كان للغضب ما يبرره وللصدق دواعيه الحقيقية، فالأنبا أكدّ قبل أن يتراجع عن تصريحاته فى اتصالات هاتفية مع الإعلام أنه كان مستهدفاً شخصياً، والحادث إجرامي ليس له صلة بأي تنظيمات متطرفة، وليس له خلفية دينية، بل إن الدافع وراء الجريمة البشعة كان الانتقام بسبب حادث اغتصاب شاب مسيحي لطفلة مسلمة أو بسبب توزيع cd لنساء يرتكبن الفاحشة بأجر ومعظمهن من أسر غضبت لهن، والجميع من فقراء البلد دون أن يتحرك الأمن ولا المسؤولون ويسرعوا بمحاكمة الجناة ومنهم الشاب الذي اغتصب الطفلة، والذي ثبتت عليه التهمة، وهو رهن ال




أكثر...