لكن إذا أخذنا بالفتوى الأخيرة وهي فتوى أزهرية، فكيف سيكون وضع المنتخب المصري وهو الملقب بمنتخب الساجدين إذا سمح القرار السياسي المصري بانضمام لاعبين أقباط إلى صفوفه؟ هل يتحلق اللاعبون في مجموعتين إن سجلوا هدفا، ثم يحتفل كل واحد منهم بممارسة طقوسه الدينية ضمن مجموعته؟ أم سيسْجُد اللاعبون الأقباط، عملا برأي الغالبية المسلمة! طبعا هذا لن يحصل أبدا. لماذا؟ لأن مصادر من داخل المنتخب سربت أخبارا للإعلام مفادها أن (الحاج) حسن شحاته أرجع كل انتصاراته الكروية إلى مدى التزام اللاعبين بالدين الإسلامي -ليس




أكثر...