدوَّنا الشيطان يجول مثل أسد زائر ملتمساً مَن يبتلعه هو (1بط 5: 8). الشيطان اليوم أيضاً، كما كان في الماضي يُغيِّر شكله إلى شِبه ملاك نور (2كو 11: 14). والله اليوم، كما في الماضي أيضاً، يدعونا لروح اليقظة والانتباه، والذي عبَّر عنه الآباء النُّسَّاك في الشرق المسيحي بكلمة: ”اصحوا“، ”اسهروا“.

    ”أميتوا“ أو ”فليتجلَّى“!
    هل هي ”إماتة“ أم تجلٍّ؟ والآن في الأحاديث التي سبق وأُلقيت، أشار المتكلِّمون مراراً إلى كلمة ”شهوات“، والتي معناها باليونانية pathos، والكلمة العربية ليست كافية لتشرح مجموعة الأحاسيس التي تعنيها الكلمة اليونانية. فلأن الكلمة اليونانية pathos مُشتقة من الفعل paschein أي ”يتألَّم“، التي تعني أساساً حالة سلبية بعكس الكلمة المضادة dynamis أي ”القوة النشطة“، فهي (أي فعل paschein = يتألَّم) تشير إلى شيء أو موضوع أو حَدَث أو حالة يختبرها الإنسان بطريقة سلبية. فالنوم والموت يدخلان ضمن كلمة pathos في كتابات القديس كليمندس الإسكندري، كذلك يصف القديس غريغوريوس اللاهوتي تغيُّر أوجه القمر بكلمة pathe. وهكذا ينطبق هذا التعبير pathos على حياتنا الباطنية حينما يكون فيها إحساس أو حركة تألُّم أو معاناة يُقاسيها الإنسان.

    اتجاهان مختلفان في مواجهة الشهوات:
    هناك اتجاهان مختلفان في مواجهة الشهوات متميِّزان في الفلسفة اليونانية القديمة قبل عصر آباء الكنيسة:
    فهناك الاتجاه في الفلسفة ”الرواقية“ المُبكِّرة، حيث تعني ”الشهوة“ عندهم أنها نزوة غير منضبطة ومُفرطة. إنها بمثابة شغبٍ شهواني داخل الشخصية.
    ولكن بجانب هذه الرؤية غير الإيجابية للشهوات، هناك رؤية تشبيهية أخرى أكثر انفتاحاً لدى أفلاطون وأرسطو. فأفلاطون يستخدم تشبيه العربة ذات الجوادين وقائد العربة. وفي هذا التشبيه، تُشبَّه النفس بالعربة، وقائدها بالعقل. أما الحصانان فهما مربوطان بالعربة: واحدٌ منهما شريف الأصل، والآخر متمرد جامح وغير محكوم. وهما يُمثِّلان بالتتابع: الأحاسيس الراقية وهي الجانب الروحاني من النفس؛ والأخرى تلك المشاعر الدنيئة التي في الجانب الشهواني من النفس. والآن، قائد العربة يحتاج إلى الجوادين لكي تسير العربة، فبدون الطاقة النشطة التي توفِّرها ”الشهوات“ تفقد النفس القدرة والطاقة للتحرُّك، كما أن العربة ذات الحصانين فهي لكي تتحرك في الاتجاه الصحيح تحتاج ليس إلى حصان واحد بل إلى الحصانين معاً.
    أما العقل فهو لا يمكن أن يقود العربة بحصانٍ واحد بل بالاثنين معاً، أي ليس فقط بالأحاسيس الطاهرة وحدها، ولا بالشهوات الدنيئة وحدها، لكنه يُحاول دائماً أن يجعلهما هما الاثنين تحت السيطرة. هذا التصوير يعني أن الرجل الحكيم يجب أن لا يُجاهد نحو كبت الشهوات في أيٍّ من الجانبين.

    ثم هناك رؤية مُشابهة لأرسطو أكثر تقدُّماً، وهي – في نظره – أن الشهوة تتضمن: ليس فقط الرغبة والغضب، بل وأيضاً الصداقة والشجاعة والفرح. فالشهوات في حدِّ ذاتها، لا هي فضائل، ولا هي رذائل. فهي ليست صالحة بالغريزة، ولا شريرة بالغريزة. فنحن لا نُمدح ولا نُلام بسبب وجودها فينا غريزياً، بل هي دوافع محايدة، وكل شيء يعتمد على طريقة استعمالها كما نستخدمها.
    فهدفنا، إذن، ليس (كما تقول الرواقية)، الإلغاء الكلِّي للشهوات، بل هي مجرد واسطة موضوعة فينا لنستخدمها بطريقة متعقِّلة مناسبة.

    أيٌّ من الاتجاهين يتبنَّاه علم اللاهوت الآبائي؟
    والآن، أيٌّ من الاتجاهين يتبنَّاه علم اللاهوت الآبائي؟ في الواقع ليس هناك إجماع من آباء الكنيسة على اتجاه معيَّن.

    + فهناك مجموعة من الكُتَّاب الكنسيين ذات أهمية تتبنَّى المفهوم السلبي الذي تتبنَّاه ”الرواقية“. فالقديس كليمندس الإسكندري يُردِّد مفهوم أن الشهوة دافع مُغالَى فيه و”مضاد للعقل“، و”مضاد للطبيعة البشرية“. فالشهوات في نظر هؤلاء الكُتَّاب هي ”أمراض“، والإنسان الصالح حقّاً هو مَن يكون ”بلا شهوات“. أما ”أوغريس (أو ”إيفاغريوس“) البنطي“ فهو يقرِن الشهوات بشدة مع الشياطين، ويعتبر أن غرض الجهاد الروحي هو الوصول إلى حالة ”اللاشهوة“. ولكنه في الوقت نفسه يُعطي مضموناً إيجابياً للجهاد الروحي، إذ يربط هذه ”اللاشهوة“ بالمحبة.

    + إلاَّ أنه من الجهة الأخرى، فهناك آباء، بينما يقفون ضد الشهوات، إلاَّ أنهم يسمحون بالاستخدام الإيجابي لها. فالقديس غريغوريوس النيصي يعتبر الشهوة أنها لم تكن جزءاً من الطبيعة البشرية، بل هي دخلت في الإنسان بعد الخلقة الأولى، فهي لا تُكوِّن جزءاً في صميم النفس. فالشهوات لها صفة ”البهيمية“ (نسبة إلى البهائم)، فممارستها قرينة للحيوانات غير العاقلة. ولكن القديس غريغوريوس يقترب من النظرة للشهوات على أنها يمكن أن تُستخدم استخداماً صالحاً. فالشر يكمن، ليس في الشهوة كشهوة، بل في حرية إرادة الإنسان الذي يستعملها.

    + ويتفق القديس يوحنا الدَّرَجي مع كل ما قاله القديس غريغوريوس النيصي. فهو وإن كان يتكلَّم أحياناً بألفاظ سلبية مُساوياً الشهوة بالرذيلة أو الشر: ”الله ليس خالق الشهوات“، فهي وُجدت في البشر وهم في حالة السقوط، ولذلك فهي تُعتبر غير مقدسة، ولا يمكن لأحد أن يحاول التكلُّم باللاهوت ما لم يكن قد بلغ حالة ”اللاشهوة“. ولكنه يعترف بأن الشهوات يمكن استخدامها استخداماً صالحاً. إن الدافع الغريزي وراء أية شهوة ليس شريراً في حدِّ ذاته، ولكننا نحن الذين يمكننا من خلال ممارسة حرية الاختيار لدينا أن ”نأخذ دوافعنا الطبيعية ونحوِّلها إلى شهوات“. ومما هو جدير بالذكر أن القديس يوحنا الدَّرَجي لا يدين ”الحب“ أو دافع الزواج كأنه خاطئ، ولكنه يعتبره أمراً يمكن توجيهه نحو الله.

    الاستخدام الآبائي الإيجابي:
    + إلاَّ أنه في فكر ثالث، هناك كُتَّاب آخرون يتمادون أبعد من ذلك، وليس فقط يقتصرون على إمكانية الاستخدام الصالح للشهوات، بل ويعتبرونها أيضاً جزءاً من طبيعتنا الأصلية كما خلقها الله. وهذا هو بالتحديد فكر القديس أبَّا إشعياء (تنيح سنة 490م تقريباً). ففي حديثه الثاني يذكر ما اعتدنا تسميته ”شهوات“ مثل الرغبة والحسد والغيرة والغضب والبغضة والكبرياء؛ فيعتبرها أنها كلها ”بحسب الطبيعة“، وأنه لهذا السبب يمكن استخدامها الاستخدام الصالح. فالرغبة التي بحسب الطبيعة يجب توجيهها نحو الله، وقد كنا نُسيء توجيهها نحو ”كل أنواع النجاسة“. والغيرة أو الحسد التي كان يجب أن تقودنا إلى اتِّباع القداسة «جِدُّوا للمواهب الحُسْنَى» (كما يوصينا القديس بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 12: 31)، نحن أفسدناها فأدَّت بنا إلى أن نحسد كل واحد الآخر. وكذلك الغضب والبغضة التي كان يجب أن نوجِّهها ضد الشيطان، فقد أخطأنا في توجيهها نحو القريب. وحتى الكبرياء الذي كان يمكن أن نستخدمه استخداماً صالحاً: فتقييم الإنسان لنفسه تقييماً صحيحاً صالحاً يجعلنا قادرين على أن نقاوم العطف على الذات المُخرِّب للنفس، ونحارب القنوط واليأس.
    وهكذا، فإن القديس الأبَّا إشعياء الذي عاش في إسقيط مقاريوس ببرية شيهيت، يرى أن مثل هذه المشاعر كالغضب والكبرياء التي كان يعتبرها ”أوغريس“ أنها ”شياطين“ أو بالذات ”أفكار شريرة“؛ هي على العكس، جزء طبيعي من شخصيتنا كما خلقها الله. فالرغبة أو الغضب ليسا في حدِّ ذاتهما مشاعر خاطئة، ولكن المهم هو الطريقة التي بها نستخدمها: إما ”بحسب الطبيعة“، أو ”خارجاً عن الطبيعة“. ولكن من المستبعد أن يكون القديس إشعياء الإسقيطي قد تأثَّر بأفلاطون أو أرسطو، الذي لا نظن أنه قد قرأ لهما؛ لكنه قد يكون قد استمد هذا المفهوم من التقليد القبطي، كما هو مذكور مثلاً في رسائل القديس أنطونيوس الكبير.

    + كما يمكن أن نجد مثل هذا المفهوم الإيجابي لدى الكُتَّاب المتأخرين. فالقديس ديونيسيوس الأريوباغي (في نهاية القرن الخامس) يصف مُعلِّمه هيروثيئوس بأنه ”ليس فقط متعلِّماً بل اختبر pathon هذه الأمور الإلهية“. فهو يعتبر بالتأكيد أن الاختبارات الميستيكية أي الروحية الباطنية هي بنوعٍ ما pathos شهوة.
    + والقديس مكسيموس المعترف(1) بالرغم من أنه ينهج منهج القديس غريغوريوس النيصي بأن الشهوات دخلت فقط في الطبيعة البشرية نتيجة للسقوط؛ إلاَّ أنه يُشير، بالرغم من ذلك، إلى ”الشهوة المباركة التي هي المحبة المقدَّسة“، وهو لا يخشى أن يتكلَّم عن ”الاتحاد بالله“ بتعبيرات الحب الزيجي erotic. فالشهوات هي بالتأكيد ”جديرة بالمدح“، وأيضاً ”مستحقة للشجب“. وبحسب القديس غريغوريوس بالاماس(2)، فإن غاية الحياة المسيحية ليس ”إماتة“ الشهوات، بل ”حُسن توجيهها“.
    إذن، هناك دليل كافٍ على أن بعض الآباء الذين كتبوا باليونانية قد تأثَّروا، ليس فقط بالرؤية الرواقية السلبية، بل أيضاً (سواء مباشرة أو بطريقة غير مباشرة) قد تأثَّروا بالاتجاه الإيجابي. هؤلاء الآباء الذين تبنُّوا الاتجاه الإيجابي، على الأقل، كانوا في موقف محايد تجاه ”الشهوات“؛ وبالرغم من أنهم كانوا أقلية، لكنهم كانوا أقلية ذات أهمية بالغة.
    وقد يُقال بأن نقطة الاختلاف هي أساساً في دلالة اللفظ ”شهوات“، وكيف نختار الطريقة التي بها نستخدم كلمة ”شهوات“. ولكن ألا تكون الاستعمالات والدلائل المختلفة للكلمة الواحدة تحمل كلٌّ منها مضموناً عميقاً مختلفاً عن الآخر؟ فالكلمات تتضمن قوة رمزية كبيرة، والطريقة التي تُستخدم بها الكلمات لها تأثير حاسم على الطريقة التي نُدرك بها الحقيقة. هكذا الأمر مع كلمة ”pathos - الشهوة“. فهل نتبع الاستخدام السلبي للرواقيين؟ أو الاستخدام المنفتح لأرسطو؟
    إن لكل اختيار من الاثنين تأثيره البالغ على المشورة الرعوية التي نُقدِّمها للآخرين، ولأنفسنا أولاً بالطبع. فهل نقول: ”نستأصل“ الشهوة أو ”نُروِّضها“؟ هل نقول: ”نلغي“ الشهوة أو ”نُحسن توجيهها“؟ وهنا فـارق هائل بين الاثنين.
    لذلك، ففي مجال الحديث عن الجهاد الروحي في العالم المعاصر، فأنا مقتنع بشدة بأننا سنكون أكثر تأثيراً حينما نقول: ”تجلِّي“ الشهوة (أي نُظهِر جوهرها الطاهر)، أكثر من قولنا: ”نُدمِّرها“. العالم المعاصر الذي نعيش فيه، على الأقل في أوروبا الغربية، هو عالم مدني secularized، متغرِّب عن الكنيسة. فإن كنا نريد أن نربح هذا العالم ليعود إلى المسيح، وإن كنا نحن أنفسنا لابد أن نحافظ على شخصيتنا المسيحية في هذه البيئة المعاكسة؛ لذلك لابد أن نُحسن تقديمنا لرسالتنا المسيحية بالتعبيرات الإيجابية، وليس الاستنكارية أو القائمة على إدانة الآخرين. نحن محتاجون أن نُضيء شمعة، لا أن نلعن الظلام. ?

    (مترجمة عن موقع: دير Bose بإيطاليا)

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  2. #2
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الجهاد الروحي في العالم المعاصر

    الجهاد الروحي هي حرب للظلمه الموجوده داخل الانسان للافكار والشهوات المعششه في الانسان والنصر عليها متبوعه بتمارين وتداريب روحيه .

    نحن في هذا العالم تغدو فينا الظلمه وتسيطر علينا وهذا يرجع الينا نحن البشر الكسولين والمتهاونين



    ماري
    بارك الله تعبك

    موضوع قيم ومفيد
    شفاعة امنا العذراء وآبائنا القديسين تكون معك

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الجهاد الروحي في العالم المعاصر



    شكرا" لمرورك سهام .... كل سنة و انتى طيبة

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

المواضيع المتشابهه

  1. الجهاد الروحي
    بواسطة karen في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2011-09-16, 08:18 PM
  2. الشاطر المعاصر
    بواسطة maximus في المنتدى الفضائل المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-02-22, 05:23 PM
  3. الله في قلب الإنسان المعاصر
    بواسطة Gerasimos في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-02-02, 12:19 PM
  4. الجهاد الروحي
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-05-15, 02:03 PM
  5. الصبر في الجهاد الروحي - 13 سنة
    بواسطة منى في المنتدى الطفولة والإعداديين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-02-12, 02:03 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •