-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
اقتباس:
اذكروا قول بولس إننا واحد في المسيح، أي لسنا واحدًا على مقاعد هذه الكنيسة. ولكن إن كان كل منا يحب الآخر حبًا، جمًا، صادقًا، لا ريب فيه، إذا وصلنا جميعًا إلى هذه المحبة المتألقة، نكون عند ذاك في قلب الآب، ويكون المطران إلياس قد مهّد لنا هذا السبيل
المطران جورج خضر
بالواقع ما دام كل منا متمسك بعقائده لا انشد الوحدة بالعقيدة بقدر ما انشد الوحدة بالمسيح وذلك بالمحبة المتألقة التي يشير إليها المطران جورج خضر...مع محبتي العظيمة لكم إخوتي بالمسيح...:sm-ool-10: فلنا اب سماوي واحد افتدانا بابنه الوحيد وأم واحدة اعطانا إياها الرب وهو على الصليب حيث رأى بقلبها ألماً عظيماً على ابنها ومحبة عظيمة لله ولإرادته فأوكلنا إليها عالماً انها ستحبنا على قدر محبتها لله:sm-ool-02: لنجتمع سوية في هذه العائلة المقدسة الجليلة المحبة للبشر داحرين من قلوبنا كل عداوة قد تفرق بيننا... آمين....:sm-ool-02::sm-ool-05:
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
[FONT="Times New Roman"][SIZE="5"][B]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
ما دام كل منا متمسك بعقائده لا انشد الوحدة بالعقيدة بقدر ما انشد الوحدة بالمسيح وذلك بالمحبة
حبيبي شربل كلامك هذا هو مربط الفرس .
, عندما تقرأ في تاريخ الكنيسة ( من مصادر موضوعية ) ستعرف أن كل الانشقاقات التي حصلت كانت بسبب خروج جماعات معينة عن الإيمان المستقيم والعقيدة الحقة الخلاصية التي سلمها الرسل للكنيسة.
طبعاً للسياسة , والمطامع الشخصية, والكبرياء , دورها هي الأخرى. ولكن السبب الجوهري للانشقاق هو عقيدي بحت.
فما يفرقنا عن الإخوة الكاثوليك , هو العقائد التي استحدثتها الكنيسة البابوية ( من عصمة البابا, إلى المطهر, واستحقاقات القديسين التي يمسك بها البابا ويوزعها لمن يريد , والانبثاق من الآب والابن , وإنكار إمكانية معاينة نور الله غير المخلوق في هذه الحياة, والادعاء بإمكانية رؤية جوهر الله في الحياة الأبدية, والحبل بلا دنس, وغيرها الكثير الكثير من الإيمانات المختلفة ) مما يمكنك أن تتطلع عليه في أمكنة أخرى في هذا الموقع إذا كنت مهتماً .
وليس سبب الانشقاق هو قلة المحبة , أو اختلاف العيد.
فمثلاً نحن نعيّد عيد الميلاد وكل الأعياد السيدية مع إخوتنا الكاثوليك , بينما إخوتنا الأرثوذكس في روسيا يعيدون على التوقيت الشرقي .
ولكننا مع الروس في وحدة إيمان وشركة في القدسات , لأننا نشترك معهم بالعقائد الإيمانية نفسها.
فنحن وإياهم في حالة شركة, ووحدة حقيقية, لأنها قائمة على الحق, والعقيدة الصحيحة, التي لم ينالها أي تغيير أو انحراف منذ ألفي سنة
والعقيدة الإيمانية لا تتغير, ولا يمكن استحداث عقائد جديدة, لأن يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد, ( كما يقول الإنجيل)
لذلك نقول أن وحدة العيد , هي وحدة مظاهر بشرية , وليست مطلباً جوهرياً بالنسبة لنا , لكننا نطلب وحدة الإيمان والعقيدة .
لا نطلب وحدة تجميعية ( توضع فيها العقائد على الرف) بل نريدها وحدةً في الجوهر .
لذلك تجد الإنجيل يشدد على التمسك بالعقيدة الصحيحة التي استلمناها من الرسل, وعلى نبذ كل التعاليم الجديدة , والبدع, لأنها هي فقط التي تخرجنا من الخلاص, وتلقي بنا في الهلاك.
لاحظ معي التشديد على العقيدة الواحدة
(أطلب إليكم أيها الإخوة, باسم ربنا يسوع المسيح, أن تقولوا جميعكم قولا واحدا, ولايكون بينكم انشقاقات, بل كونوا كاملين في فكر واحد, و رأي واحد ) 1 كو 1-10
ومع أن كل الذين يتكلمون عن الوحدة, يذكرون صلاة يسوع في جبل الزيتون التي بها يخاطب الآب (احفظهم ليكونوا واحداً مثلما نحن واحد)
ولكنهم لا ينتبهون أن الآب والابن هم واحد في الجوهر, وهكذا فالوحدة المبتغاة يجب أن تكون في الجوهر ( أي وحدة الإيمان والعقيدة) وليست وحدة تجميعية , كل مجموعة فيها لها عقائدها الخاصة, و دساتير إيمانها الخاصة بها ).
فالوحدة , بحد ذاتها هي شهوة بشرية, لأن فيها قوة ظاهرية , فالدول تريد أن تتوحد فيما بينها, وكذلك الشركات الرأسمالية, وحتى عصابات المافيا.
ولكننا نجد أن معظم الذين يدّعون العمل من أجل الوحدة, لا يتكلمون أبداً عن الحق , ولا عن وحدة الإيمان والعقائد, ولكن همهم الأكبر هو وحدة العيد, أي وحدة المظاهر .
هم يتكلمون عن محبة فارغة من الحق , ونحن نتكلم عن محبة الحق.
ويجب أن نُعرِض عنهم طاعةً لكلام الرب القائل:
(محبين للشهوات دون محبة لله, لهم صورة التقوى و لكنهم منكرون قوتها, فأعرض عن هؤلاء....هم لا يستطيعوا أن يُقبلوا إلى معرفة الحق أبداً , و كما قاوم ينيس و يمبريس موسى , كذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق, أناس فاسدة أذهانهم , و من جهة الإيمان مرفوضون, لكنهم لا يتقدمون أكثر لان حمقهم سيكون واضحا للجميع) 2 تيم 3 : 7
وأيضاً يقول الإنجيل :
( الهالكين لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا) 2 تس 2 : 9
لاحظ مرة أخرى تشديد الإنجيل على ارتباط المحبة بالحق, ومن ثم بالخلاص.
وشكراً لك عزيزي
طاناسي
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
اقتباس:
فما يفرقنا عن الإخوة الكاثوليك , هو العقائد التي استحدثتها الكنيسة البابوية...وليس سبب الانشقاق هو قلة المحبة , أو اختلاف العيد.
انا بالعادة ما بجب فوت بنقاشات عقائدية لأني ما بقدر أحكي فيها بس حبيت هالتعليق وحبيت أكد عليه.. كويس الكل يعرف انو الخلاف مو خلاف عيد وبس متل ما الكل بيحكو وإلا كنا من زمان وحدنا العيد وانتهينا من هالقصة
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
أخي العزيز لم أتكلم قط عن العيد, لقد تكلمت عن المحبة المتألقة التي بيننا
اقتباس:
والعقيدة الإيمانية لا تتغير, ولا يمكن استحداث عقائد جديدة, لأن يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد, ( كما يقول الإنجيل)
كلامك هذا مغلوط أعذرني.... إذا كان كلامك صحيح هذا يعني أنه لا حاجة للمجامع ولا حتى الإجتهاد ولا الإصغاء لإلهامات الروح القدس... فنحن نعلم انه قبل الإنشقاق الكبير كانت الكنيسة قد وضعت عقائد جديدة توضحت لهم بواسطة الروح القدس واحياناً كان يتنازل الباري ليشرح ما لم يفهم من آيات... فاستمرت العقائد تزداد على مر التاريخ...فالعقائد ليست منحصرة على زمن معين فالمسيح لا يريد ان نأخذ العقائد مرة واحدة بل بالتدريج.....
اقتباس:
لذلك تجد الإنجيل يشدد على التمسك بالعقيدة الصحيحة التي استلمناها من الرسل, وعلى نبذ كل التعاليم الجديدة , والبدع, لأنها هي فقط التي تخرجنا من الخلاص, وتلقي بنا في الهلاك.
انت بقولك هذا تعلن ان الرسل ماتوا وانتهت فترة الرسل ولكن إذا كان كلامك صحيح لا يجب ان نعترف لدى الكاهن لأنه ليس من الرسل... كما وأنك تعلن ان قيادات الكنائس ليسوا برسل المسيح وهذا تعليم مرفوض... بالإضافة إلى ذلك استطيع انا استنتج انه حتى لو قامت الكنيسة الأورثدوكسية بإعلان عقيدة جديدة من خلال مجمع جديد كالحبل بلا دنس سترفضها كاسراً الطاعة للكنيسة وسلطتها التي فرضت من قبل المسيح وبذلك تكون هرطوقي بحسب الكنيسة...
آسف جداً :sm-ool-22:كان علي إيضاح هذه النقط دون القصد للإساءة لشخصك الكريم:sm-ool-05:
مع محبتي:sm-ool-10: صلواتكم:sm-ool-02:
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
عزيزي شربل
سبب انعقاد المجامع المسكونية, هو الردّ على الهرطقات, وتبيان ما هي العقيدة الصحيحة التي تسلّمتها الكنيسة (مرّة واحدة وإلى الأبد).
كل المجامع المسكونية انعقدت من أجل توضيح الإيمان المسيحي الصحيح المسلّم (مرّة واحدة وإلى الأبد) من قبل الرب إلى الرسل القديسين, ومنهم إلى الأساقفة.
لم يقم أي مجمع مسكوني باستحداث عقيدة جديدة أبداً, بل جلّ ما قام به آباؤنا في المجامع هو دحض الهرطقات المستحدثة, وتبيان الإيمان المستقيم.
فعبر تاريخ الكنيسة, دخل أناسٌ خلسةً, وعلّموا تعاليم مستحدثة لم تعرفها الكنيسة من قبل, فاضطرّ الآباء القديسين اضطراراً, لأن يعقدوا المجامع ويعظونا لكي نجتهد في الحفاظ على الإيمان المسلم مرّة واحدة وإلى الأبد للقديسين.
اقتداءً منهم بالرسل القديسين, الذين لم يستحدثوا عقائد جديدة, بل سلّمونا كلّ ما استلموه من الرب بلا زيادة ولا نقصان.
وهذا الكلام الذي تقوله حضرتك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
قبل الإنشقاق الكبير كانت الكنيسة قد وضعت عقائد جديدة ... فاستمرت العقائد تزداد على مر التاريخ...فالعقائد ليست منحصرة على زمن معين فالمسيح لا يريد ان نأخذ العقائد مرة واحدة
هذا الكلام لا يخالف تاريخ المجامع المسكونية وتاريخ الكنيسة فقط , لكنه يخالف الإنجيل أيضاً, إقرأ ما يلي وتأمّل:
اضطررت أن اكتب إليكم واعظا أن تجتهدوا لأجل الإيمان المسلّم مرة للقديسين, لأنه دخل أناس خلسة...(يهو 1 : 3)
وهذه نبذة مختصرة عن المجامع المسكونية السبعة المقدسة وسبب انعقادها:
1. فعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن ربنا يسوع المسيح هو مخلوق, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الأول في نيقية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا هو مولود غير مخلوق, ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
2. فعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن ربنا الروح القدس هو مخلوق, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا الروح القدس غير مخلوق و هو الأقنوم الثالث من الثالوث القدوس ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
3. وعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن ربنا يسوع المسيح هو مركّب من شخصين, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الثالث في أفسس, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا هو شخص واحد, أقنوم واحد, غير مركب وهو الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
4. وعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن ربنا يسوع المسيح له طبيعة واحدة, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الرابع في خلقيدونية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا هو شخص واحد بطبيعتين إلهية وإنسانية, ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
5. وعندما دخل أناس خلسة وفسّروا تحديدات مجمع خلقيدونية بما يخالف الإيمان المستقيم, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الخامس في القسطنطينية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا هو أقنوم واحد بطبيعتين, ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
6. وعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن لربنا يسوع المسيح مشيئة واحدة فعل واحد, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني السادس في القسطنطينية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن لربنا هو مشيئتين وفعلين ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
7. وأخيراًعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أنه لا يجوز السجود والإكرام للأيقونات المقدسة, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني السابع نيقية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن السجود والإكرام لأيقونات الرب والقديسين هو صحيح وواجب, ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
كلامك صحيح ومشكور على دقتك.... لكن بالحقيقة العقائد التي تم إستحداثها لم تكن جديدة إنما عقائد كانت غير واضحة وكان هناك دراسة وبحث بمدى مصداقية العقيدة فمثلاً عقيدة الحبل بلا دنس كان البعض يتحدث عنها حتى قبل نصها وقد وجدت من تكلم من تكلم عن العقيدة ولم تكن قد أعلنت مثلاً نعمة الله الحرديني كما وتجد ان الكنيسة الأورثدوكسية لم تعلن بشكل واضح انها ضد هذه العقيدة على سبيل المثال او معها.... فاعقيدة ليست بجديدة كما تظن إنما كانت موجودة لكن غير معلنة...
أشكرك لأنك نبهتني لأمر ان اعقائد التي أعلنت بالمجامع ليست بجديدة.....
مع محبتي:sm-ool-10: صلواتكم:sm-ool-02:
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
حبيبنا شربل :sm-ool-05: .. شو قصتك ؟؟ !! :sm-ool-17:
انتا قلت إنو العقائد مو دفعة وحدة .. و واضح إنك قلت هيك مشان تبرر العقائد اللي استحدثها الكاتوليك بوقت مانو بعيد عن زمننا الحالي ..
و لما وضّحلك طاناسي - من الانجيل - إنو العقائد إجتنا دفعة وحدة و مو بالتقسيط .. صرت تعتبر إنو العقائد الكاتوليكية قديمة ( مشان تربطها بالأصل ) و إنو هللأ بس عم يوضّحوها ..
و لما أثبتللك من الانجيل إنو عقيدة عصمة البابا غلط .. و إنتا ما جبت شي يناقض هالأمر ..
كيف بدك تقول عنها إنو ( قديمة هيي و من جديد بس عم يوضّحوها ) ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
*****************
و حابب إفهم من بعد إذنكم ( شربل و جوانا ) شو نظرتكم للقصة ..
كيف بتؤمنوا بعقيدة ثبت فشلها و كونها غلط ؟؟
و إذا برأيكم مانها غلط يا ريت تذكروا الاثبات
وللا الشغلة على مبدأ : عنزة و لو طارت ؟؟ !!!!!!!!!!!!!!
سامحوني .. ما قدرت إكتم تعجبي من موقفكم
آسف !!
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
الأب/ يوسف رمزي
الإسماعيلية
نصيحة أخ .. لا بقى تضيع وقتك بقراءة أي شي إلو .. هللأ بتشوف ليش :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
2- للأقانيم الثلاثة طبيعة (شخص) واحدة
يعني إذا ما بيعرف الطبيعة من الشخص ( اللي هوّي الأقنوم ) .. شو بتتأمل تاخد منو غير الاغلاااااااااااط .. !!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
وبكل آسف لم يعبّر هذا المجمع المذكور بالكفاية في قانون الإيمان عن هذه الحقيقة، وإن كان الشرق والغرب مع اتفاقهما في المعني إلاّ إنهما اختلفا في التعبير:
- الشرقيون: كانوا يقولوا: الذي من الأب بواسطة الابن ينبثق.
- الغربيون: كانوا يقولوا: الذي ينبثق من الأب والابن.
وفي الجيل الخامس ظهرت ميول الغرب لإضافة والابن لقانون الإيمان – وهذا ما كان في مجمع طليطلة الأول سنة 447م، ومجمع طليطلة الثالث 589م[ كل من لا يؤمن بأن الروح القدس ينبثق من الأب والابن وأنه أزلي مثلهما وأنه مساو للأب والابن فليكن محروماً]. كما أكد هذه العقيدة مجمع طليطلة الخامس سنة 633م.
يعني .. شوف الذكا .. بيعترف بالمجامع المكانية اللي بتوافق اللي حابب يثبتوا .. و بينكر المجامع المسكونية الستة الأخرانية ( من أصل سبعة ) اللي الكاتوليك كمان اشتركوا فيها و وقـّعوا عليها و ما عارضوها قبل الانشقاق .. !!!!!!!!!!!!!!
بس يا خوفي عليه المرة الجاية يقول : المسيح - أللـه يصلحو - ما عرف يعبر عن هالحكي لما قال بإنجيل يوحنا : الذي من الآب ينبثق ..
ما بستغرب يقول هيك .. بيعملها .. :sm-ool-26:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
وطلب تثبيته من البابا نقولاوس الأول بابا روما، لكن البابا رفض ولام الامبراطور ميخائيل الثالث وفوتيوس لتصرفهما الشائن وعدم احترامهما القوانين.
أووووووووووووووف .. شوف النفاق .. !!! .. حبيبي هيّ ما بيسموها ( طلب تثبيت ) .. لما أي بطرك بيستلم مهامو بيبعت لكل البطاركة ( رسالة سلامية ) .. مو طلب تثبيت .. !!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
وفي سنة 1430م عاد اليونان معترفين علناً بالإيمان في مجمع الفلورتيني بحضور بطريرك القسطنطنية واساقفتها، وبحضور الملك يوحنا باليلوغوس ملك القسطنطنية تحت رئاسة قداسة البابا اوجاثيوس معترفين بالتالي:
أنا بيغيظني كتير مجرد ذكر هالمجمع .. بتعرف ليش ... لأنو - متل صاحبنا هون .. كأنو البابا اللي كان وقتا كان ملاك و رضيان يتحد مع هدول المتعصبين ..
بينما الواقع إنو نحنا بالقسطنطينية كنا محاصرين من قبل العثمانيين ( الأكثر بربرية بالتاريخ ) .. و المدينة مهددة بالسقوط ..
و اللي كانوا بهالمجمع من القيادات الأرثوذكسية وافقوا مرغمين على الركوع لباباروما شفقةً علينا نحنا الشعب اللي كنا بالقسطنطينية .. لأنو الأفندي اللي كان على عرش الفاتيكان ما رضي يقدملنا أي مساعدة لحتى الكل يركعوا قدام سلطتو ..
و لما رجعوا - هالقيادات - لعندنا على القسطنطينية نحنا رفضنا الركوع و تغيير العقيدة المستقيمة .. و فضلنا الموت على هيك .. بتعرف ليش ؟؟ بطرس و الرسل بيجاوبوا :
لأن اللـه ينبغي أن يُطاع أكثر من الناس ( أعمال الرسل 5 : 29 )
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
بالمشاركة الماضية رديت على نصف الاقتباس الأول .. و ما كفيت النص التاني و لا الاقتباس التاني ..
لأنو الهدف كان بس إظهار مدى مصداقية هالمصدر .. مشان ما بقى تصدق هيك شخص ..
أما من حيث إثبات ( المنبثق من الآب ) .. بيكفي كلمة وحدة .. و اللي هيي كلمة المسيح الرب :
و متى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب
روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي
يوحنا 15 : 26
-
اخ مكسيموس ليش ما إتفقنا إني بآمن انو الروح القدس ينبثق من المصدر الأساس والمبدأ والعلة الأولى من الآب.... نسيت انو في تعليقات مش موجودة اللي وضحت الفرق اللغوي بين اللغة اللاتينية واليونانية وهذا كنت حاطو بالمشاركة الأصلية
اقتباس:
هناك اختلاف بين اللفظ اليوناني واللاتيني للانبثاق. باللاتيني PROCEDERE ويعني الصدور من أي نوع كان. بينما اليوناني يعني الصدور من المبدأ الأصل ولذا لم يكن ينطبق إلا على الآب من حيث أنه المصدر الأول للروح القدس. وأيضاً كلمة apxm اليونانية لا تنطبق إلا على العلة الأولى الذي لا يبدأ آخر منه هذا لا ينطبق إلا على الآب بينما كلمة Proncipium اللاتينية تعني أي نوع من العلية وعليه أمكن القول أن الابن هو مبدأ من مبدأ ولو أردنا مترجمة التعبير اللاتيني باللغة اليونانية لقلنا أن الروح القدس ينبثق من الآب بواسطة الابن وهنا يظهر بوضوح دور الابن في انبثاق الروح وإنما يخشى وضع الآب والابن كمبدئين متساويين للانبثاق ولذلك وجب إضافة "كمن مبدأ واحد". فالانباثق من الآب أساسياً ومن الابن بالاشتراك وهذا ما نص عليه مجمع فلورنس وهكذا نرى أن في التعبيرين تكامل بين حيث أوضح مجمع فلورنس 1439 بقوله: "منبثق من الآب والابن يرادف تعبير "منبثق من الآب بواسطة الابن". وهذا ما توصل إليه اللاهوتيون الروس الأرثوذكس في مباحثاتهم مع اللاهوتيين الأنجليكان سنة 1912 ومن خلال هذا نجد أن هناك فرق في التعبير لا يمنع ولا يحول دون اعتبار التعليم واحد.
و انا مصر انو احنا بوحدة غير منظورة....
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
أول شي شكراً لمحبتك اخي شربل ..
نحنا كللنا منتمنى الوحدة و منصللي مشان تتحقق ..
و بالواقع الحالي .. و بكل أسف .. أغلب أبناء الطائفتين متحدين بالجهل .. و هادا مانوا اتحاد مع الرب .. هادا اتحاد خارج الرب ..
++++++++++++++++
بكل الأحوال .. مو هادا موضوعنا ..
هل انت مقتنع إنو الشغلة لفظية ؟؟ رغم إنو اللغتين اليونانية و اللاتينية كانوا دارجين سوا بالامبراطورية ؟؟!!!!
وقت القديس كيرلس انفهم كلامو على إنو هرطقة مباشرةً بعت رسالة توضيح و مصالحة .. رغم كل الفوارق باللغة ...
طيب .. ليش الكاتوليك بكل هالسنين ما قدروا يعرفوا هالقصة ؟؟ و القصة مو بس من لما صار الانشقاق ( بشكلو الحادّ ) 1054 .. كان إلها كم مية سنة من قبل .. !!!
++++++++++++++++
موضوع اللغة تم استخداموا كمان بموضوع التقارب مع اللاخلقيدونيين ..
و أنا برأيي إنو موضوع اللغة هوّي مو أكتر من ستارة عم يخفوا وراها العقائد حتى ما الناس تبحث فيها و توصل للشيء الصح ..
متابع معك حبيبنا .. صلواتك
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
اخ مكسيموس محبتي:sm-ool-10:
اول شيء هذه الدراسة قام بها لاهوتيون روس أورثدوكس... وما يسمى الإنشقاق الكبير ما كان دافعه عقائدي بقدر ما كان سياسي... الكاثوليك لطالما عرفوا ان الآب هو المصدر... لكن كانت إضافة الإبن ضرورة لإيضاح اهمية دور الإبن بالإنبثاق وذلك لمحاربة الأريوسية.... وهذا ما يظهر لنا من الوثيقة
اقتباس:
لوثيقة الصادرة عن المجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين 1996، والتي تشير إلى الاتفاق الجوهري بين الشرق والغرب حول تعليم الثالوث الأقدس: « على رغم التمايز في التعبير والمفاهيم والتقليد اللاهوتي والليتورجي والروحي، فالجميع متفقون على أن موضوع إنبثاق الروح لا يجب أن يُشكِّل عقبة في طريق الوحدة بين المسيحيين، من جهة يوافق الشرقيون مع الغربيين على أن الابن ليس غريباً عن انبثاق الروح، ومن جهة أخرى، يوافق الغربيون الشرقيين على أن الآب هو المبدأ المصدر الوحيد في الثالوث. الثالوث هو شراكة أشخاص متحدين في إرادة واحدة وعمل واحد ومحبة واحدة».
اعتقد ان مسألة الإنبثاق ليست هي المشكلة الأساسية.... اما بالنسبة للوحدة فنحن متوحدين بالعقيدة لكن قلوبنا ليست واحدة فإيماننا الجوهري هو نفسه....
مسألة الإنبثاق بالنسبة لي انتهت لأن البابا سمح لنا نحن الروم الكاثوليك ان نغير قانون الإيمان دون ان ننفصل عن الشركة مع الكنيسة الكاثوليكية....
مع محبتي:sm-ool-10:
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
اول شي انا قلتلك اخ مكسيموس اني ما بدي ارجع عنقاش العقائد وآخر تعليقين كانوا ملاحظات ومع هيك انا ما اقتنعت انو العقيدة غلط من الإنجيل لأنو كان في تفاسير مختلفة.... ثانياً كيف بطرس بناقد نفسو وهو لما حكى بمسألة الختان صمتوا الرسل القديسين لوقع حديثه واخذوا يسمعون ما جرى مع بولس الرسول عندما كان يبشر بالأمم... عندي سؤال ما هي اولوية البابا؟!! وليش عنده هاي الاولوية (هل لأنه خليفة بطرس هامة الرسل مع انه اندراوس هو المدعو اولا؟!!! وليش بطرس كان إلو اولوية؟!!!) والسؤال الأهم بماذا تظهر هذه الأولية؟ّ!!!!(يعني شو بتعطي صلاحيات؟!!!)
بتمنى انو يكون الجواب بحسب الكنيسة الاورثدوكسية ومش تحليل شخصي!!! وانا مصر حتى هون انه احنا متحدين!!! محبتي وصلواتكم:sm-ool-10:
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
أخي شربل
لك أن تعتقد بما تريد, وأنت أخ لنا بالمسيح رغم أننا نختلف في العقيدة.
أولوية البابا بالنسبة لنا هي أوّلية شرفية ( الأول بين متساوين) بمعنى أنها لا تعطيه حق التدخل في شؤون الكنائس الأخرى والتسلّط عليها( غير كنيسة روما) , وهذا لا تقبله البابوية لأن مفهوم الكنيسة مختلف بيننا وبينها.
بالنسبة للبابوية أنت في الكنيسة فقط إذا كنت خاضعاً لسلطة البابا .
صلواتك
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
عزيزي شربل
الموضوع الذي نسخته ولصقته حضرتك للدفاع عن قضية (الانبثاق من الابن), التي تعتبرها الكنيسة الأرثوذكسية هرطقة ( لأنها تخالف تعليم الكنيسة الذي يقول قول الرب يسوع أن الروح القدس من الآب ينبثق)
وكما تعرف فإن إضافة أو حذف كلمة واحدة على كلام الرب الواضح والمحدد,تعرّض للهرطقة والهلاك كما يقول الكتاب :
لأني أشهد لكل من يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب, إن كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب, و إن كان أحد يحذف من أقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة و من المدينة المقدسة و من المكتوب في هذا الكتاب. ( رؤيا 22 : 18)
والكنيسة تعتبر أن هذا الكلام يسري على كل الكتاب المقدس.
ولا نقبل التبريرات الفلسفية لهذه الهرطقة, لأن العقيدة المسيحية هي كشف إلهي كشفه الرب لتلاميذه عندما قال ( من الآب ينبثق), وليست نتاج الفلسفة البشرية.
تاريخياً, لم تقبل كنيسة روما هذه الإضافة (والابن) واعتبرها البابا القديس لاون الثالث أنها هرطقة ومنع المؤمنين من إضافتها على دستور الإيمان.
وعندما احتل الملك الجرماني شارلمان روما, فرض هذه الإضافة على دستور الإيمان.
والمفارقة المضحكة أن البابويين صاروا يقولون أن الروم هراطقة لأنهم حذفوا كلمة (والابن) من قانون الإيمان!
ثم حاولوا بعد أن تبيّن لهم خطأهم أن يدافعوا عن هذه العقيدة الهرطوقية, فوقعوا في مشكلة أكبر, فقد خلطوا بين انبثاق الروح الأزلي من الآب, وبين إرسال الروح إلى العالم بواسطة الابن يوم العنصرة.
وكل ما ورد في المقال الذي أوردته يؤكد بوضوح هذا الخلط, وهنا لن أناقش هذه الآراء لأن المشاركة الأولى للأخ أرميا تفي بالغرض, ولكن سأسوق لك تعليم الكنيسة حول هذا الموضوع كما ألهم الروح القدس قديسنا العظيم يوحنا الدمشقي أن يقول:
" نقول أن الروح القدس من الآب ونسميه روح الآب, ولكن لا نقول أن الروح القدس من الابن, مع أننا نسميه روح الابن" المقالة الثامنة في الإيمان الأرثوذكسي.
والمفارقة المستغربة أن الكنيسة البابوية تسمي القديس يوحنا الدمشقي ب( معلّم الكنيسة) ومع ذلك فهي تخالف تعليمه.
أما ما نسخته ولصقته حضرتك من كلام تحت عنوان (أزمة فوتيوس وانشقاق الشرق) فهو كلام مرفوض جملةً وتفصيلاً, ليس فقط بسبب وقاحته في التعرّض لأعظم قديسي الكنيسة الأرثوذكسية وهو القديس فوطيوس الكبير, ولكن لأنه مليء بالأخطاء التاريخية المُغرضة, ولسنا نحن فقط من نرفضه ولكن حتى علماء الكاثوليك ومؤرخيهم الحديثين يرفضونه تماماً, ولك أن تراجع مجلّد تاريخ الكنيسة ( للآباء اليسوعيين).
وهنا أسوق لك ما كتبه أحد أكبر المؤرخين المعاصرين حول هذا الموضوع, وهو ليس أرثوذكسياً, لكنه مسلماً محايداً.
وهو الدكتور نبيه عاقل, رئيس قسم التاريخ في جامعة دمشق, إقرأ ما يقوله في كتابه تاريخ الامبراطورية البيزنطية: (سأضع تعليقاتي باللون الأحمر بين قوسين):
" لقد كان فوتيوس أبرز مفكر وأقدر ديبلوماسي وأشهر سياسي يستلم منصب البطريركية في القسطنطينية, فقد سار في سياسة الكنيسة على نفس نهج طاراسيوس ونيكيفورس و ميتوديوس.
(وهؤلاء كلهم قديسون تعترف روما أيضاً بقداستهم)
وكما قام المتزمتون بمعارضة هؤلاء البطاركة, كذلك قاموا ضد فوطيوس, وادّعوا أن تعيينه ليس شرعياً.
ورغم أن العرف جرى منذ زمن الإمبراطور نقفور الذي حدثت في زمنه القطيعة بين روما والقسطنطينية, بسبب التقارب بين روما والمملكة الفرنجية (الجرمانية), بأن لا يرسل بطريرك القسطنطينية إعلاماً بتعيينه لهذا المنصب إلى بابا روما.
فإن فوطيوس أرسل هذا الإعلام إلى البابا رغبةً منه بتجنب المشاكل.
وصادف أنه كان يجلس على العرش البابوي في هذه الأثناء البابا الطموح نيقولا الأول, الذي كان قد صمم منذ اللحظة الأولى لتسلمه هذا المنصب على تعميم سيادة روما على كل العالم المسيحي.
لذا استفاد من هذه المشاكل الجارية في القسطنطينية, وأخذ يعد العدة ليحتل مكانة الحكم في هذه المشاكل.
لكنه ما لبث أن تخلى عن صفة الحياد, وانضم إلى أعداء فوطيوس واعتبر تنصيب فوطيوس غير شرعي.
ولعل السبب في موقف البابا نيقولا الأول هذا, هو رغبته في تثبيت دعائم السيادة البابوية, وإظهار الذي يشغل هذا المنصب بمظهر السيد الأعلى.
لهذا الغرض عقد مجمعاً دينياً في اللاتيران وأعلن خلع فوطيوس من البطريركية وذلك سنة 863 م.
فأرسل الامبراطور للبابا إنذار شديد اللهجة يطلب فيه من البابا أن يسحب قراره, ويرفض فيه كل سيادة لروما على القسطنطينية.
أما فوطيوس فلم يكتف بهذا, بل سار خطوة أوسع, وأخذ يكيل الاتهامات للكنيسة البابوية, ويظهر كل مخالفاتها للتقليد الكنسي الأصيل, وعدم انضباطها, ووصل به الحد إلى اتهام روما بالهرطقة الدينية.
وفعلاً عُقد في عام 867 م مجمع ديني في القسطنطينية, طردَ البابا نيقولا من الجماعة المسيحية, واعتبر تدخّل روما في شؤون الكنيسة الرومية عملاً غير مشروع"
هذا ما قررته الكنيسة في مجمع القسطنطينية, وليس ما نسخته حضرتك ولصقته قائلاً:
اقتباس:
جعل الكنيسة تعقد المجمع القسطنطيني الثامن ستة 867م وفيه حرم فوتيوس وتعاليمه الفاسدة.
لعمري كيف يقرأ إخوتنا الكاثوليك التاريخ بالمقلوب!
أما ما نسخته حضرتك ولصقته بخصوص المجمع الفلورنتيني, فالصحيح أن هذا المجمع كان تضحية من الامبراطور بالعقيدة الأرثوذكسية, مقابل طمعه في مساعدة عسكرية يقدمها له البابا في صراعه مع الأتراك الذين كانوا يهددون وجود الامبراطورية الرومية.
وهنا أعيدك لكلام الدكتور عاقل:
"وقد أدى تقرّب الامبراطور من روما على حساب العقيدة الأرثوذكسية, إلى قيام معارضة شديدة له في القسطنطينية, كان بطلها( القديس) مرقس الأفسسي, الذي رفض التوقيع على مقررات المجمع الفلورنتيني , وأعلن في المجمع أن اللاتين هراطقة.
كما قامت هذه المعارضة حتى في خارج الامبراطورية (في بلغاريا مثلاً) وأعلن الرعايا الأرثوذكس أنهم يفضلون الخضوع للكفار( المسلمين) على ترك عقيدتهم الدينية وعبادتهم الأرثوذكسية."
لعمري كيف تقرأون التاريخ بالمقلوب.
طاناسي
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
قضيّة فوتيوس ظلّت البابوية حتى بعد القطيعة السياسيّة مع القسطنطينيّة تحظى بقدر كبير من التجليّة في الشرق حتى أواسط القرن التاسع. وقد وجد فيها الرهبان وأنصار الأيقونات عوناً كبيراً في وجه الاضطهاد الذي أثاره الأباطرة البيزنطيّون محاربو الأيقونات، ولكن مشكلة فوتيوس من جهة والانحطاط الذي اجتاح البابويّة في العصر الحديدي من جهة أخرى قد أوهن نفوذ الكرسي الروماني في الشرق.
كان فوتيوس يجسّم ما آلت إليه الحضارة البيزنطيّة من دقة ورهافة في القسم الثاني من القرن التاسع وقد جابهه في روما البابا نيقولاوس الأول أشد الباباوات حزماً وأعنفهم تمسّكاً بحقوق الكرسي الروماني وسيادته. كان فوتيوس علمانيّاً عندما استدعي سنة 858 برغبة من الإمبراطور ميخائيل الثالث ليخلف البطريرك أغناطيوس على الكرسي القسطنطيني وكان أغناطيوس محافظاً ومتزمتاً ونُحّي لجفاء قام بينه وبين الحكم القائم. وأبى أغناطيوس أن يستقيل من تلقاء نفسه فعقد مجمع في القسطنطينيّة حكم بخلعه عن البطريركيّة. وبعث البطريرك الجديد فوتيوس برسائل إلى بطاركة الشرق الملكيّين وإلى بابا روما يطلب فيها اعترافهم به وشركتهم على عادة كلّ بطريرك جديد. فأوفد البابا نيقولاوس مندوبين إلى القسطنطينيّة لتقصي الحقائق فاستمالهم فوتيوس إليه واشتركوا في الحكم على أغناطيوس في المجمع المنعقد في القسطنطينيّة عام 861. إلاّ أنّ البابا تنصّل من مبعوثيه ورفض الاعتراف بفوتيوس وكان أغناطيوس وأنصاره رفعوا شكواهم إلى روما. فانعقد سينودس روماني عام 863 جرّد فوتيوس من الكهنوت هو وجميع الذين رسمهم. وتسفر هذه القرارات عن جهل عميق للأوضاع السائدة في القسطنطينيّة وبقي فوتيوس في منصبه في العاصمة البيزنطيّة.
كانت هذه الأزمة على وشك التصفية عندما أثيرت قضية أخرى عملت على توتير العلاقات ثانية بين الكنيستين وهي القضية البلغاريّة. ففي تلك الحقبة كان البلغار ينتحلون النصرانيّة على يد المرسلين البيزنطيّين وتقبل الملك بوريس المعموديّة في القسطنطينيّة عام 864 وكان عرّابه الإمبراطور البيزنطي ميخائيل الثالث. وأرسل فوتيوس عدداً غفيراً من الكهنة إلى بلغاريا لينجزوا تثقيف الشعب في أمور الدين ولكنه لم يمنح بوريس الاستقلال الكنسي الذي طالب به. ولمّا خاب أمل ملك البلغار أرسل وفداً إلى روما مستحصلاً من البابا نبقولاوس الأول ما أمسكه عنه البطريرك فوتيوس. ففرح البابا بهذه السانحة التي تعيد له استعادة ولايته على منطقة كانت خاضعة تواً لروما (قبل عام 732) فأرسل إلى بلغاريا جماعة من المرسلين انطلقوا يحظرون العوائد والطقوس البيزنطيّة ويطردون المرسلين اليونانيّين ويعيدون تثبيت من تقبلوا المعموديّة من يد كاهن شرقي.
كان فوتيوس قد لازم الصمت بعد عام 863 ولكنه لم يطق احتمال الإهانة اللاحقة بكنيسته. فثار ثأره وأرسل عام 867 رسالة عنيفة إلى البطاركة الشرقيّين يدعوهم فيها إلى القسطنطينيّة للحكم على البابا نيقولاوس الأول ويشجب "البدعة الغربيّة" في انبثاق الروح القدس من الآب والابن. ووجّه أيضاً في الوقت نفسه إلى إمبراطور الغرب لويس الثاني رسالة يطلب إليه فيها أن يعزل نيقولاوس عن الكرسي البابوي. وعقد مجمعاً في القسطنطينيّة عام 867 فحرم البابا وأعلن عزله. وبعث وفداً إلى الإمبراطور الغربي وإلى البابا نيقولاوس يبلغهما الحكم. ولكن البابا توفي قبل وصول الوفد البيزنطي وفقد فوتيوس منصبه البطريركي في أثر الانقلاب الذي أطاح بمناصره الإمبراطور ميخائيل الثالث. وأمر الإمبراطور الجديد باسيليوس الأول بإعادة أغناطيوس إلى الكرسي البطريركي وسعى إلى إقامة الصلح مع روما. وعقد مجمع في القسطنطينيّة عام 869 حضره ممثلو البابا (وهو في نظر الغرب المجمع المسكوني الثامن) فحكم بخلع فوتيوس عن الكرسي البطريركي.
وحدثت في الجلسة العاشرة مفاجأة إذ حضر أمام المجمع وفد بلغاري يعرض إلحاق الكنيسة البلغاريّة ثانية بالكرسي القسطنطيني. وعارض ذلك موفدو البابا. فلجأ أغناطيوس إلى تحكيم البطاركة الملكيّين فأقرّوا حقوق القسطنطينيّة على البلغار. ورسم أغناطيوس تواً رئيس أساقفة البلغار وبعد فترة عشرة أساقفة آخرين وطرد المرسلين اللاتين من بلغاريا وظلّ أغناطيوس على موقفه بالرغم من تهديدات روما بالحرم. وأوشكت العلاقات أن تنقطع ثانية بين الكرسيّين القسطنطيني والروماني فحال دون ذلك وفاة أغناطيوس عام 877.
انتدب فوتيوس ثانية ليخلفه. وعقد مجمع آخر في القسطنطينيّة (879-880) حضره موفدو البابا يوحنا الثامن وأعلن فوتيوس الشركة الكنسيّة مع الكرسي الروماني. وكان قد أعترف به بطريركاً على القسطنطينيّة. ومات فوتيوس متّحداً بروما. هذه التدابير السليمة قام بها البابا يوحنا الثامن وكان بحاجة إلى مساعدة الإمبراطور باسيليوس وحمايته لصدّ هجمات العرب على السواحل الإيطاليّة (وكانت الإمبراطوريّة الكارولانجيّة إذ ذاك في حالة ضعف وتفكّك).
هذه القضية أضعفت هيبة الكرسي الروماني في الشرق. واجتازت البابويّة في القرن العاشر أسوأ عهودها بينما بلغت بيزنطية أوج عزّها واعتلى الكرسي القسطنطيني بطاركة عظام. وقامت في تلك الفترة بين الكرسيّين خصومات كانت القسطنطينيّة تحجم أثنائها عن ذكر البابا في ذبيحة القدّاس من غير أن تأبه كثيراً لذلك. إحدى تلك الخصومات حدثت عام 1054 وظلّ أثرها ناشباً حتى اليوم.
مأخوذ عن الأرشمندريت اغناطيوس ديك (جزء من المقال عن الإنشقاق الكبير)
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
اخي العزيز طانسي يبدو لي انه لم تتسنى لك الفرصة لقراءة تعليقي الاخير الذي فيه:
لوثيقة الصادرة عن المجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين 1996، والتي تشير إلى الاتفاق الجوهري بين الشرق والغرب حول تعليم الثالوث الأقدس: « على رغم التمايز في التعبير والمفاهيم والتقليد اللاهوتي والليتورجي والروحي، فالجميع متفقون على أن موضوع إنبثاق الروح لا يجب أن يُشكِّل عقبة في طريق الوحدة بين المسيحيين، من جهة يوافق الشرقيون مع الغربيين على أن الابن ليس غريباً عن انبثاق الروح، ومن جهة أخرى، يوافق الغربيون الشرقيين على أن الآب هو المبدأ المصدر الوحيد في الثالوث. الثالوث هو شراكة أشخاص متحدين في إرادة واحدة وعمل واحد ومحبة واحدة».
وهذا يؤكد ان الآب هو المصدر الأساس...هل لديك اي اعتراض على ما اوردته بالإقتباس؟!!
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
عزيزي شربل
اعذرني لأني أرجو من محبتك أن تكفّ عن سياسة النسخ واللصق.
وبدلاً من ذلك , أن تحاول التعامل مع الأفكار التي نطرحها بأفكار خاصة بك , وليس بمواضيع منسوخة.
كنت أتمنى أن تجيب على أحد الأسئلة التي طرحتها أمامك , مثلاً:
1. هل يحق لنا أن نضيف على كلام الرب الواضح والمحدد: ( من الآب ينبثق)
2. هل يحق لنا أن نقدم تبريرات فلسفية بشرية, لكي نزيد على كلام الرب الواضح والمحدد ( كمثل التبريرات الواردة في النص الذي نسخته ولصقته)
3. هل يمكننا الخلط بين انبثاق الروح من الآب قبل الدهور, وبين إرساله إلى العالم يوم العنصرة بواسطة الابن.
4. كيف تسمي الكنيسة البابوية القديس يوحنا الدمشقي ب (معلم الكنيسة) وهي تضرب بتعليمه عرض الحائط , وهو الذي يعلّمنا قائلاً : "نقول أن الروح القدس من الآب ونسميه روح الآب, ولكن لا نقول أن الروح القدس من الابن, مع أننا نسميه روح الابن"
5. كيف تقول أننا في وحدة غير منظورة, وأنتم تقذفون أعظم قديسي الكنيسة ومعلّميها ( القديس فوطيوس الكبير) بأبشع الاتهامات, كما ورد في المقال الذي قمت بنسخه ولصقه.
6. كيف تقرأون التاريخ بالمقلوب, وقد أعطيتك بعض الأمثلة على ذلك.
وإليك مثال آخر على تلك التخبيصات التاريخية, من خلال الموضوع الذي نسخته ولصقته في مشاركتك الأخيرة للأب أغناطيوس ديك, وكيف يتناقض بشكل صارخ مع الموضوع الأول المنسوخ من الأب يوسف رمزي:
اقتباس:
وعقد مجمعاً في القسطنطينيّة عام 867 فحرم البابا وأعلن عزله
(الأب ديك)
اقتباس:
جعل الكنيسة تعقد المجمع القسطنطيني الثامن ستة 867م وفيه حرم فوتيوس وتعاليمه الفاسدة.
(الأب رمزي)
من الذي تم حرمه في المجمع القسطنطيني سنة 867م؟ حيّرتنا يا شربل!
أرجو منك على الأقل أن تحاول التفكير بشكل موضوعي في هذه الأسئلة, وأرجوك رجاء حار أن لا تعود إلى القص واللصق.
وأن تقرأ التاريخ من مراجع محايدة, وليس من الأب ديك, فقراءته للتاريخ سطحية جداً, وهو يعتمد على مراجع يعتبرها علماء اللاهوت الكاثوليك أنفسهم أنها مغرِضة.
أخيراً, بالنسبة لسؤالك الأخير
اقتباس:
اخي العزيز طانسي يبدو لي انه لم تتسنى لك الفرصة لقراءة تعليقي الاخير الذي فيه: ....الخ
, أقول لك : لقد تسنى لي قراءة كل مانسخته ولصقته, ولكن كيف يتسنى لي الرد على كل المغالطات الواردة, طبعاً عندي أكثر من اعتراض.
أولاً :
اقتباس:
من جهة يوافق الشرقيون مع الغربيين على أن الابن ليس غريباً عن انبثاق الروح،
ولكن لا يوافقون أبداً أن ذلك يعني أن الروح ينبثق من الابن.
ثانياً :
اقتباس:
"ومن جهة أخرى، يوافق الغربيون الشرقيين على أن الآب هو المبدأ المصدر الوحيد في الثالوث"
عندما تقولون هذا الكلام, ثم تقولون أن الروح ينبثق من الآب والابن, فهذا يعني أنكم تجعلون من الآب والابن شخصاً واحداً ( وهذه هرطقة سابيليوس).
ثالثاً: هذه اللجان المسكونية, آخر هم لها هو العقيدة والإيمان, ولا نقبل بأقلّ مما فعل البابا القديس لاون الثالث.
صلواتك عزيزي
طاناسي
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
حبيبنا شربل ..
الأخ طاناسي عطاك نقاط محددة ..
إذا عندك جواب عليها بدون نسخ لصق .. بيكون تمام ..
لأنو بالـ ( نسخ لصق ) عم تضيّع الموضوع و النقاش .. منكون عم نحكي على شغلة بتجيب مثال بينفّد على غير شغلة ..
هون حوار .. يعني الحكي بين شخص و شخص .. مو بين شخص ( طاناسي مثلاً ) و بين ( غوووغل + نسخ + لصق )
صلواتك
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
http://dc178.4shared.com/download/32...162416-c4c8156
لقد قمت بتجميع المقالات ووضعها في ملف pdf
بس مابعرف اذا مسموح ولا لا
سامحوني اخوتي
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
الرب يبارك تعبك كارين الغالية
:sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08:
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
اقتباس:
الرب يبارك تعبك كارين الغالية
شكرا كتير اخ مكسيموس
انا بحب اتشكر كمان الاخ ارميا على الموضوع الرائع
-
3 مرفق
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
الملف مرفق مع هذه المشاركة و هو مضغوط .
شكرا لك اخت كارين
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
اخي بالرب ارميا بارك الرب تعبك ومجهودك على هذا الموضوع الاكتر من رائع
ونحنو بفارغ الصبر لقراءة تكملة الموضوع
-
3 مرفق
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
الموضوع العاشر (عبادة قلب يسوع)
يقول اللاتين أن المسيح في تتميم عمل الفداء أظهر محبّة عظيمة للناس وهذه المحبّة تتطلّب منّا اكراماً وشكراً. وحيث أن الرمز الطبيعي للمحبّة في المعنى المجازي هو القلب الجسدي للمخلّص فنحن يجب علينا أن نكرم القلب الجسدي لا القلب الرّمزي للفادي اذ يمكن السجود ليسوع المسيح بطبيعته الإنسانية وحتى لجزء منها أي قلبه, فالسّجود للقلب هو السجود للطبيعة الإنسانية.
وكل شخص ينضم إلى جمعيّة قلب يسوع يمنح الغفرانات الكاملة يوم قبوله في عداد الأخوة وفي يوم عيد قلب يسوع !!
أمّا الكنيسة الأرثوذكسية فتعترض على هذه العبادة وتعلّم بأن الاحترام والإكرام يجب أن يكون للشّخص -الإنسان الكامل- ككائن على صورة الله ومثاله.
ربّما قد نقبّل صورة قلب يسوع بالمعنى المجازي كرمز روحي للمحبّة الحارة التي احبنا بها السيد له المجد (رغم أننا لا نستعملها). ولكنّنا نرفض تجزيء المسيح واكرام عضو فيه أكثر من الآخر. وكذلك نقبّل الصليب كرمز للمحبّة اذ به نتبصّر في محبة الله لنا. وقد قال المغبوط أغسطينوس "إن المحبة هي غاية وتتميم الناموس ولكنها لا تملك أقل ثمن اذا كان ما تؤسس عليه هو غير حقيقي وكاذب".
فاللاتين يصوّرون القلب وحده ظاهراً على صورة المسيح ومحاطاً باكليل من الشوك تنبع من جرح به نقط دم وماء ومشرقاً بلهيب ومحاطاً أيضاً بشعاع وأخيراً مغروساً فيه صليب.
ويرفعون إليه التًضرعات التالية:
1- أيّها القلب الذي ولد من العذراء.
2- أيّها القلب الذي من أجل الخطأة مات.
3- يا قلب يسوع يا عمق كلمة الله - ارحمنا.
4- يا قلب يسوع أنت حجر الزاوية الأبدي الذي عليه بنيت الكنيسة.
ولا ننسى أيضاً قلب مريم الأقدس. فقد أدخل هذا القلب في الغفرانات !!
فقد جاء في كتاب "صلوات أحباء قلب يسوع" الصادر سنة 1956 ص14 أن من يتلو هذه الصلاة "يا قلب مريم الحلو، كن خلاصي" يمنح غفران 300 يوم !! (وسأتطرّق بالتفصيل لهذا الموضوع في كتابي "العذراء مريم باللاهوت المقارن" والذي سينشر قريباً في المنتدى بمشيئة الرب).
وهذه صورة لقلبي يسوع ومريم الأقدسين لمن لم يشاهدهما.
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
شكرا اخي ارميا
واخيراً
صارلنا فتره ونحن عم ننتظر تتمه الموضوع
بارك الرب حياتك
:sm-ool-02: :sm-ool-02::sm-ool-02:
:sm-ool-30:
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
(بعض ما قرّرته المجامع التي بعد المجمع المسكوني السّابع)
ان الكنيسة الأرثوذكسية لا تعترف إلاّ بالعقائد والقوانين والقرارات والأنظمة التي صدرت عن المجامع السبعة الأولى والتي كانت حقاً مجامع مسكونية وهي باقية إلى الآن تحافظ عليها ولا تفرّط من الأمانة المحدّدة فيها بشيء كما لا تدخل ايمانا عقائدياً جديداً عليها.
وهي باعتقادها هذا وبايمانها المذكور ترفض ولا تعترف بشرعية المجامع التي تلت المجمع المسكوني السابع ولا بما جاء في قراراتها هذه ومنها بعض الأنظمة والقوانين التي تجيز صوم السّبت وحلق شعر الرأس, وأكل الجبن واللبن في الأسبوع الأول من الصوم وتحريم زيجة الإكليروس وتجديد مواعيد المعمودية بشكل جمهوري وفي كل سنة, وأكل المخنوق ودهن الخنزير ولبس الخواتم وكثير من الرّسوم والطّقوس التي لم يعرفها الآباء في الأجيال الأولى !!
(الأرثوذكسية أمام الإتحاد)
أما ما تناقلته الألسن في السنوات الماضية (منتصف القرن الماضي) حول دعوة البابا يوحنا الثالث والعشرين إلى مجمع مسكوني لاتحاد الكنائس في العالم حتى تتمكّن المسيحية من الوقوف أمام المادية الإلحادية, رأينا أن نبسّط بايجاز الرأي الأرثوذكسي في هذا الإتحاد كما أوضحه الأرشمندريت اغناطيوس هزيم والمنشور في عددي مجلة النور آذار ونيسان من سنة 1957م, فقد قال الأب المحترم: المحبة محك المسيحية الحقيقية فقد قال المعلّم الإلهي "بهذا يعرف العالم أنكم تلاميذي اذا احببتم بعضكم بعضاً". إن الكنيسة الأرثوذكسية واعية ان كل انشقاق هو ضد إرادة المسيح بأن يكون الجميع واحداً. و واعية أنه "يجدف على اسم الرب بسببكم". وبسبب هذا الوعي والشعور العميق لم تنقطع الكنيسة عن المحاولات منذ الإنشقاق الكبير حتى تعود الوحدة للكنيسة إلى سابق عهدها ولن نعود إلى بعيد لنكشف عن هذه المحاولات فإليكم ما كتبه البطريرك المسكوني يواكيم الثالث سنة 1904 إلى سائر الكنائس الأرثوذكسية. اذ قال: "مع سهرنا على ما لنا, علينا أن نأخذ بعين الاعتبار ما للآخرين, ونصلي من أجل النفوس البشرية حتى تتحد كلّها ولا يثبطنّ من عزمنا صعوبة, ولا ننظرن إلى القضيّة نظرنا إلى أمر مزعج مستحيل بل علينا بذل جهدنا والإهتمام بشق الطريق إلى الإتحاد الذي يريده الله ويقبله, كما علينا التّصرف بحكمة وكياسة (أدب ولطف) مع المسيحيين المنشقّين الذين هو أيضاً يؤمنون بالثالوث الأقدس ويرسمون اشارة صليب ربنا يسوع المسيح ويرجون نعمة الله".
فالكنيسة الأرثوذكسية تتألم من حدوث الإنشقاق, وهي لا تريد تعوّد هذا الواقع لأن ايمانها وطيد بأن النصر في النهاية لإرادة الله لا لتجربة الشّرير.
إن الكنيسة الأرثوذكسية تفهم بالوحدة ليس انكار الكثرة إنّما تفهم بالوحدة الصّفة التي تكون فيها الكثرة تتوافق وتتساير لأن في هذا توافق وتساير الإتحاد الصميمي المعطى من الله والنّامي في الزمان في الآن ذاته. فنحن اذ نؤمن بإله واحد فهذا لا يناقض التّثليث أو رب واحد فلا نخاف ذكر الطّبيعتين, أو كنيسة واحدة فلا يزعجنا منها الاّ أن تكون ادارياً واحدة.
وفي جو الإيمان والمحبة نؤمن بأن وحدة الكنيسة تنحدر من وحدة مؤسّسها يسوع المسيح ولكونها وحدة نعمة الله تعيش في كثرة من الخلائق العاقلة التي تخضع ذاتها للنعمة بملء ارادتها. وهذه النّعمة هي معطاة حتى لمن يقاومها أو من لا يغنم منها لأن محبّة الله أساسها وهو يشرق شمسه على الأشرار والصّالحين. غير أن الذين يقاومونها أو لا يغنمون منها هم خارج الكنيسة الواحدة.
الكنيسة شركة ميّزتها أن الكل في المحبة واحد. واذا فقدت المحبة من الشّركة لم يعد ممكناً أن توجد وحدة إلاّ من النوع الخارجي الذي يحتَم تدخّل عنصر السّلطان. وعندئذ يبرز القانون والإنضباط وما إلى ذلك, ويخلق جو أقل ما يقال فيه: إنه ليس جو "حرية أبناء الله" كما يقول بولس الرسول. وقد يعني مجرّد وجود سلطان كالذي ذكرنا أن المحبة ضعيفة والحقيقة باردة جافة حيث توجد, وتصبح فكرة الإتحاد تعني فقط انضمام عصا جديدة إلى حزمة يوحّدها القانون والنّظام, ولا تعني أنها شركة الكثرة في جو المحبّة حيث تلتقي محبّة القدّوس بمحبّة قدّيسيه ويكون الجميع واحداً كما هو والآب واحد, فالوحدة والحقيقة والعصمة لا يمكن أن تكون إلا في شركة محبة وقداسة. وهي تحدث نتيجة وحدة الإيمان والتّقليد والحياة والخلافة الرًسولية غير المنقطعة فوحدات الكنيسة الأرثوذكسيًة المستقلّة تعترف الواحدة اعترافاً كليّاً بأن كلاً من أخواتها حقل للنعمة الإلهية تفعل فيه من خلال الأسرار والكهنوت وأن كلاً منها ساحة للخلاص, وأن تعدّدها الخارجي لا ينفي اتحادها ووحدتها الداخلية القائمة بالمحبّة والإيمان ونعمة الله و وحدة المؤسّس يسوع المسيح. وهذه الصورة هي التي يعكسها الكتاب المقدّس "تسلّم عليكم الكنائس" فيقول الرسول إن الشّركة كيفية لا كمّية وهي تتحقّق أكثر ما تتحقّق في الكنيسة المحلّية.
ولكن ما هذه الكنيسة؟ الكنيسة المحلّية هي تلك التي فيها نولد وفيها نمارس الأسرار الإلهية, ومن خلالها فقط نتّصل بالكنيسة الجامعة. والكنيسة المحلية هي وحدة كنسيّة فيها ملء اللاهوت والنّعمة, كما أن في كل من أقانيم الثالوث الأقدس ملء الرّبوبية والألوهية. هي شعب الله الخاص يتكون ويجتمع حول الذبيحة المقدسة تحت رعاية أسقفية "وكما أن المسيح حاضر بكليته في الذبيحة المقدًسة كذلك الجماعة الكنسيّة هي ملء جسد المسيح وحيث يوجد المسيح فهناك الكنيسة الجامعة". هذا ما قاله القديس بوليكاربوس في رسالته إلى أزمير. وبما أنه حسب قول القديس اغناطيوس الأنطاكي: "حيث يوجد الأسقف توجد الكنيسة". اذن فكل واحدة من الكنائس المتعدّدة شكلاً فيها كمال النعمة واللاهوت. فيها يحضر المسيح بكامله فكلّها متساوية. وإن كانت متميّزة في الزمان والمكان. وليس من امتياز لواحدة على أخرى إلاّ على صعيد زمني إداري محض. لأن المسيح لا يأتي الواحدة منها كليّاً ويأتي أخواتها جزئياً. ان تفكيراً من هذا النوع يطعن عقيدة وحدة الكنيسة في الصّميم. فالكنيسة الأرثوذكسية تقول أن كل واحدة من الكنائس المحلّية تعكس الكنيسة الواحدة الجامعة وتمثّلها بكل معاينها.
ملاحظة:
القديس بوليكاربوس: بدأ حياته في أواخر الجيل الاول المسيحي وتتلمذ على يد القديس يوحنا الإنجيلي, وقد كان أسقفاً على سميرنا الشّهيرة بازمير بعد أن رسمه يوحنا الإنجيلي أسقفاً عليها وقد استشهد نحو سنة 167م. وهو الذي يعنيه الرب بقوله " اكتب إلى ملاك كنيسة سميرنا. هذا يقوله الأول والأخر . . . انا اعرف أعمالك وضيقتك وفقرك مع انك غني.
القديس اغناطيوس الأنطاكي: هو من آباء القرن الأول وقد تتلمذ أيضاً على يد القديس يوحنا الإنجيلي, ورسمه القديس بطرس الرّسول أسقفاً على انطاكية, ولاحقاً استشهد عندما ألقي بأحد المسارح للأسود لتلتهمه في عهد الإمبراطور ترايانوس.
الغرض من كتابة نبذة عن هذين القدّيسين هو لاستبيان أهمية وقيمة تعليمهم كونهم من الآباء الرسولين وقد استقوا الإيمان من الآباء الرّسل مباشرة, وشهادتهم عن أهمية الأسقفيّة واستحالة القربان المقدس وحضور المسيح الكلي فيه كما ورد أعلاه لهو أقوى شهادة ضد تعاليم البروتستانت الذين لا يؤمنون بكل هذا. ولو أن هذا ليس موضوعنا.
يتبع (الأرثوذكسية وكنيسة رومية)
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
(الأرثوذكسية وكنيسة رومية)
على رومية الكف اذاً عن التفكير باخضاع الكنائس لسلطانها. لأن موقفاً كهذا يمنع الإتحاد بدلاً من أن يساعده. يجب أن تفكر رومية بالتضامن الفعلي مع الكنائس في حقول العمل والأخلاق والإجتماع ليكون الجميع كنيسة واحدة يرعاها الرّاعي الوحيد الذي بالتأكيد ليس انساناً وإنما هو يسوع المسيح الإله الانسان.
واليوم اذا كانت ادارة الكنيسة الرومانية ترغب باتحاد مشابه لذلك الذي سبق الإنشقاق وجب على البابا أن يدعو البطاركة الشّرقيين للتداول معتبراً نفسه متقدّماً بين أخوة متساويين, ومحترماً التّقاليد المقدسة تقاليد القرون الثمانية الأولى.
إن مسيحية منقسمة ليست بمسيحية لأن المسيحية قبل كل شيء شركة الوحدة والمحبة. وربما لم تقم الأرثوذكسية بكل الوسائل التي تمنع الإنشقاق ولكنّها لم تضل.
قال الأب le Guillou وهو كاهن كاثوليكي سنة 1952م في باريس: "إنه لا يجوز لأي كاثوليكي أن يجهل أن الكنيسة الأرثوذكسية كنيسة وأن كهنوتها صحيح وأسرارها صحيحة وعقائدها صحيحة وأنها تصلي ليلاً نهاراً وتطلب شفاعة العذراء والدة الإله والقدّيسين, وأن عندها تراثاً يجب أن نعترف بغناه فهو تراث لا ينضب ولا يشبع منه, ولا يجوز للكاثوليكي أن ينام مرتاحاً ما دام الشّق الأرثوذكسي من الكنيسة بعيداً عن الشق الكاثوليكي وبالعكس."
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
s-ool-460
:sm-ool-10: حبيبنا إرميا :sm-ool-05:
s-ool-446
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
إلى الآباء والأخوة المباركين سامحوني على إطالتي للموضوع وتقصيري
فإلى هنا أنتهى الموضوع, رغم أنه قد تبقى نقطتين لم أتكلم عنهما وهما جسد ودم المسيح (هل هو خمير أم فطير) وهذا الموضوع يملأ المنتديات وتستطيعون العودة له.والموضوع الآخر وهو تأليه العذراء مريم بصورة غير مباشرة في الكنيسة الكاثوليكية, وإحلالها في كثير من المواقع مكان الرب يسوع وهذا لن اتكلم عنه هنا. فقد أعددت له كتاباً هو بمثابة رسالة ضد التأليه والتقليل من شأن العذراء وسأنشره بالمنتدى لكن عندما أحوّل الملف لـ PDF فياريت اذا حد عنده أي برنامج لتحويل الملفات من word إلى pdf أن يعطيني وصلة له, حتى أحوّل الكتاب وأضعه مباشرة في المنتدى. وبالرد القادم سأضع المصادر التي أخذت منها المعلومات التي وضعتها بـــــ "خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية (دراسة عميقة)" حتى يتسنى لفريق العمل في المنتدى من تحويل الملف لـ pdf وادراج المصادر حتى يكون موثق وليستطيع الجميع تحميله. وأسأل الإله القدير أبو ربنا يسوع المسيح أن تكونوا قد أستفدتم من هذه الدراسة المقارنة, ومعرفة سمو الفكر الأرثوذكسي الذي بقي وحيداً مفصلاً كلمة الحق باستقامة. وأشكر كل من شارك في الموضوع سواء بطرح سؤال أم بشكر وستكون لي عودة بمشيئة الرب للتعليق على النقاط المطروحة.
ولإلهنا كل كرامة ومجد وسجود من الآن وإلى الأبد
آمين
صلواتكم
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
اخي ارميا، اذا عندك word 2007 او 20010 ففيه امكانية التحويل لـ pdf
او ممكن تبعتلي ياه word وأنا بحولك ياه pdf :sm-ool-30:
اخي ارميا بتريد ننقل المشاركات السابقة وكانت في هيئة حوارات لاخر الموضوع؟ او مابدك تدخل بالنقاشات القديمة؟
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
حبيبي أليكسيوس
برنامج وورد اللي عندي 2007 فيا ريت أعرف كيف ممكن أحوله pdf
لأنه بدي أعمل عليه شوية تعديلات, فازا فيك تحكيلي كيف بكون أفضل
أما بخصوص الحوارات فهذا شي برجع للإدارة يعني وين ما بتحبوا تكون الردود تكون
وأنا ازا قدرت راح أرد, بس المشكلة هو انشغالي بموعد عرسي لأنه قرب :)
وأكيد الأعضاء اللي ردوا على الانتقاضات المطروحة كفوا ووفوا
صلواتك
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
مصادر الموضوع.
1- الشمس الساطعة (لمؤلف غربي).
2- التعليم المسيحي (الجزء الخامس) بأمر البطريرك لويس برلسينا.
3- تاريخ الكنيسة - للفرغاني.
4- نشرات سنة العذراء المقدسة - بإذن السلطة الكنسية.
5- نشرات الحياة المسيحية. مؤلف أرثوذكسي.
6- تنوير الأذهان - الخوري الياس الرمشاوي.
7- الهداية القويمة إلى الأمانة المستقيمة - لبطريرك أورشليم أنثيموس.
8- رسالة بطاركة الكنيسة الشرقية الجامعة في الإيمان الأرثوذكسية - تعريب الشماس غفرئيل كراتياكيس.
9- الخلاصة الشهية في أخص العقائد والتعاليم الأرثوذكسية - لبلاطون (تعريب حزبون).
10- ريحانة النفوس في أصل الاعتقادات والطقوس. طبع ببيروت 1952.
11- الدليل إلى طاعة الإنجيل. للمعلم ميخائيل مشاقة.
12- ادحاض الآراء البابوية - للقس ستانفورد.
13- أهم الفوارق الدينية بين الأرثوذكسية والبابوية - لمؤلف أرثوذكسي.
14- رفيق المسيحي (جزء1و2) - حركة الشبيبة الأرثوذكسية.
15- مجلتي النور والصخرة الأرثوذكسيتين - للأرشمندريت غفرئيل دميان.
صلواتكم
-
3 مرفق
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا
برنامج وورد اللي عندي 2007 فيا ريت أعرف كيف ممكن أحوله pdf
ملف مرفق 2031
صلواتك
:sm-ool-322:
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
شكراً لمايدا على وضعها الطريقة اللي ممكن تحويل فيها ملف الوورد لبي دي اف..
وانشالله الف مبروك سلفاً اخي ارميا..
اخي ارميا هل ممكن تأمين بعضا ًمن الكتب التي وضعتها كمراجع على هيئة بي دي اف ايضاً؟... أتمنى ذلك :)
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
شكراً أختي المباركة مايدا
أنا جربتها وزبطت, وان شاء الله قريباً راح يكون الكتاب متوفر للتحميل
صلواتك
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
وانشالله الف مبروك سلفاً اخي ارميا..
اخي ارميا هل ممكن تأمين بعضا ًمن الكتب التي وضعتها كمراجع على هيئة بي دي اف ايضاً؟... أتمنى ذلك :)
الله يبارك بعمرك حبيبي أليكسي وعقبالك ازا لساتك عزابي
صدقني يا حبيبي الكتب عندي مش الكترونية, وبعضها جبته من المدرسة الأرثوذكسية
على العموم امهلني كم يوم بس أدور عليهم على النت ككتب الكترونية وان شاء الله راح أحط اللي بلاقيه.
و أتوقع كتاب "الهداية القويمة إلى الأمانة المستقيمة - لبطريرك أورشليم أنثيموس." موجود بالمنتدى لكن راح ابحث عن البقية
صلواتك
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا
و أتوقع كتاب "الهداية القويمة إلى الأمانة المستقيمة - لبطريرك أورشليم أنثيموس."
هذا الكتاب جعله الشماس اسبيرو جبور، من أفضل الكتب اللاهوتية التي كُتبت باللغة العربية.
مابظن الكتاب موجود لأنه قديم ولم يُعاد طباعته...
انشالله جازة الدهر يارب
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
شكراً حبيبي أليكسيوس, وخسارة أنه الكتاب ما في منه طبعة جديدة.
وبخصوص كتاب العذراء مريم باللاهوت المقارن فأنا انتهيت منه وعملت نسخة pdf
بس بصراحة بستنى مقدمة الأب الكاهن اللي دقق الكتاب لأنه هو طلب يحطلي مقدمة ولسا ما بعتلي اياها, وكمان بستنى بركة سيدنا البطريرك
وطلب مني الأب الكاهن أني أعدل بعض الشغلات على الكتاب, فازا بتحبوا أني أحطه بالمنتدى بعد الحصول على المقدمة
وبعد تعديل الملاحظات اللي حطوها على الكتاب فلازم نستنى شوي, لكن ازا ما بهم فأنا ممكن أحطه هلا بالمنتدى وأعدل عليه لاحقاً بس أحصل على الملاحظات
بانتظار ردك حبيبي أليكسي
صلواتك
-
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
أخي ارميا الأفضل أن تنتظر البركة، وبعدها تنشره.
فبما أنك طلبت بركة غبطته، فليس من الجيد أن تتجاهل هذا الطلب الآن تحت اي ظرف كان.
هذا رأيي.. وبالنهاية هو قرارك أنت.
بالتوفيق يارب