اننا نشكر الرب أن بيننا من يخاطب المسلمين من كتابهم . ومشهود لسيدنا المبارك من تأثير لفكره وكلماته في قلوب القراء المسلمين الذين ينتظرون مقالاته اسبوعياً وترد لسيادته الكثير الكثير من الإتصالات الهاتفية للشكر والتقدير لفكره النيّر .
وهذا يعمل على تلاقي القلوب الى القلوب اكثر من التهجم وتبيان عيوب واخطاء الآخرين .
واذا كان يتوجه لهم فلأن الخطر الذي يتربص بنا يأتي من بعض اتباع مدارس معروفة بالكره لمن هم من غير طائفتهم وحتى من مذهب مسلمٍ آخر . وهناك المستنيرين والحمد لله وهم اكثرية وفيهم محبة لنا كبيرة .
وهذا مايظهر اليوم بمسمى الإسلام المعتدل .
________________
شكراً مايدا على المقال وما جاء به سيدنا . فهذا ما كنت ابني عليه :
واعود واقول يباح لمن يدافع عن حياة عائلته . وعرضه .على صعيد آخر لا تزال الكنيسة الشرقية
تمنع الإكليروس والرهبان من الدفاع عن النفس
وأباحته فقط للعلمانيين.
وممنوع على من يداهمه بمفرده قاتلٌ ، ويخيره بين ان يكفر أو يموت على دين المسيح . وحينها فليفرح ذلك الشاهد لأن الرب يفتح له باب السماء ويعد له إكليل الشهادة والعرش بين الشهداء القديسين الذين إن نحن موجودين اليوم فلأنهم كانو يوماً شهوداً في حياتنا .
------------------------------
... لاتدخلنا في التجربة يارب ولكن شُلَّ يد كل قاتل ونجنا من يوم الشرير . آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات