Icona del sito Rete online ortodossa

1: 2 – الصراع حول عقيدة الثالوث

فالتوحيد التثليثي والتجسد الإلهي صليبان كبيران لرجال الفكر. وماطال الأمر حتى برز ناكر جديد للتثليث في الربع الأول من القرن الرابع ألا وهو آريوس الشهير. دانه الكسندروس أسقف الإسكندرية. وكان له رفقاء دراسة كبار، فساندوه. انعقد في العام 325 المجمع الأول المسكوني في نيقية للنظر في الخلاف. يرى البعض اليوم أن أسقف أنطاكية القديس افستاتيوس ترأس المجمع. التقى في الإيمان مع الكسندروس الإسكندرية سلفستروس روما والشماس أثناسيوس. أوسيوس أسقف قرطبا باسبانيا كان مستشاراً دينيا للملك قسطنطين. هو ذو الفضل في نجاح المجمع. فأقحم لفظة “المساوي بالجوهر” في صلب دستور الإيمان الذي شرعه لنا المجمع. واستعمل لفظة جوهر كمرادف للفظة أقنوم. وكان ذلك منطلقاً لصراع لفظي عقائدي واسع جداً.

ومع أن أثناسيوس في مصالحة 362 في مجمع الاسكندرية قد رضي مع المتصالحين باستعمال عبارة “جوهر واحد، ثلاثة أقانيم” فإنه بقي حتى آخر حياته يستعمل لظفتي جوهر وأقنوم كمترادفين. ففي رسالته إلى الأفريقيين في العام 369 يقول إن الجوهر هو الأقنوم ولا يعني سوى الكيان نفسه (مين 26: 1036). وبهذا تكون لفظة المساوي بالجوهر تعني أيضاً المساوي بالأقنوم. والترجمة الحرفية الصحيحة “من ذات الجوهر (الواحد) = من ذات الأقنوم (الواحد)”. وفي ذهن القائلين هكذا تكون لفظة “ثلاثة أقانيم” تعني ثلاثة جواهر أي ثلاثة آلهة. وفي تحديد المجمع الرابع سنرى أن يسوع مساوٍ للآب بالجوهر الإلهي ومساو لنا بناسوته. وفي هذا إشكال أيضاً. فمساواته للآب هي غير مساواته لنا. هو والآب والروح القدس يملكون جوهراً إلهياً واحداً بالتمام غير مجزَّإٍ بينهم وبدون أن يكون بينهم اي انفصال أو فراغ. فكل ما في الثالوث جوهر كما قال باسيليوس (مين 31: 604). وليس فيه عرض. أما نحن البشر فأفراد منفصلون عن بعضنا بعضاً. الطبيعة البشرية موجودة فينا. ولكن يمتكلها كل واحد على حدة. لا يسكن أحد منا في الآخر سكنى تامة. وهذكا نرى أن اللغة اليونانية بكل عبقريتها الفريدة عاجزة. ولكن آريوس كان تلميذاً لمؤسس مدرسة أنطاكية لوكيانوس (1). I suoi studenti erano un gruppo, tra cui Eusebio di Cesarea, Palestina, il padre della storia della chiesa, Eusebio, già metropolita di Beirut, poi Nicomedia, e altri. Sembra che Lucian fosse un uomo molto strano. Il suo conseguimento di questo numero di lottatori intellettuali indica che è forte nel carattere e nell'intelletto. Tuttavia, la rabbia di tre successivi vescovi antiocheni contro di lui indica che si tratta di un grande litigio. Il suo fanatismo nei confronti del suo connazionale, Paolo di Samosio, vescovo di Antiochia (deposto dal Concilio di Antiochia nel 268). (2)) indica che si tratta di un uomo di terribile partigianeria e fanatismo (3). Paolo è ingrato alla Trinità e moralmente sconsiderato. Stabilì il suo trono sull'influenza della regina Zenobia e sull'influenza degli ebrei. Ma Luciano morì martire nell'anno 312, quindi la chiesa lo perdonò e lo considerò martire.

تمزق الكرسي الأنطاكي، لا فرق فيه بين أن يكون الحاكم أرامياً أو يونانياً أو مسيحياً. ونجح الآريوسيون في الوصول إلى قسطنطين. ونشأت معركة جديدة حول “المساوي بالجوهر”. وهذب افستاثيوس إلى المنفى.

أتى ايرونيموس برية قنسرين (طريق حماه-حلب) بعد حوالي 50 عاماً فلاحظ استعمال عبارة ثلاثة أقانيم. الترجمة الحرفية إلى اللاتينية تعني ثلاثة جواهر وبالتالي ثلاثة آلهة. ولكن شعر بأن المضمون صحيح. كتب إلى البابا داماسوس في العام 376 و377 يعرض الوضع وكيف أن أتباع ملاتيوس يستعملون عبارة “ثلاثة أقانيم” ويشرحونها بما يفيد التثليث. إلا أنه يتخوف من لفظة “أقنوم” ويمجها لأن ترجمتها الحرفية إلى اللاتينية تعني “جوهر” فيكون معنا ثلاثة جواهر أي ثلاثة آلهة. وهذا شرك. ويخشى أن يكون وراء الألفاظ بدعة ما مبطنة.

I rapporti di Basilio con Damaso, papa di Roma, non erano buoni. Non erano d'accordo sui termini e sulle questioni della Chiesa di Antiochia. Basilio riconobbe Malazio, e l'Occidente e Alessandria riconobbero Padiglione, vescovo di una piccola minoranza. (4). Gli orientali, soprattutto gli alessandrini, fornivano a Roma false informazioni, al punto che Pietro, vescovo di Alessandria, successore di Atanasio fuggito a Roma, agitava Roma contro Melezio.

Ai suoi tempi Basilio era un nuovo Paolo che aveva a cuore la chiesa universale. Ma durante la sua vita non riuscì nei suoi instancabili sforzi per riconciliare Atanasio e Damaso con Melezio, nonostante la clemenza di Atanasio. I consiglieri di Melezio disturbavano gli sforzi in corso. Ma Roma rispose al messaggio di Basilio, così Damaso tenne, alla fine del 377 e forse nel 378, un concilio a cui partecipò Pietro, vescovo di Alessandria, in cui condannò gli ariani e altri. (5) ووافقت الإسكندرية (378). وتدخل القصر لمصالحة الأسقفين في أنطاكية فاعترف بملاتيوس ورضي بافلينوس أن يكون تحت أمره (379). وفي ايلول-تشرين الأول 379 عقد ملاتيوس مجمعاً في أنطاكية من 153 أسقفاً أعاد في الشركة مع الغرب ووقع على رسالة المجمع الروماني لعام (372) وبعض الوثائق اللاحقة. وفي العام 380 عقد مجمعاً أعلن فيه وحدة الإيمان مع الشرق وترادف لفظتي “شخص” و”أقنوم”، مهللاً للاتفاق الواقع بين الغرب والشرق (مين اللاتيني 13: 371 حيث الراسالة 7 لدماسوس و351 و358؛ في كتاب “الكنيسة والكنائس”، المجلد 1 عرض تاريخي في ص 261-277).

Questa presentazione contraddice l'affermazione di Jivnik nella rivista Messager (fine 973, p. 160 e 35), in cui accusa l'Occidente di trattare con ariani, sabelliani e apollinari. Damaso cadde nell'errore in cui cadde Gregorio il Teologo con gli Apollinari e poi questi si ritirarono (sua lettera a Epitteto e la sua traduzione francese con l'introduzione, e anche Dalles). Tuttavia, questo Jaffnak ha fatto bene a evidenziare il ruolo di Gregorio il Teologo nella definizione della dottrina.

فهناك خلافات وانقسامات أسقفية لا عقائدية أصيلة. لذلك ما تأخر السلام. فمنذ صالح أثناسيوس الشرق والغرب في مجمع الإسكندرية في العام 362 (الرسالة إلى الأنطاكيين 5 و6) بلباقاته ومرونته وسحر شخصيته وبروز باسيليوس في الساحة هب نسيم جديد على الكنيسة. فاعتبر غريغوريوس اللاهوتي المعركة على الالفاظ بين الشرق والغرب معركة تافهة مادام المعنى واحداً للفظتي شخص وأقنوم (خطبتاه 39: 11 و42: 16 في العام 381 حيث يبدو أن الأمر مفروغ منه قبل هذا التاريخ). وذكر النيصصي هذا الترادف (مين 45: 177 و180 وفي مين 39: 100). وفي أنطاكية انعقد مجمع في العام 382 وزال الالتباس (ثيوذوريتوس، التاريخ الكنسي 5: 9 في مين 82: 1212-1217 وداليس 41-42 وقاموس التاريخ والجغرافيا 3: 574 و و…).

ولم يكن الخلاف بسيطاً. فالغرب استعمل لفظة “شخص” والشرق لفظة “أقنوم”. الترجمة الحرفية من اللاتينية إلى اليونانية للفظة “شخص” تعني “وجه، قناع، مظهر، دور مسرحي…”. اليوناني يتوهم أن اللاتيني يؤمن مثل سابيلوس بثلاثة أوجه للحقيقة الواحدة. والترجمة اللاتينية الحرفية للفظة أقنوم اليونانية تعني “جوهر”. فاليوناني يبدو للاتيني مشرقاً يقول بثلاثة جواهر أي ثلاثة آلهة.

Tuttavia il IV secolo fu un secolo di magnati e di uomini rispettati. In Occidente, Ambrogio, vescovo di Milano, copiò la teologia di Basilio e Gregorio, e Girolamo venne a Costantinopoli appositamente per ascoltare Gregorio, i cui sermoni risuonarono in tutto il mondo cristiano. Anche nel capitolo sulla dottrina dello Spirito Santo, de Reunion dice che i latini erano discepoli dei greci. Quindi sbattere le palpebre e qualsiasi altra cosa è inaccettabile. Un essere umano è un essere umano ovunque si trovi nel mondo. Tuttavia, lo zelo per la fede era disponibile. Damaso aveva dei difetti di cui Basilio si lamentava, ma il disaccordo poggiava su basi che richiedevano tempo per essere affrontate.

Torniamo al tema della differenza tra essenza e ipostasi.

Basilio Magno scrisse a suo fratello Gregorio (Nyssa). Lettera in cui gli spiega la differenza tra le parole essenza e ipostasi. Ha reso l'ipostasi simile al nostro dire la persona di Pietro e la persona di Paolo, e ha reso l'essenza simile al nostro dire l'unica natura umana in essi. . Ha aggiunto che questa analogia è debole e che la differenza tra le due parole è la differenza tra lo specifico e il generale (Tesi 38).

وهذان الحادثان يدلان على أن بعض الجهات في الشرق طورت لفظة أقنوم التي تعني أيضاً في اليونانية “الوضع تحت، مسند” support

ولكبادوكية علاقات متينة مع الكرسي الأنطاكي بفضل المناخمة والعرق. فلفظة كبادوكية آرامية. وكان الفرس واليونان يسمون الكبادوكيين “السوريين البيض” (دائرة معارف لاروس ومعجم التاريخ والجغرافيا الكنسيين). وكانت علاقة باسيليوس اللاهوتية بأنطاكية متينة فضلاً عن علاقته الشديدة المتانة بأسقفها ملاتيوس. ويطول الشرح إن أردنا الحديث عن تأثير الكبادوكيين الثلاثة (باسيليوس وأخوه غريغوريوس النيصصي وصديقهما غريغوريوس اللاهوتي) في الكرسي الأنطاكي لاهوتياً وروحانياً ورهبانياً وشخصياً.

Questi tre hanno svolto un ruolo importante nel determinare i significati dei termini teologici. Il teologo tra loro rimane ancora oggi il primo riferimento cristiano nello spiegare la dottrina della Santissima Trinità. È lui la stella luminosa e illuminante dei Concili ecumenici dal secondo al sesto (6).

في الغرب كان ترتليانوس منذ القرن الثالث قد نحت بعض الألفاظ اللاهوتية منها “شخص” Pesona. اصطدمت في الشرق بترجمتها الحرفية: “وجه، قناع، دور مسرحي، مظهر،…” بدت رائحتها للشرقيين سابليا نوسية. ولكن سرعان ما أدرك عقلاء القرن الرابع المعنى المقصود فقبلوا جعل “شخص” مرادفاً “لأقنوم”. ومن حسن حظ القرن الرابع أن أثناسيوس كان واسع النفوذ في الغرب وأنه كان ينحن إجلالاً لباسيليوس. كبار ذلك العصر تعاضدوا فاستنجد مثلاً باسيليوس بأثناسيوس للضغط في الغرب ضد فالنس الأمبراطور الذي اضطهدنا. ونزل أثناسيوس عند رغبة كومنوس (والي) أنطاكية صديق باسيليوس للرضى بمصالحة أسقفها ملاتيوس صديق باسيليوس.

المجمع المسكوني الأول سنَّ “دستور الإيمان”. قال بألوهة الابن. ودحض نفي الآريوسيين وجود روح في ناسوت المسيح (غريلماير، ص 221). ثم انعقد المجمع الثاني المسكوني في القسطنطينية في العام 381 فتمم الدستور وأوضح لنا ألوهة الروح القدس.

Gli uomini eretici cercarono di comprendere il cristianesimo alla luce della ragione e dell'Aristotele greco. I loro avversari rifiutavano il pagano Aristotele come arbitro delle questioni rivelate da Dio e non accettabili da ridurre al livello di equazioni matematiche. (7). La religione si basa sulla fede in cose invisibili. Usiamo la luce della ragione per chiarire ciò che può essere chiarito dall'ambiguità. O si accetta la rivelazione giudeo-cristiana nel suo insieme oppure la si rifiuta nel suo insieme. La frammentazione è impossibile. C'è l'Antico Testamento come preludio al Nuovo Testamento. Chi li accetta, accetta ciò che va oltre la ragione. Nel 1947 furono scoperte copie dell'Antico Testamento vicino al Mar Morto risalenti al I e al II secolo a.C. La questione è credere in tutto o rifiutare tutto. L'esame storico e dei manoscritti gioca il suo ruolo nel formare la convinzione.

Quale shock ricevette la mente greca? Non riusciva a capire come un Dio = tre. Gli studiosi della Chiesa del IV secolo affrontarono la dura prova con grande fermezza. È l'era degli stalloni e dei polacchi. Atanasio di Alessandria, Basilio il Grande, Gregorio il Teologo, Nissa (fratello di Basilio il Grande) e altri furono all'altezza del compito. Né la lingua greca né la filosofia greca furono in grado di contenere il contenuto della rivelazione, anche se la lingua greca è ancora oggi la lingua della scienza e della filosofia. Non è paragonabile alla capacità di esprimere sfumature di significato, come diceva Berkeley (8). الفلسفة اليونانية فلسفة ماهيات ومنطق ومقولات أرسطوية. كدَّ الأقطاب المذكورون أذهانهم فنحتوا المعاني الجديدة لبعض الألفاظ اليونانية. لم تكن الفلسفة اليونانية تعرف مفهوم “الشخص” بالمعنى المعاصر في الفلسفة. فقال الأقطاب: إن جوهر الثالوث واحد وأقانيمه ثلاثه. لفظة أقنوم سريانية. وهي ترجمة للفظة Hypostsis اليونانية. استعمل اللاتين لفظة “شخص” Persona. ترجمتها اليونانية تعطي مفهوماً آخر. اتفق اللاتين واليونان على المعنى وجعلوا لفظة “شخص” مرادفة للفظة “أقنوم”. وقالوا صراحة بأن وحدة الجوهر تتنافى مع تعدد الآلهة. فالشرك يقوم على تعدد الجواهر. تعدد الآلهة يعني تعدد الجواهر. الألوهة واحدة. الألوهة هي جوهر (باسيليوس الكبير، ضد سابليانوس وآريوس وأفنوميوس 3-5 في مين 31: 604-605 و609 وعن أصل الإنسان، ص 175 من مجموعة S.C في الروح القدس 17″ 41 في مين 32: 144؛ النيصصي 45: 33؛ اللاهوتي، الخطبة 31: 15-20 في مين 36: 149؛ راجع أيضاً رسالة باسيليوس الـ 38: 4 في مين 31: 332-333).

Nel VI secolo Giovanni Filippon concluse dicendo che ci sono tre dei.

فالتثليث يقوم على الاعتقاد بأن الله واحد في ثلاثة أقانيم هم الآب والابن والروح القدس. وصلاة نصف الليل أيام الآحاد مترعة بهذه العبارة وأشباهها. وكلمة “ابن” لا تعني أبداً أن الله قد تزوج. فالآب سرمدي، لا بداية ولا نهاية له. والابن كذلك. وولادته كذلك سرمدية لا بداية ولا نهاية لها. وهي ولادة روحية خارج الزمان والمكان. والكتاب المقدس نوَّع التسميات ليسوع. وكل تسمية منها توضح لنا جانباً من السر العظيم. فلفظة “ابن” تعني أنه من جوهر الآب، كما أن الابن من أبيه. ولكن الولادة روحية سرمدية قبل أن تكون الخلائق جميعاً (باسيليوس، مين 31: 404 وغريغورويوس اللاهوتي، العظة 28: 13 و29: 2-17 والذهبي الفم، العظتان 4: 2 و15: 2 على إنجيل يوحنا والدمشقي 1: 8…).

L’argomento esula relativamente dallo scopo di questo libro. È spinoso e biforcuto. Padre Théophile de Renon lo dedicò all'inizio dell'epoca in quattro grandi volumi, nei quali raccolse i testi dei Padri sulla Trinità, li confrontò e li analizzò. (9).

أما بدعة آريوس، فبعد تمزيق واسع أثارته في شرقنا. اضمحلت شيئاً فشيئاً. وإنما عاشت حيناً في أوربا لدى قبائل غزاة. وقد فشلت رغم الاضطهادات التي أثارتها لها سلالة قسطنطين (قسطنديوس، فالنس…).


(1) Vedi la biografia Luciano di Antiochia (rete)

(2) Vedi la biografia Paolo Al-Samsiati (rete)

(3) Nel libro si parlerà del fanatismo antiocheno nei confronti di Nestorio

(4) Vedi: A. La tirannia dell'arianesimo,B. Il Concilio di Alessandria e il problema di Antiochia (rete)

(5) Ha lanciato 8 anatemi contro Sabellio, Ario, Eunomio, Medonio e Fozio. Da Damaso 7 risulta che furono condannati anche Apollinario di Latakia e Timoteo di Beirut.

(6) يقول عنه كنون برايت الأنكليزي في كتابه “تاريخ الكنيسة” (ص 181) إن رسالتيه إلى كليدونيوس هما من وثائق القرن الرابع التي ترفض سلفاً بدع القرون التالية (لقراءة الرسالتين انقر هنا “الموقع”). وحتى توما الأكويني أقر له بأنه الوحيد بين آباء الكنيسة الذي ليس له أي رأي يحيد عن جادة الصواب (الصفحة الأولى من ترجمة غالية لخطب غريغوريوس الخمس اللاهوتية إلى الفرنسية).

(7) Al-Dimashqi ha detto che Aristotele è il padre degli eretici. Gregorio il Teologo accusò Apollinare del suo arstotleismo. A p. 31, Dalis menziona lui e gli Antiochiani come Aristotelici. Minderoff ha notato (17 e 18) che Teodoro e il suo allievo Nestorio cercarono di dare una spiegazione razionale per l'incarnazione.

(8) Barclay, NT Parole? P. 17

(9) Studi di teologia..

Esci dalla versione mobile