رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
اقتباس:
اذكروا قول بولس إننا واحد في المسيح، أي لسنا واحدًا على مقاعد هذه الكنيسة. ولكن إن كان كل منا يحب الآخر حبًا، جمًا، صادقًا، لا ريب فيه، إذا وصلنا جميعًا إلى هذه المحبة المتألقة، نكون عند ذاك في قلب الآب، ويكون المطران إلياس قد مهّد لنا هذا السبيل
المطران جورج خضر
بالواقع ما دام كل منا متمسك بعقائده لا انشد الوحدة بالعقيدة بقدر ما انشد الوحدة بالمسيح وذلك بالمحبة المتألقة التي يشير إليها المطران جورج خضر...مع محبتي العظيمة لكم إخوتي بالمسيح...:sm-ool-10: فلنا اب سماوي واحد افتدانا بابنه الوحيد وأم واحدة اعطانا إياها الرب وهو على الصليب حيث رأى بقلبها ألماً عظيماً على ابنها ومحبة عظيمة لله ولإرادته فأوكلنا إليها عالماً انها ستحبنا على قدر محبتها لله:sm-ool-02: لنجتمع سوية في هذه العائلة المقدسة الجليلة المحبة للبشر داحرين من قلوبنا كل عداوة قد تفرق بيننا... آمين....:sm-ool-02::sm-ool-05:
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
[FONT="Times New Roman"][SIZE="5"][B]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
ما دام كل منا متمسك بعقائده لا انشد الوحدة بالعقيدة بقدر ما انشد الوحدة بالمسيح وذلك بالمحبة
حبيبي شربل كلامك هذا هو مربط الفرس .
, عندما تقرأ في تاريخ الكنيسة ( من مصادر موضوعية ) ستعرف أن كل الانشقاقات التي حصلت كانت بسبب خروج جماعات معينة عن الإيمان المستقيم والعقيدة الحقة الخلاصية التي سلمها الرسل للكنيسة.
طبعاً للسياسة , والمطامع الشخصية, والكبرياء , دورها هي الأخرى. ولكن السبب الجوهري للانشقاق هو عقيدي بحت.
فما يفرقنا عن الإخوة الكاثوليك , هو العقائد التي استحدثتها الكنيسة البابوية ( من عصمة البابا, إلى المطهر, واستحقاقات القديسين التي يمسك بها البابا ويوزعها لمن يريد , والانبثاق من الآب والابن , وإنكار إمكانية معاينة نور الله غير المخلوق في هذه الحياة, والادعاء بإمكانية رؤية جوهر الله في الحياة الأبدية, والحبل بلا دنس, وغيرها الكثير الكثير من الإيمانات المختلفة ) مما يمكنك أن تتطلع عليه في أمكنة أخرى في هذا الموقع إذا كنت مهتماً .
وليس سبب الانشقاق هو قلة المحبة , أو اختلاف العيد.
فمثلاً نحن نعيّد عيد الميلاد وكل الأعياد السيدية مع إخوتنا الكاثوليك , بينما إخوتنا الأرثوذكس في روسيا يعيدون على التوقيت الشرقي .
ولكننا مع الروس في وحدة إيمان وشركة في القدسات , لأننا نشترك معهم بالعقائد الإيمانية نفسها.
فنحن وإياهم في حالة شركة, ووحدة حقيقية, لأنها قائمة على الحق, والعقيدة الصحيحة, التي لم ينالها أي تغيير أو انحراف منذ ألفي سنة
والعقيدة الإيمانية لا تتغير, ولا يمكن استحداث عقائد جديدة, لأن يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد, ( كما يقول الإنجيل)
لذلك نقول أن وحدة العيد , هي وحدة مظاهر بشرية , وليست مطلباً جوهرياً بالنسبة لنا , لكننا نطلب وحدة الإيمان والعقيدة .
لا نطلب وحدة تجميعية ( توضع فيها العقائد على الرف) بل نريدها وحدةً في الجوهر .
لذلك تجد الإنجيل يشدد على التمسك بالعقيدة الصحيحة التي استلمناها من الرسل, وعلى نبذ كل التعاليم الجديدة , والبدع, لأنها هي فقط التي تخرجنا من الخلاص, وتلقي بنا في الهلاك.
لاحظ معي التشديد على العقيدة الواحدة
(أطلب إليكم أيها الإخوة, باسم ربنا يسوع المسيح, أن تقولوا جميعكم قولا واحدا, ولايكون بينكم انشقاقات, بل كونوا كاملين في فكر واحد, و رأي واحد ) 1 كو 1-10
ومع أن كل الذين يتكلمون عن الوحدة, يذكرون صلاة يسوع في جبل الزيتون التي بها يخاطب الآب (احفظهم ليكونوا واحداً مثلما نحن واحد)
ولكنهم لا ينتبهون أن الآب والابن هم واحد في الجوهر, وهكذا فالوحدة المبتغاة يجب أن تكون في الجوهر ( أي وحدة الإيمان والعقيدة) وليست وحدة تجميعية , كل مجموعة فيها لها عقائدها الخاصة, و دساتير إيمانها الخاصة بها ).
فالوحدة , بحد ذاتها هي شهوة بشرية, لأن فيها قوة ظاهرية , فالدول تريد أن تتوحد فيما بينها, وكذلك الشركات الرأسمالية, وحتى عصابات المافيا.
ولكننا نجد أن معظم الذين يدّعون العمل من أجل الوحدة, لا يتكلمون أبداً عن الحق , ولا عن وحدة الإيمان والعقائد, ولكن همهم الأكبر هو وحدة العيد, أي وحدة المظاهر .
هم يتكلمون عن محبة فارغة من الحق , ونحن نتكلم عن محبة الحق.
ويجب أن نُعرِض عنهم طاعةً لكلام الرب القائل:
(محبين للشهوات دون محبة لله, لهم صورة التقوى و لكنهم منكرون قوتها, فأعرض عن هؤلاء....هم لا يستطيعوا أن يُقبلوا إلى معرفة الحق أبداً , و كما قاوم ينيس و يمبريس موسى , كذلك هؤلاء أيضا يقاومون الحق, أناس فاسدة أذهانهم , و من جهة الإيمان مرفوضون, لكنهم لا يتقدمون أكثر لان حمقهم سيكون واضحا للجميع) 2 تيم 3 : 7
وأيضاً يقول الإنجيل :
( الهالكين لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا) 2 تس 2 : 9
لاحظ مرة أخرى تشديد الإنجيل على ارتباط المحبة بالحق, ومن ثم بالخلاص.
وشكراً لك عزيزي
طاناسي
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
اقتباس:
فما يفرقنا عن الإخوة الكاثوليك , هو العقائد التي استحدثتها الكنيسة البابوية...وليس سبب الانشقاق هو قلة المحبة , أو اختلاف العيد.
انا بالعادة ما بجب فوت بنقاشات عقائدية لأني ما بقدر أحكي فيها بس حبيت هالتعليق وحبيت أكد عليه.. كويس الكل يعرف انو الخلاف مو خلاف عيد وبس متل ما الكل بيحكو وإلا كنا من زمان وحدنا العيد وانتهينا من هالقصة
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
أخي العزيز لم أتكلم قط عن العيد, لقد تكلمت عن المحبة المتألقة التي بيننا
اقتباس:
والعقيدة الإيمانية لا تتغير, ولا يمكن استحداث عقائد جديدة, لأن يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد, ( كما يقول الإنجيل)
كلامك هذا مغلوط أعذرني.... إذا كان كلامك صحيح هذا يعني أنه لا حاجة للمجامع ولا حتى الإجتهاد ولا الإصغاء لإلهامات الروح القدس... فنحن نعلم انه قبل الإنشقاق الكبير كانت الكنيسة قد وضعت عقائد جديدة توضحت لهم بواسطة الروح القدس واحياناً كان يتنازل الباري ليشرح ما لم يفهم من آيات... فاستمرت العقائد تزداد على مر التاريخ...فالعقائد ليست منحصرة على زمن معين فالمسيح لا يريد ان نأخذ العقائد مرة واحدة بل بالتدريج.....
اقتباس:
لذلك تجد الإنجيل يشدد على التمسك بالعقيدة الصحيحة التي استلمناها من الرسل, وعلى نبذ كل التعاليم الجديدة , والبدع, لأنها هي فقط التي تخرجنا من الخلاص, وتلقي بنا في الهلاك.
انت بقولك هذا تعلن ان الرسل ماتوا وانتهت فترة الرسل ولكن إذا كان كلامك صحيح لا يجب ان نعترف لدى الكاهن لأنه ليس من الرسل... كما وأنك تعلن ان قيادات الكنائس ليسوا برسل المسيح وهذا تعليم مرفوض... بالإضافة إلى ذلك استطيع انا استنتج انه حتى لو قامت الكنيسة الأورثدوكسية بإعلان عقيدة جديدة من خلال مجمع جديد كالحبل بلا دنس سترفضها كاسراً الطاعة للكنيسة وسلطتها التي فرضت من قبل المسيح وبذلك تكون هرطوقي بحسب الكنيسة...
آسف جداً :sm-ool-22:كان علي إيضاح هذه النقط دون القصد للإساءة لشخصك الكريم:sm-ool-05:
مع محبتي:sm-ool-10: صلواتكم:sm-ool-02:
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
عزيزي شربل
سبب انعقاد المجامع المسكونية, هو الردّ على الهرطقات, وتبيان ما هي العقيدة الصحيحة التي تسلّمتها الكنيسة (مرّة واحدة وإلى الأبد).
كل المجامع المسكونية انعقدت من أجل توضيح الإيمان المسيحي الصحيح المسلّم (مرّة واحدة وإلى الأبد) من قبل الرب إلى الرسل القديسين, ومنهم إلى الأساقفة.
لم يقم أي مجمع مسكوني باستحداث عقيدة جديدة أبداً, بل جلّ ما قام به آباؤنا في المجامع هو دحض الهرطقات المستحدثة, وتبيان الإيمان المستقيم.
فعبر تاريخ الكنيسة, دخل أناسٌ خلسةً, وعلّموا تعاليم مستحدثة لم تعرفها الكنيسة من قبل, فاضطرّ الآباء القديسين اضطراراً, لأن يعقدوا المجامع ويعظونا لكي نجتهد في الحفاظ على الإيمان المسلم مرّة واحدة وإلى الأبد للقديسين.
اقتداءً منهم بالرسل القديسين, الذين لم يستحدثوا عقائد جديدة, بل سلّمونا كلّ ما استلموه من الرب بلا زيادة ولا نقصان.
وهذا الكلام الذي تقوله حضرتك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
قبل الإنشقاق الكبير كانت الكنيسة قد وضعت عقائد جديدة ... فاستمرت العقائد تزداد على مر التاريخ...فالعقائد ليست منحصرة على زمن معين فالمسيح لا يريد ان نأخذ العقائد مرة واحدة
هذا الكلام لا يخالف تاريخ المجامع المسكونية وتاريخ الكنيسة فقط , لكنه يخالف الإنجيل أيضاً, إقرأ ما يلي وتأمّل:
اضطررت أن اكتب إليكم واعظا أن تجتهدوا لأجل الإيمان المسلّم مرة للقديسين, لأنه دخل أناس خلسة...(يهو 1 : 3)
وهذه نبذة مختصرة عن المجامع المسكونية السبعة المقدسة وسبب انعقادها:
1. فعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن ربنا يسوع المسيح هو مخلوق, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الأول في نيقية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا هو مولود غير مخلوق, ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
2. فعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن ربنا الروح القدس هو مخلوق, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الثاني في القسطنطينية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا الروح القدس غير مخلوق و هو الأقنوم الثالث من الثالوث القدوس ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
3. وعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن ربنا يسوع المسيح هو مركّب من شخصين, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الثالث في أفسس, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا هو شخص واحد, أقنوم واحد, غير مركب وهو الأقنوم الثاني من الثالوث القدوس ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
4. وعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن ربنا يسوع المسيح له طبيعة واحدة, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الرابع في خلقيدونية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا هو شخص واحد بطبيعتين إلهية وإنسانية, ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
5. وعندما دخل أناس خلسة وفسّروا تحديدات مجمع خلقيدونية بما يخالف الإيمان المستقيم, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني الخامس في القسطنطينية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن ربنا هو أقنوم واحد بطبيعتين, ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
6. وعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أن لربنا يسوع المسيح مشيئة واحدة فعل واحد, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني السادس في القسطنطينية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن لربنا هو مشيئتين وفعلين ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
7. وأخيراًعندما دخل أناس خلسة وعلّموا أنه لا يجوز السجود والإكرام للأيقونات المقدسة, اضطرّ آباؤنا القديسين لعقد المجمع المسكوني السابع نيقية, واعظين إيانا لنحفظ الإيمان المسلّم مرّة للقديسين والذي يقول أن السجود والإكرام لأيقونات الرب والقديسين هو صحيح وواجب, ولم يعلنوا عقيدة جديدة (حاشا)!
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
كلامك صحيح ومشكور على دقتك.... لكن بالحقيقة العقائد التي تم إستحداثها لم تكن جديدة إنما عقائد كانت غير واضحة وكان هناك دراسة وبحث بمدى مصداقية العقيدة فمثلاً عقيدة الحبل بلا دنس كان البعض يتحدث عنها حتى قبل نصها وقد وجدت من تكلم من تكلم عن العقيدة ولم تكن قد أعلنت مثلاً نعمة الله الحرديني كما وتجد ان الكنيسة الأورثدوكسية لم تعلن بشكل واضح انها ضد هذه العقيدة على سبيل المثال او معها.... فاعقيدة ليست بجديدة كما تظن إنما كانت موجودة لكن غير معلنة...
أشكرك لأنك نبهتني لأمر ان اعقائد التي أعلنت بالمجامع ليست بجديدة.....
مع محبتي:sm-ool-10: صلواتكم:sm-ool-02:
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - عصمة البابا
حبيبنا شربل :sm-ool-05: .. شو قصتك ؟؟ !! :sm-ool-17:
انتا قلت إنو العقائد مو دفعة وحدة .. و واضح إنك قلت هيك مشان تبرر العقائد اللي استحدثها الكاتوليك بوقت مانو بعيد عن زمننا الحالي ..
و لما وضّحلك طاناسي - من الانجيل - إنو العقائد إجتنا دفعة وحدة و مو بالتقسيط .. صرت تعتبر إنو العقائد الكاتوليكية قديمة ( مشان تربطها بالأصل ) و إنو هللأ بس عم يوضّحوها ..
و لما أثبتللك من الانجيل إنو عقيدة عصمة البابا غلط .. و إنتا ما جبت شي يناقض هالأمر ..
كيف بدك تقول عنها إنو ( قديمة هيي و من جديد بس عم يوضّحوها ) ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
*****************
و حابب إفهم من بعد إذنكم ( شربل و جوانا ) شو نظرتكم للقصة ..
كيف بتؤمنوا بعقيدة ثبت فشلها و كونها غلط ؟؟
و إذا برأيكم مانها غلط يا ريت تذكروا الاثبات
وللا الشغلة على مبدأ : عنزة و لو طارت ؟؟ !!!!!!!!!!!!!!
سامحوني .. ما قدرت إكتم تعجبي من موقفكم
آسف !!
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية - انبثاق الروح القدس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
الأب/ يوسف رمزي
الإسماعيلية
نصيحة أخ .. لا بقى تضيع وقتك بقراءة أي شي إلو .. هللأ بتشوف ليش :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
2- للأقانيم الثلاثة طبيعة (شخص) واحدة
يعني إذا ما بيعرف الطبيعة من الشخص ( اللي هوّي الأقنوم ) .. شو بتتأمل تاخد منو غير الاغلاااااااااااط .. !!!!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
وبكل آسف لم يعبّر هذا المجمع المذكور بالكفاية في قانون الإيمان عن هذه الحقيقة، وإن كان الشرق والغرب مع اتفاقهما في المعني إلاّ إنهما اختلفا في التعبير:
- الشرقيون: كانوا يقولوا: الذي من الأب بواسطة الابن ينبثق.
- الغربيون: كانوا يقولوا: الذي ينبثق من الأب والابن.
وفي الجيل الخامس ظهرت ميول الغرب لإضافة والابن لقانون الإيمان – وهذا ما كان في مجمع طليطلة الأول سنة 447م، ومجمع طليطلة الثالث 589م[ كل من لا يؤمن بأن الروح القدس ينبثق من الأب والابن وأنه أزلي مثلهما وأنه مساو للأب والابن فليكن محروماً]. كما أكد هذه العقيدة مجمع طليطلة الخامس سنة 633م.
يعني .. شوف الذكا .. بيعترف بالمجامع المكانية اللي بتوافق اللي حابب يثبتوا .. و بينكر المجامع المسكونية الستة الأخرانية ( من أصل سبعة ) اللي الكاتوليك كمان اشتركوا فيها و وقـّعوا عليها و ما عارضوها قبل الانشقاق .. !!!!!!!!!!!!!!
بس يا خوفي عليه المرة الجاية يقول : المسيح - أللـه يصلحو - ما عرف يعبر عن هالحكي لما قال بإنجيل يوحنا : الذي من الآب ينبثق ..
ما بستغرب يقول هيك .. بيعملها .. :sm-ool-26:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
وطلب تثبيته من البابا نقولاوس الأول بابا روما، لكن البابا رفض ولام الامبراطور ميخائيل الثالث وفوتيوس لتصرفهما الشائن وعدم احترامهما القوانين.
أووووووووووووووف .. شوف النفاق .. !!! .. حبيبي هيّ ما بيسموها ( طلب تثبيت ) .. لما أي بطرك بيستلم مهامو بيبعت لكل البطاركة ( رسالة سلامية ) .. مو طلب تثبيت .. !!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
وفي سنة 1430م عاد اليونان معترفين علناً بالإيمان في مجمع الفلورتيني بحضور بطريرك القسطنطنية واساقفتها، وبحضور الملك يوحنا باليلوغوس ملك القسطنطنية تحت رئاسة قداسة البابا اوجاثيوس معترفين بالتالي:
أنا بيغيظني كتير مجرد ذكر هالمجمع .. بتعرف ليش ... لأنو - متل صاحبنا هون .. كأنو البابا اللي كان وقتا كان ملاك و رضيان يتحد مع هدول المتعصبين ..
بينما الواقع إنو نحنا بالقسطنطينية كنا محاصرين من قبل العثمانيين ( الأكثر بربرية بالتاريخ ) .. و المدينة مهددة بالسقوط ..
و اللي كانوا بهالمجمع من القيادات الأرثوذكسية وافقوا مرغمين على الركوع لباباروما شفقةً علينا نحنا الشعب اللي كنا بالقسطنطينية .. لأنو الأفندي اللي كان على عرش الفاتيكان ما رضي يقدملنا أي مساعدة لحتى الكل يركعوا قدام سلطتو ..
و لما رجعوا - هالقيادات - لعندنا على القسطنطينية نحنا رفضنا الركوع و تغيير العقيدة المستقيمة .. و فضلنا الموت على هيك .. بتعرف ليش ؟؟ بطرس و الرسل بيجاوبوا :
لأن اللـه ينبغي أن يُطاع أكثر من الناس ( أعمال الرسل 5 : 29 )
رد: خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية !! (دراسة عميقة)
بالمشاركة الماضية رديت على نصف الاقتباس الأول .. و ما كفيت النص التاني و لا الاقتباس التاني ..
لأنو الهدف كان بس إظهار مدى مصداقية هالمصدر .. مشان ما بقى تصدق هيك شخص ..
أما من حيث إثبات ( المنبثق من الآب ) .. بيكفي كلمة وحدة .. و اللي هيي كلمة المسيح الرب :
و متى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب
روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي
يوحنا 15 : 26