(تحذير - الموضوع يحوى صوراً للجثث بعد تشريحها)
ربنـــــا موجود
في واحده من الحوادث المتتاليه والمتلاحقة التي تتسابق في محاولة أراقة الكيان القبطي .
ها المصلون يخرجون من الكنيسة وكانوا قبل دقائق يترنمون ويبتهلون إلي الله وكلهم أمل في عامهم الجديد مهنئين بعضهم البعض بالعيد. ليخرج عليهم مجموعة من الرعاع دينهم هو العنف وملتهم سفك دماء الأبرياء.
وحسب رواية شهود العيان علي الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا أنه وأثناء خروج المصلين من كنيسة مار يوحنا بعد صلاة عيد الميلاد. مرة سيارة فيات 132 ملاكي وفتح من بداخلها النار من سلاح رشاش اَلي علي جموع المسيحيين أودت بحيات ثمانية أشخاص وعدد من المصابيين يصل إلي 21 ونقل خمسة منهم إلي مستشفي سوهاج المركزي لخطورة حالتهم.
والضحيه شباب في عمر الزهور معظمهم طلبة جامعيون يتطلعون إلي مستقبلهم بعين الأمل ماتوا وماتت معهم أحلامهم ها هي صور أولادنا تشهد لهم عما تعرضوا له عزائي الوحيد الذي يساعدني علي مواصلة الكتابه أنكم في أفضل مكان مع الأبرار والقديسين. صلوا من أجلنا.
ألم تروا معي أن هذا كشحاً أخراً في زيه الجديد .أعمال العنف تتكرر وتتسابق من المسئول؟ وإلي متي؟ وإلي أين تنتهك حقوق الأنسان ولا يتحرك أحد أين الأمن والاَمان في بلد العلم والإيمان؟
أن كل مؤسسه وكل مسئول بمصر المحروسه كان له أن يتحرك ولم يفعل ذلك هو أحد الجناه.
فلأدانه تلاحق الداخليه بكل مستوياتها التي لم تحفظ الأمن من الناحيه المكانيه فهو شارع رئيسي وتجاري بالأضافه لقربه من مكان أقامة نيافة الأسقف أما من الناحيه الزمنيه فالوقت وقت عنف تشهده نجع حمادي بقراها وفي يوم صلاة العيد.
والأدانة تلاحق القضاء المصري الذي لم ينصف أي مسيحي قتل بيد مسلم .وكون وصف القضاء بأنه غير عادل فهذه كارثه بكل المعايير .فلو كان هناك حكماً عادلاً أتخذ حيال أي تجاوز أوأنتهاك لما وصل الأمر إلي هذا الحد من البلطجه والهمجية.
والأدانه كذلك تلاحق أيضاً كل المؤسسات التعليميه والثقافيه والأعلامية والدينية فبدلاً من زرع المحبه بينه وبين ما يشاركه العيش والمعيشه فعلي العكس ساهمت إلي حد كبير في صنع شخصيه غير سويه متعصبه ترفض الاَخر ولا تقبله ولا تعرف غير العنف الأرهاب وأراقة الدماء طريقاً لها.
وأن كانت الأدانه تشمل واحدة أو أكثر من مؤسسات الدولة وبالأخص ا وزارة الداخليه ووزارة العدل وموقفهما الثابت والمتكرر فكان لزاماً علي السيد رئيس الجمهوريه أن يحدد موقفه ويخرج للأقباط بدل من أن يهنئهم بالعيد أن يعلن أدانته لهذا العمل الأجرامي ويعلن عملياً أنه رئيس لكل المصريين ويعطي أوامره بسرعة أتخاذ الأجراءات حيال الجناه بشكل عادل وسريع حفاظاً علي سلامة بلدنا التي يحرص عليها كل مصري أمين .
وفي النهاية ما معني توقيع مصر علي اتفاقيات حقوق الأنسان الدولية الإ وضع عليها التزامات داخلية باحترامها؟.
كما وأن أتفاقية فيينا تجعل من توقيع الدول علي المعاهدات بمثابة تعهد بالتصديق ومن ثم خلق التزامات علي المستوي الدولي بأحترام هذه الأتفاقيات محلياً .
وأنني لأناشد كل النشطاء والمنظمات الحقوقيه القبطيه منها وغير القبطيه داخل مصر وخارجها أن تتكاتف معاً وصولاً لأرساء وترسيخ مبادئ حقوق الأنسان ومن أجل أزاحة هذا الخطر الرابض علي قلب أمتنا المصريه.
كلمة أخيرة إلي كل أقباط العالمربنــــــــــا موجود.
أكثر...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات