نقلاً عن كتاب تاريخ الكنيسة المسيحية ص 309
تأليف افغراف سميرنوف
ترجمة المطران الكسندروس
ملاحظة: هذا الكتاب منحه المجمع المقدس الروسي جائزة وحبذه ليكون كتاباً مدرسياً لطلبة الصفوف العالية في السمينار.
ثيودوريطس أسقف قورش (كير)
تلقى علومه اللاهوتية في مدرسة أنطاكية مع يوحنا الأنطاكي ونسطور. ولما صار اسقفاً في سنة422 على كير (على نهر الفرات) وجه كل انتباهه إلى هراطقة ابرشيته وضم كثيرين منهم إلى الكنيسة وحيث أن ثيودريطس كان صديقاً ورفيقاً لنسطور وخريج مدرسة أنطاكية عضد نسطور في أثنال الجدال النسطوري. ولكن بعد مفاوضات طويلة مع كيرلس الإسكندري قرر رفضه. وعد ظهور الهراطقة المونوفيزتية ظهر في عداد الأولين الذين انتقدوها. وفي المجمع الخلقيدوني (سنة451) وكان مشتبهاً به في الهرطقة النسطورية، حكم على نسطور نهائياً ومات في سلام مع الكنيسة عام 457.
ومن تآليف ثيودريطس، غير الدفاع عن نسطور، وفي ضد المونوفيزتية، الكتب الآتية الممتازة بنوع خاص: تفسير المزامير، ونشيد الأنشاد وعلى الأنبياء ورسائل بولس الرسول وتاريخ الكنيسة الذي يضم من سنة 323 حتى 428. ولمحة في خرافات الهراطقة في خمسة كتب وغيرها. وتفسير الكتاب المقدس عند ثيودوريطس بسيط وواضح. وقد تحاشى النزعة إلى الرموز حسب كلامه. وتاريخه الكنيسة تميز بتجرده. فهو يشرح الحوادث على أساس البراهين الحقيقية وأحياناً يوردها كاملة. ويبحث في لمحة خرافات الهراطقة جميع الهرطقات ابتداء من الغنوسيين حتى النسطورية. وهذا التأليف يتميز بالوضوع وتسلسل الأفكار.
-انتهى-

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات