لم أندهش كثيرا من كم الغل والغضب التى تم بهما فتح النار على مجموعة من الإخوة الأقباط، وهم يحتفلون بعيد الميلاد المجيد بنجع حمادىٍ. بالطبع شعرت بالحسرة على هذه الدماء الذكية التى راحت هدرا لشباب "زى الورد" غدروا به يوم عيده لكننى، لم أكن أنتظر هذه المذبحة لأصرخ هلعا من عمق مستنقع التعصب البربرى الأعمى الذى غاصت فيه مؤخرا وبشكل مفاجئ بلادى، فجميع الشواهد تؤكد أنه أنا وأنت وكلنا نفتح النار على أشقائنا فى الوطن بصورة أو بأخرى ليس أمام مطرانية أو كنيسة بالضرورة، وإنما فى عشرات الممارسات اليومية.


<div style="text-align: justify;" /><span style="font-size: 14pt;" /> نحن نفتح النار حين نشيح بأعيننا بعيدا وقد وجدنا سائق الميكروباص يحمل ذراعه صليبا فنفتح الشباك لنجدد الهواء ونغير النفس.

أكثر...