[frame="12 98"]الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي والأذنفي مراحل الطفولة المبكرة أو وجود كلب في المنزل أثناء وجود المولود الجديد وحتىوجود هذا المولود في عائلة كبيرة كلها عوامل تزيد من خطر الشخير في مراحل متقدمة منالعمر، كان هذا احدث ما اقترحته دراسة جديدة. تبدو اغلب اكتشافات الدراسة صدفة اوعارضة، لكن الباحثين وكتاب الدراسة أشاروا إلى أن الشخير مرتبط بمخاطر الإصابةبأمراض القلب والشرايين ، هذا بالإضافة إلى مشاكل النوم التي يعاني منها كلا المصاببالشخير والذي يستمع إليه مجبرا.
قال الدكتور رعنان ارينز رئيس قسم علاج التنفس والنوم بمستشفى مونتفيور للأطفال فينيويورك "أن للدراسة قيود كثيرة. هذه دراسة عامة جدا تم بناؤها على استطلاع تمتوزيعه على عدد كبير جدا من الناس في عدد من المواضيع. من الممكن ان تجد علاماتإحصائية واضحة وكبيرة لكن هذا المعني يظل مبهما على الساحة الطبية."
وبناء على المعلومات التي إضافتها الدراسة ، حوالي 16% من الرجال في منتصف العمرو7% من السيدات في منتصف العمر عانوا من الشخير الاعتيادي. الأشخاص الذين يعانون منالشخير عادة ما تتقلص ممرات الهواء العليا لديهم. الشخير أيضا عرض من أعراضالاختناق أثناء النوم وهو نوع من التوقف المؤقت للتنفس اثناء التنفس. وتعد السمنة وكبر السن والتدخين من بين الأسباب التي تزيد من خطر الإصابة بالشخير.
ظهر من خلال العديد من الدراسات ان عوامل السن المبكر كان لها تأثير كبير علىالحالة الصحية في مراحل متقدمة من العمر. قام الباحثون في هذه الدراسة باختيار 16000 رجل وسيدة تتراوح أعمارهم بين 25 و54 عاما في الدنمارك وإثيوبيا وايسلندهوالنرويج والسويد وطلب منهم ملئ استطلاعات تجمع معلومات عن معاناتهم من الشخيرأثناء النوم وأيضا عن العوامل البيئية أثناء طفولتهم.
18% ممن ملئوا الاستطلاع قالوا ان شخيرهم كان "عالي ومزعج" وقالواانهم عانوا منه ثلاثة ليالي في الاسبوع على الاقل. الاطفال الذين تم نقلهم الى المستشفى بسبب العدوى التنفسية قبل سن الثانية من العمر كانوا اكثر عرضة للاصابة بالشخير بنسبة تقدر ب27%. والاخرين الذين عانوا من عدوى الاذن كانوا اكثر عرضةبنسبة 18% ، النمو في عائلة كبيرة العدد رفع من هذا الخطر بشكل بسيط بينما رفعوجود كلب في المنزل هذا المستوى ب18 %
[/frame]
المفضلات