وقال كمال زاخر المفكر القبطى إن البابا بهذا التصريح أشار للمرة الأولى إلى أن هناك مشكلة مشتركة يتبادل الطرفان المسيحى والمسلم فيها التجريح. فإن كان تصريح البابا يتضمن اعترافا بإساءة المسلمين للمسيحية، فهو أيضا يحمل اعترافا لإساءة زكريا بطرس للإسلام فيما أطلق عليه زاخر الاستثمار بالإساءة للأديان، مشيرا إلى العديد من القنوات والمواقع والكتب والعلماء المسلمين الذين يسيئون للمسيحية بشكل دائم دون أن يرجعهم أحد. وهذا لا يعنى على حد وصف زاخر أن المسألة تحولت إلى المقايضة من الطرف المسيحى.




أكثر...