خلية الاحتراق مصدر لطاقة المستقبل النظيفة
أخبار جيدة لسائقي السيارات على ضوء تطوير نماذج منها يتم تشغليها بقوة الماء. يعتمد هذا التشغيل على خلية احتراق تقوم بدفع محرك كهربائي.
ولا قوة المياه على تشغيل السيارة، بل لإنتاج الكهرباء دون انبعاثات ضارة بالبيئة. ويمكن لخلية احتراق المستقبل هذه أن تشكل مخرجا لتجنب الكوارث البيئية.
حركيةٌ بلى نهاية
هذا ما تتمناه الدول الصناعية.
يوجد حالياً اكثر من 600 مليون سيارة على الطرقات وهي في تزايد,ويعاني المناخ من ذلك لأن ثاني أكسيد الكربون co² يعدُ أكبر عدوٍ له,
لهذا السبب تريد إسلاندا الاستقلال نهائياً عن النفط واستبداله بالهدروجين.
وهي تهدف الى ان تصل نسبت استعمال خلايا الوقود في السيارات وسفن لصيد الى 40% حتى عام 2020 وإلى 100% حتى عام 2040 .
والمبدأ ليس بجديد فقبل 160 سنة أكتشف الفيزيائي البريطاني وليم غروف نشوء تيار كهربائي عند الاحتراق البارد للهدروجين والاكسيجين
وقد وصف آنذاك وظيفت بطارية غاذية غالوانية معلناً بذلك ولادة خلية الوقود .
لكن الغلبة في صناعت السيارات كانت بعد فترةٍ وجيذة لمحرك الاحتراق
بالرغم من تفوق الخليةِ الكبير.
وينشأ من الهدروجين في نظام الدفع البديل هذا.... تيارٌ كهربائيٌ وحرارةٌ وماء ,
والميزة الرأيسية هي أن الهيدروجين متوفر بكميات غير محدودة
وللوقود الذي لا ينضب اهميةٌ كبرى لدى قطاع السيارات بأكمله حسب البرفسور ذيغفريد كرويسلير حيث يقول...
( لخلايا الوقود درجة فعاليةٍ لا مثيل لها وهي ضعف ما هي الحال عليه في مولدات الطاقة العادية .
وهي تعمل بلى صوت ولا تنتج عوادم مضرة, وسيمكن انتاجها بتكاليف متدنيةٍ جداً وبأي كميةٍ مطلوبة , واستعمالها ابتدأً ن تشغيل كومبيوتر وانتهأً بسيارةٍ او سفينة ,
وليس لأي محرك دفع ان يقترب حتى الأن من هذه الميذات .)
وخلافاً لمحركات الاحتراق المعقدة تتكون خلايا الوقود من قطعٍ قليلة غير متحركة.
ولكن لا يذل هناك عمل كثير حتى تبلغ التقنية الجديدة المستوى المطلوب صناعياً وتجارياً فهناك مشاكل كثيرة تعيق حالياً انتشار هذا النوع من التقنية
مثلاً: ( سعت خزانات الوقود , توفير محطات الطاقة , أقناع المستهلك بان هذا الوقود أمن , وكثيرة هي المشاكل التطبيقية )
اما اولى الموديلات من السيارات الصالحة للاستعمال ستكون جاهذة بعد 15 سنة وسيكون سعرها يقارب سعر سيارة عادية لها محرك يعمل بالغاز المسال في وقتنا هذا.
وفي قطاع الباصات فقد بدأ المستقبل ...فهناك الكثير من المدن في العالم ( مدريد , لندن , بكين , هامبورغ )
تنقل الركاب في المواصلات الداخلية على باصات تعمل بتقنية خلية الوقود واما العادم فهو....... ماء عذب .
المصدر: قنات اخبارية المانية N24 & DW
تحرير: George Bayrakcioglu.
![]()

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
..... دا أهم ما فى الموضوع ....نشكر ربنا .... على فكرة انا قريت سطرين من الموضوع و مفهمتش حاجة
... فنزلت للآخر .... لقيت الجملة دى 
..... يعنى و انا رايحة شغلى الصبح آخد معايا زجاجة مياه
..... أديها للسواق و أديله 2 جنيه تمن السواقه
..... و خلاص على كدا و لا أيييييييييييييييييه 

المفضلات