لاشك أن وسائل الاعلام بكافة انواعها ( مقروءه- مسموعه - مرئيه-* الكترونيه ) تلعب دوراً هاماً في تكوين وتشكيل وصياغة بل وتوجيه وقيادة والتأثير علي* الرأي العام ( ولذا نجد أن النائب العام يتخذ أحيانا قرارأً بعدم النشر في بعض القضايا ) حتي لايتم التأثير – بشكل أو بأخر علي القضاه الذين ينظرون تلك القضايا .


لذا فمن الاهمية بمكان – أن يكون الاعلامي – موضوعياً وحيادياً ويتحري الدقه ويكون منصفاً في كل مايتم بثه وطرحه من قضايا علي الرأي العام . ولكن بكل أسف – ما أقل هؤلاء – بل أقول أين هؤلاء ؟


<div style="text-align: justify;" /><span style="font-size: 14pt;" />فمعظم الاعلاميين – ان لم يكن كلهم يلهثون ويجرون خلف – سبق صحفي – بغض النظر عما يمكن أن يسببه هذا السبق الصحفي او الاعلامي من أضرار للغير – يصعب في كثير من الاحيان أن يتم تداركها وتخلف في نفوس الناس (المتضررين ) الكثير من المراره والاسي بل تعرض حياتهم الشخصيه وسمعتهم للقيل والقال – ومثال ماقيل عن الفنان نور الشريف والفنان حمدي الوزير ليس ببعيد ( صدر حكم اول درجه ضد الصحفيين اللذين نشرا الخبر بالحبس)

أكثر...