للدكتور جورج مرتزيلوسالأرثوذكسية واللاخلقيدونيون بحسب القديس يوحنا الدمشقيتعريب الأرشمندريت ديمتريوس شربك
Array
للدكتور جورج مرتزيلوسالأرثوذكسية واللاخلقيدونيون بحسب القديس يوحنا الدمشقيتعريب الأرشمندريت ديمتريوس شربك
†††التوقيع†††
ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم
" اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
( القديس باسيليوس الكبير )
Array
هذا التصرف يشير بوضوح إلى أن مقياس الأرثوذكسية بالنسبة للكنيسة ليس هو إذا كان أحد يعرض بشكل صحيح مضمون تعاليمه العقائدية بقدر ما هو قبول هذا الشخص لقرارات الكنيسة .هكذا وضمن هذا التحديد فإن رفض المجمع المسكوني الرابع من قبل قادة اللاخلقيدونيين وأتباعهم يعتبر كافياً بالنسبة للآباء لينعتوهم بالهرطوقية.
هذا ما صرح به تماماً ديوسقورس أمام المجمع المسكوني الرابع بقوله: "لا نقول باختلاط أو فصل أو تحوّل. فكل من يقول باختلاط أو تحوّل أو انقسام فليكن محروماً". على كل، فإن سفيروس أدان علناً وبشكل متكرّر اختلاط الطبيعتَين وتحولهما مشدداً على عدم اختلاط وعدم تحوّل الطبيعتَين في المسيح بعد اتحادهما.السؤال المطروح بالنسبة لكل باحث يدرس خريستولوجية ديوسقورس أو سفيروس من الوجهة العقائدية على ضوء التقليد الأرثوذكسي هو الآتي: لماذا، بينما يرفض ديوسقورس وسفيروس علناً الانقسام والتخفيض في طبيعتَي المسيح، يدينهما الدمشقي لأنهما يقبلان الانقسام والتخفيض؟ إن الإجابة على هذا السؤال واحدة ووحيدة: لا يهتم الدمشقي في هذه الحالة بفحص وتحليل تصريحات وكتابات ديوسقورس وسفيروس علمياً ليستخلص منها تعاليمهما الخريستولوجية كما هو نهج العلوم اللاهوتية اليوم. لهذا فإن مقياس تقدير ديوسقورس وسفيروس وأتباعهما من اللاخلقيدونيين هو أنهم لا يقبلون المجمع المسكوني الرابع وتحديد إيمانه، الذي يتحدّث عن "عدم اختلاط" و"عدم تحول" بين طبيعتَي المسيح بعد الاتحاد. هذا هو بالضبط ما أعطى الحق للدمشقي لاتهامهم بأنهم يرفضون الوحدة في طبيعتَي المسيح بدون اختلاط وتحوّل، وبأنهم بذلك يقبلون المزج والتخفيض بينهما حتى ولو قالوا أنهم يرفضون "الاختلاط" و"التحول". يتعلق الأمر إذن باتهام يوجّه لهم دائماً بالاستناد إلى ما قلناه سابقاً وليس بالاستناد إلى دراسة علمية قام بها الدمشقي لنصوص وكتابات كل من ديوسقورس وسفيروس .لم يكن يهمه هذا النوع من البحوث لأن الهدف من كتاباته كان دفاعياً ورعائياً. أراد حماية القطيع الأرثوذكسي من خطر التأثر بديوسقورس وسفيروس وبالتالي رفض قرارات المجمع المسكوني الرابع. لم يكن همّه بشكل خاص طبيعة خريستولوجيتهم ما إذا كانت أرثوذكسية أم لا.
لهذا فاللاخلقيدونيون منشقّون طالما أنهم يرفضون القرارات المسكونية للكنيسة الجامعة المعبّر عنها في المجمع الرابع.هذا الأمر يشكل أساساً هاماً لكل من يريد أن يقرأ ويفهم كتابات الآباء اللاهوتيين خاصة إن أراد الوصول إلى نتائج صحيحة. ومن المفيد أن نذكر هنا أن القديس غريغوريوس بالاماس يؤكد هذه القاعدة الأساسية مستنداً إلى رأي القديس باسيليوس الكبير فيقول : " تضارب الآراء في شؤون التقوى شيء، وتضاربها في شؤون اعتراف الإيمان أمر أخر بالكلّية. ففي الأولى لا داعي للحرفية التعبيرية، كما يقول القديس باسيليوس الكبير، بينما تصان وتحفظ الحرفية التعبيرية في أمور اعتراف الإيمان ".
الأرثوذكسية الاصطلاحية شيء - ويمكن أن تطلق حتى على المنشقين الذي حافظوا على التعاليم والعقائد الصحيحة ؛ والأرثوذكسية الحقيقية والكاملة شيء آخر بالكلية - والتي هي أرثوذكسية بحسب جوهر العقيدة وهي شركة مع الكنيسة وتُطلق فقط على الأرثوذكس المنتمين إلى نفس الكنيسة. هكذا ففي حال عدم وجود البعد الكنسي للأرثوذكسية فإن الأرثوذكسية الاصطلاحية وحدها لا تكفي حتى يعتبر أحد ما أرثوذكسياً. الشركة مع الكنيسة هي التي تعطي للأرثوذكسية الاصطلاحية كمالها.الخلاصة
بعد كل ما قلناه بات واضحاً، على ما أعتقد، أن القديس يوحنا الدمشقي بالرغم من اعتباره اللاخلقيدونيين منشقين عن الكنيسة بسبب رفضهم لقرارات المجمع المسكوني الرابع، إلا أنه لا يتردّد في الاعتراف بأرثوذكسيتهم الاصطلاحية واصفاً إياهم بالأرثوذكس بكل ما تبقى من إيمانهم.
هذه النتيجة لها أهمية كبرى ويمكن أن يكون لها دور حاسم في عملية دفع الحوار اللاهوتي بين الأرثوذكس واللاخلقيدونيين الذين يُعرفون، منذ أن انطلق الحوار بين الطرفَين، بالكنائس الشرقية الأرثوذكسية. وبكلام آخر يجب علينا نحن الأرثوذكس في حوارنا معهم ألا نطلب منهم شيئاً آخر سوى الاعتراف بالمجمع المسكوني الرابع وبالتالي ببقية المجامع المسكونية اللاحقة كالمجامع المقدسة والمسكونية. هكذا، كما برفضهم المجمع المسكوني الرابع انشقوا عن الكنيسة، كذلك باعترافهم به يعودون إلى أحضان الكنيسة الأرثوذكسية وتُلغى بذلك كل الأسباب التي أدت إلى ابتعادهم وانفصالهم. وعلى هذا الأساس، فإن كل اللقاءات والحوارات الثنائية بيننا يجب أن تصبّ في محاولة تذليل العقبات أمام التوصل إلى موقف واحد من المجمع المسكوني الرابع، ليأتي موقف كل الأرثوذكس واحداً وجامعاً.
شكراً جزيلاً أبونا الحبيب باسيل لهذا التوضيح ..
صلواتك
†††التوقيع†††
المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .
الشماس الأب اسبيرو جبور
Array
بعض اقوال القديس البابا ديسقوروس
إني أعرف جيدًا منذ أن نشأت في الإيمان أن الرب وُلد من الآب كإله وهو نفسه وُلد من مريم كإنسان. نراه يمشي على الأرض كإنسان وهو خالق القوات السمائية كإله. انظروه نائمًا في السفينة كإنسان وماشيًا على البحر كإله، انظروه جائعًا كإنسان وهو يعطي الطعام كإله، انظروه عطشانًا كإنسان وهو المُروي كإله، انظروه مجرَّبًا كإنسان وهو يخرج الشياطين كإله، وهكذا في أمور مشابهة كثيرة
لقد عانى الآلام حقيقة في الجسد من أجلنا. ومثلنا شعر بالتعب من السفر، لم يكن خيالاً. نام مثلنا، شعر بآلام الجراح التي حكم بها عليه بيلاطس... ونحن نعترف أيضًا أن له النفس العاقلة والتي تحملت من أجلنا معاناة كهذه. لقد تحمل حقيقة آلام النفس مثلنا، مثل الأسى والحزن والألم المبرح
إن الذي يحمله الكاروبيم ويكرمه السيرافيم هو نفسه لما صار مثلنا ومن أجلنا ركب على جحش ابن اتان، ولما لطمه الخدام على وجهه احتمل تدبيريًا ليكمل كل بر
اخجل ياهذا من صوت الآب الذي جاء من السماء قائلاً: هذا هو ابني الحبيب. لا تقسم إلى ابنين الواحد ربنا يسوع المسيح. فإنه ولئن صار بحسب الجسد من امرأة متخذًا جسدًا ونفسًا عاقلة، فقد ظل ما كان أي إلهًا.مادمنا نحفظ الإيمان الذي سلمه لنا أباؤنا فنحن في خير رغم الضيقات والقيود
لأنه صار مثلنا وبيننا من أجلنا، لا خياليًا كبدعة أصحاب ماني، ولكن حقًا ظهر لنا كما شاء من والدة الإله مريم (الثيئوطوكوس)، وجدد الإناء الذي انكسر حين وصل إلينا. ودُعي عمانوئيل لأنه افتقر لأجلنا لنغتني نحن بتواضعه كقول بولس. صار إنسانًا دون أن يفقد كون طبعه هو طبع ابن الله، لكي نصير نحن بالنعمة بنين لله
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
Array
Array
يبقى السؤال الأهم بنظري وهو:
هل اللاخلقدونيين الذيتن لا يعترفون بالمجامع اللآحقة كلها ، ولا يرفضونها . لأنها لاتفرض عليهم وغير ملزمين بسلطانها القانوني عليهم . ويعتبرونها مجامع غير مسكونية.
ولكن الأهم ، مالذي لايقبلون به من قرارات صدرت عنها ؟؟ .
وهم يرفضون المجامع شكلاً ولكن هل هم يعملون عكسها ويخالفونها ضمناً ؟ ؟؟؟؟وهذا الاهم .
( وانا اعتقد أن سبب تأزم الخلاف كان بسبب اظهار كل طرف اولويته ومرجعيته وانه الأكثر غيرة من الآخر على الإيمان وسلامة وحدة جسد المسيح . ولكن من الحب ما قتل .)
مادامت هرطقتهم تمت بناء على رفضهم لقانونية المجمع وعدم الإعتراف به بالشكل . لأنهم كما يقول الدمشقي لم يكونوا ضد المضمون إلا بالتعابير اللفظية . ( طبيعة أو طبيعتين ) والمزج مابين كلمة اقنوم و طبيعة .
واذا كان المعيار للأرثوذكسية القويمة هو بقبول قرارات المجمع المسكوني قبل القبول بالعقيدة القويمة ،
(لأن عدم مخالفتهم لجوهر العقيدة لم ينجيهم من قرار الهرطقة ) ولكن جريمتهم انهم لم يقروا بقانونية ذلك المجمع الرابع !!!
وهل هذا ينسحب على المجمع المحلي لأي كرسي ارثوذكسي . وبالتالي إن رفض قرارات مجمع محلي يعتبر أيضاً خروج عن الطاعة ، ويعتبر هرطقة ( والغريب ان كلمة هرطقة لم تطلق على اللاخلقدونيين لأنهم خرجوا عن العقيدة القويمة بل لرفضهم قانونية المجمع المسكوني !!!!) وهل كان علينا ان نعلن هرطقة كل من كان يخالف ويعارض قرارات المجمع الأنطاكي المقدس سابقاً ؟؟؟؟
ومع الأسف انه عندما كنا نتكلم بهذا المفهوم سابقاً ونؤيده ، كنا ننعت ونصنف اننا من جماعة التوفيقيين . وكم كان الكلام عن الخلاف الجذري حول الطبيعة والطبيعتين الذي لا ينتهي !!.
شكراً اخي قدس الاب باسيليوس عاى نقلك لهذا المقال المهم .
Array
أحبائي :
هل يملك احدكم اي بيان حول الإتفاق الخرستولوجي الأخير بين كنيسن الروم الأرثوذكس والكنيسة القبطية .؟؟
علّ ذلك يريحكم من العودة بأساس الخلافات للقرون الأولى وتشعباتها ونعرف نحن اليوم ما تعترف به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وتؤمن به خطياً ؟ .
لأني على يقين بأن الخلاف لفظي وليس جوهري .
والإبنة المباركة جويس اوافقها ماقالته
الثاً: أنا لم أنفى أن الإختلاف العقائدى كان و مازال موجود و لكن أيضاً العوامل السياسية و الظروف فى ذلك الوقت أثرت كثيراً فى تبنى صيغة معينة للإيمان، و الموقف الذى ذكرته سابقاً يوضح ذلك، و أيضاً يؤكد ذلك موقف الأساقفة المصريين الذين رفضوا التوقيع على قرارات المجمع معللين ذلك بخوفهم من أنهم إن فعلوا ذلك سيقتلهم الشعب عنذ رجوعهم إلى الإسكندرية .يجب أن نأخذ فى الإعتبار أيضاً أن إعلان إيمان خلقيدونية صيغ بطريقة تحاول أن ترضي جميع الأطراف، فتبني جزئية من التقليد الأنطاكى باستعماله "فى طبيعتين" و جزئية من التقليد السكندرى و هى "الأقنوم الواحد" (لأن التقليد الأنطاكى كان يقول بطبيعتين فى بروسوبون واحد، أما التقليد السكندرى كان يقول بطبيعة واحدة فى أقنوم واحد.)
و بالتالى أعتقد أنه لو اختلفت الظروف لكان من الممكن الإتفاق سريعاً بين الجانبين على هذه الصيغة.
...[/quote][quote]
وانوه بالمشاركة رقم 8
وقد قلت سابقاً :
لو ان التاريخ يعيد نفسة اليوم ، لما كان ليقع الخلاف الذي حصل آنذاك .
ومعظم الأسباب كانت سوء فهم وحساسيات سياسية وسلطوية وأولويات كراسي، وقلة محبة عند البعض . والبعض خاف على غضب العشيرة وخوفاً على حياته ، أكثر من خوفه على انقسام الكنيسة . وهذا ذكره التاريخ عند الجميع .
وربما بعض هذه المسببات مازال موجوداً حتى يومنا هذا![]()
ولن اتوسع اكثر لأقول نحن اقرب مما يعتقد المتشائمون .ولا ينقصنا إلا مضاعفة الصلاة بتواضع كبير وبمحبة أكبر .
Array
ولن اتوسع اكثر لأقول نحن اقرب مما يعتقد المتشائمون .ولا ينقصنا إلا مضاعفة الصلاة بتواضع كبير وبمحبة أكبر .![]()
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
Array
في هذا الموقع توجد الإتفاقية: http://st-takla.org/Coptic-History/C...ches-1990.html
لأني على يقين بأن الخلاف لفظي وليس جوهري .
و هذا فعلاً ما توصلت إليه مؤخراً بعد أن قرأت عنه. فالكنيستان تؤمنان إيماناً واحداً باختلاف التعابير, حتى أن إخواننا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يستشهدون بتعليم القديس يوحنا الدمشقي حول اتحاد الطبيعة الإلهية و الطبيعة البشرية.
آمين أبونا و فعلا أنا أتوق لهذه الوحدة لأن المشترك بيننا أكبر و أكثر من الخلافولن اتوسع اكثر لأقول نحن اقرب مما يعتقد المتشائمون .ولا ينقصنا إلا مضاعفة الصلاة بتواضع كبير وبمحبة أكبر .
Array
ابونا بطرس طرحت قدسك فكرة صار بدا حكي..
بالنسبة للمجمع الخلقيدوني فأني ابشرك بأن الكنيسة الكاثوليكية رفضت القانون الخاص بجعل القسطنطينية هي روما الثانية.. ومع ذلك لم نعتبرها أن خارجة عن الايمان. ولم تعترف به الا بعد دخولها القسطنطينية واقامة بطريركية لاتينية فيها، وهذا كان بعد الانشقاق العظيم.
فهذا يكفي للتعقيب على هذا المقالاللي بيجعل المشكلة مشكلة قبول قرارات.
صلواتك ابونا
Array
باركوا ... ابونا الحبيب بطرس ..
المشكلة هي بالدرجة الأولى عقائدية ..
قبل أن تكون مجرد قبول قرارات مجامع أو عدم قبول ( إدارية ) ..
و قد تم التطرق للخلافالعقائدي في عدة مواضيع سابقة ..
صلواتك
المفضلات