Das achte Treffen: mit Pater Serenus (2) – Präsidentschaften
في المناظرة السابقة تم الحوار الأول مع الأب سيرينوس بخصوص ضبط الفكر، ورأينا دور الشياطين في تشتيت الفكر. وقد تحدث […]
في المناظرة السابقة تم الحوار الأول مع الأب سيرينوس بخصوص ضبط الفكر، ورأينا دور الشياطين في تشتيت الفكر. وقد تحدث […]
أقسام الرسالة يمكننا تقسيم الرسالة إلى: افتتاحيّة : من كنيسة روما إلى كنيسة كورنثوس، فيها يكشف الأب الأسقف عن حقيقة
” ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله ” (رو28:8). 1 يبدو لي أنه يتكلم
” فإذاً أيها الاخوة نحن مدينون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون. ولكن إن كنتم
الإنسان الذي يستنير بالأفعال الإلهية غير المخلوقة “تشرق في قلبه معرفة مجد الله، ذلك المجد الذي على وجه المسيح ويغدو “مشاركاً للمجد الإلهي” و”مساهماً في قداسة الله”، فالمسيحي الذي يحيا في نعمة الله يغدو “عضو جسد المسيح”، أي جزءاً من جسد الإله المتأنس، فيحيا حياة المسيح نفسها ويشع بالنور الإلهي
Der Heilige Geist ist der Natur des Vaters nicht fremd, da er aus seinem Wesen hervorgeht, was bedeutet, dass beide von einem Wesen sind. Der Mensch kann diese Wahrheit nicht allein erreichen. Er muss vom Heiligen Geist selbst geführt werden, und wir können ihm keine Grenzen setzen oder ihn vom Vater und vom Sohn trennen.
المسيح إله تام وإنسان تام، وحّد في شخصه جوهر الألوهة وجوهر الطبيعة الإنسانية التي اتّخذها كلها، جسداً ونفساً ناطقة، أخذها كلها لكي يقدسها. والحقيقة انه كان كاملاً، أي حائزاً الطبيعة الإلهية كلها، واتخذني بكلّيتي، أي اتخذ الطبيعة الإنسانية كلها. فوحّد الكل بالكل لكي يمنح الخلاص للكل، أي للطبيعة كلها، لأن ما لا يُتّخذ لا يشفى.
Das Gebetsleben ist unser persönliches, bewusstes Leben in Gott, denn alles, unser Sein und unsere Bewegung, geht darin ein. Unser ganzes Leben und unsere Beziehungen sind mit Gott verbunden
Das Letzte, was Jesus Christus seinen Jüngern nach dem Matthäusevangelium befahl, war, was er nach seiner Auferstehung von den Toten sagte: „Geht!
” ..وبربٍ واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من
...Und der Herr sagte: „Seid heilig, denn ich bin heilig“ (1. Petrus 1,16). Der Ruf geht auf den Tag zurück, an dem Gott den Menschen erschuf und ihn schuf
لعبارة “شعب الله” مدلول خاصّ في تعليم الكنيسة الارثوذكسية وسلوكها. وذلك انها تعتبر أن جميع الذين آمنوا بالرب يسوع ونالوا