الحبّ بلغتي
بقلم: إيلدا منصور

لقد تكلمتُ طويلاً عن شبح حبيبي،
لكن من الصعب أن أعرف ذلك الشبح الذي يعتنق تفكيري قبل ما يطرق باب قلبي متلهف.
نعم,
كم وكم سمعتُ قصص العشاق.
وتألّمت لما جرى.
وبعدها عرفتُ كم هو مؤلم أن تعشق شخصاً ليكون كيانك،
وبعدها يتحول إلى شبح مظلم فارغ يخيفك،
ويحطم أغلى ما لديك.
لقد أحببت أن أناديك "العزيز".
لأني أحبُ لقب العزيز.
فهو يُحتّم احترام شخصك المبجل.
نعم,
عندما أحبّ "العزيز"،
لن أخاف شبحهُ المظلم..
لا أستطيع أن أقول للهواء المزعج ابقَ..
أو تحوّل إلى نسمة.
فإن كانت نسمة، فلن تغيرها أعاصير العالم.
إن الحبّ بنظري هو ليس خفقات،
ولا مشاعر تتحرك،
بل حالة امتلاك كليّ للذات،
إحساس يتخبط،
لتعيش القلوب في منازل دافئة،
لتعبّر عن لمعان العيون، والبريق اللامع...
أحب أن أكلمك عبر العيون اللامعة،
لتزغرد الطيور بنورها،
فتعيش السكوت..
يا عزيزي
فوداعاً للقاء
إن وجد لقاء!