وبدأ إبراهيم المحاضرة مبيناً بأن "كل ما يرد على لساني عن هذه القضايا اليوم هي عبارة عن رأي واجتهاد شخصي من خلال مشاركاتي في بعض المؤتمرات، لا تمثل موقف الكنيسة المسيحية، التي لم تتفق على رأي واحد أو قانون محدد إلى اليوم"مشيراً إلى أنه "يوجد في كل الكنائس المسيحية أناس يتبنون آراء متطرفة غير مقبولة من قبل المرجعيات الكنسية وما يعلن في وسائل الإعلام عن هذه المجموعات ونشاطاتهم لا تبت بموقف المسيحية بصلة رغم أنهم مسيحيون".




أكثر...