كان دكتور يشرف على علاج فتاة ضغيرة كانت تعاني من مرض خطير ونادر وفرصتها الوحيدة في النجاة كانت بنقل الدك لها من أخيها ذو الخمسة اعوام الذي قد نجى من هذا المرض بطريقة عجائبية وطوّر مناعة ضد هذا المرض حيث شكل دمه جسيمات مضادة لهذا المرض.
الدكتور حاول بطريقته الخاصة توضيح الموقف للصبي الصغير بما يناسب عمره، وسأله إذا كان مستعداً لكي يساعد أخته ويعطي دمه لها. وبعفوية الأطفال أجابه: نعم، سأقوم بذلك مادام هذا سينقذ أختي". وأثناء سير عملية نقل الدم، استلقى على الفراش بالقرب من أخته وابتسم، عندما رأى اللون يعود إلى خديها الصغيرين. ثم بدأ وجهه يشحب وابتسامته تختفي. ونظر إلى الطبيب وسأله بصوت يرتعش: هل سوف أبدأ بالموت حالاً؟ لقد كان الصبي بسبب صغر سنه قد فهم خطأ ً الطبيب واعتقد أنه سيكون عليه ان يمنح أخته كل دمه كي تحيا.

وصيتي لكم هي هذه: أن يحب بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم"
ليس لأحد محبة أعظم من هذه أن يبذل أحد حياته في سبيل أحبائه"
(يو15: 12-13)