*الأحزان مستمرة فى نجع حمادى.. المسيحيون يفتحون منازلهم لتلقى العزاء، والهدوء عاد إلى شوارع المدينة، لكنه ربما لم يعد إلى القلوب بعد.. وتبقى أسرة المتهم الرئيسى «حمام الكمونى» محط الأنظار والتساؤلات. «المصرى اليوم» ذهبت إلى منزل «حمام» والتقت شقيقه لتعرف منه الملابسات والتفاصيل.وقال منتصر (٢٨ سنة)، الحاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة أسيوط، إن والده هو شيخ العطارين فى نجع حمادى، وتربطه علاقات رائعة بكل المسيحيين من أبناء المدينة، ورغم تجاوزه الـ٨٠ عاماً إلا أنه يعمل فى محل العطارة بمفرده، ويلتقى مسيحيين يومياً منذ الواقعة.



أكثر...