أن يتم ارتكاب الجريمة أمام كنيسة في يوم عيد فهذا معناه قصور أمني مثير للدهشة، خصوصا مع قرب مقرات أجهزة أمنية من الكنيسة ذاتها، ولكن الحقيقة أن المشكلة ليست في الأمن وأجهزته؛ فهي التي تحصد الشوك في هذه القضية التي لا تحتاج ضباطا ولواءات بل مفكرين وسياسيين ومثقفين ودعاة، وإنما المشكلة في أن الدولة تم اختصارها في جهاز أمن كبير، وصارت مقصورة علي مجموعة من المنافقين الذين يديرون البلد علي طريقة الشركة التي تستهدف الربح ويخلطون بين المواطن والزبون، فنحن عندهم زبائن ندفع ونسدد ونشتري ولسنا مواطنين لنا




أكثر...