من تريدون ان أطلق لكم؟ باراباس أو يسوع؟فأجابوه بل باراباس
في ذلك الوقت فضل اليهود اطلاق باراباس اللص وليس يسوع المحسن اليهم ولسوء الحظ فالقصة ذاتها تتكرر واليوم نحن نقف مع باراباس الشيطان اللص وقاتل نفوسنا وليس مع المسيح مخلصنا
لماذا نقف مع الشيطان وليس مع المسح؟لأن باراباس الشيطان يسمح لنا بفعل مانريد .المسيح يقول لنا أن نذهب الى الكنيسة.باراباس يقول لنا لاتذهبو بل يكفي أن تسمع الصلاة من الراديو او التلفزيون فنقبل نحن بهذا الرأي
المسيح يقول لنا ان نعترف بخطايانا , ولكن باراباس الشيطان يقول بأن الكهنة ليسو أناسا مستقيمين ونحن نقف في صفه.
المسيح يقول لنا أن نغفر للمسيئين الينا ولكن بارباس,الشيطان, يقول لنا بأن يأكل أحدنا الاخر ونحن نقف في صفه
المسيح يقول لنا بأن نحافظ على عفتنا وطهارتنا وضبط الذات ولكن الشيطان يعلمنا الزنى , وسائر القبائح والرذائل ونحن نقف في صفه
المسيح يقول للمرأة أن تحتشم في لباسها ولكن باراباس,الشيطان يأتي كموضة ويفرضها على المرأة وهي تقبل بها وتقف
الى جانبه وهو اللص وقاتل نفسها وترفض الانصياع لمشيئة المسيح
المسيح يقول للرجل بأن يصوم ويضبط ذاته ولا يستسلم للتجديف, ويرفض التدخين ولعب الميسر والسكر, ولكن الشيطان
ينصحه بكل ماهو عكس مشيئة المسيح والرجل ينصاع لمشيئة الشيطان.
في ماذا نحن نختلف اذن عن اليهود قاتلي المسيح بما أننا اليوم أيضا نقف ونصرخ مطالبين باطلاق باراباس وليس قديسيه؟ فليطل الرب أناته علينا ويرحمنا.
من مجلة أزهار فردوسية