شهود يهوه يزعمون أن نفس الانسان في دمه وحجتهم تتبع من توارزي الحياه والدم في الفكر العبري ومستمدة من آيه لا تقدم ولا توخر كونها تشير الى الحيوان ولا معنى لتطبيقه على الخليقة العاقلة :
" لكن اياك ان تاكل الدم فإنه نفس فلا تأكل مع اللحم ..." (تثنية 23:12-26)
وكي تكون النفس في الدم بحسب مفهوم شهود يهوه فهذا يعني انها تنقص بنقصانه وتزيد بزيادته وما دامت النفس في الدم فهي تموت بهدره . النفس مائته لا محالة . تكون النفس بحسب هذا المفهوم مجرد ماده تنتقل وتدور في الجسم ما دام الجسد على قيد الحياة . ولكن كيف تقبل ان النفس تموت بهدر الدم او تتوقف القلب على الحركه طالما ان الكتاب يعلمنا ببقائها بعد موت الجسد (لو16 انجيل لعازر والغني ) ؟
في هذا الانجيل نسمع الغني الخاطئ يتكلم مع ابراهيم
كيف يتكلم خارج الجسد ونفس ميته ؟
كيف تصلي النفوس بعد موت اجسادها (رؤيا 9:7-11) ؟
كيف تموت النفس اذا كان الكتاب الإلهي يحضنا على بذلها كي نحيا (يوحنا 13:37) , (يوحنا 16:3) ؟
هل تموت النفس مرتين , الاول يتوقف الحياه في الجسد , والثانيه بأمكانية قتلها على يد الله اذا كانت شريرة ؟
كيف تموت النفس بتوقف حركه الجسد , اذا كان الخلاص ينتظرها حسب وعد الرب (متى 21:10-22) ؟
النفس كيان لا ماده . والكلام عن تموضعها في الجسد هراء سواء أكان ذلك في الدم ام في القلب ...
وعليه فان وجود النفس في الدم حسب تعليم شهود يهوه يجعل نقله في حالة الحاجة الى العملية الجراحية امرا خاطئا مغلوطا . فالنقل سيعني اذ ذاك انسكاب الشخص في دم الشخص المراد نقل الدم اليه . ويكون بهذه النتيجة أن يصبح من يتقبل الدم ذا شخصيتين . ويمكنه ايضا أن يصبح أكثر ذكاء او اقل ذكاء الى ما هنالك من الامور الحاصلة نتيجة امتزاج شخصيتين . لقد وجد شهود يهوه ضالتهم في السيدا مرض العصر .
لقد وجد شهود يهوه في هذا المرض المعاصر ضالتهم المنشودة. فالسيدا بالنسبة اليهم دعم وسند يؤازرعضدهم ويشد ازرهم . وقد شرعوا في الآونة الاخيرة يسترسلون في الكلام عن السيدا في معرض حديثهم عن الدم والمسائل المتصلة به . ففيروس السيدا يمكن انتقاله بالدم . وهكذا يكون الشهود قد زرعوا الخوف في قلوب الناس , بينما ما يزال الطب يرى في نقل الدم بندا اساسيا من بنود العمليات الجراحية لا ضرر منها ولا طائل تحتها , يكفي أن تدرس عينة من الدم المراد نقله , لمعرفته فئته والوقوف على صحته وخلوه من كل جرثومة او فيروس وسواهما .... صحيح القول ,الدم حياة ولكن الصحيح ايضا أن الدم ليس هو الشخص . الدم ماده تحمل الحياة ورغم هذا فالحياة لا تتموضع كتموضع الدم . لا قيمة للدم خارج الجسد ولا يعيش الدم خارج الجسد . لا نقدر ان نقول بوجود النفس في الدم , فكلام كهذا ينقص من الانسان وقدره لدى حصول نزيف . لقد خلط شهود يهوه بين نفس الانسان ونفس الحيوان (راجع تثنية 10:17-11) . لقد اقتطعوا القول من
(decontextualize)
[glow=990033]ما الغاية من الكلام عن وجود النفس في الدم ؟[/glow]
الغاية بسيطة جدا . انها دعوه للتنكر لكل تعليم يتصل بالدم . غاية مقولتهم هي نسف سر الشكر وكل ما يتصل به (خذوا كلوا .... اشربوا منه كلكم ... )
لقد سبق لشهود يهوه ان اعتمدوا نفس الاسلوب عندما تطاولوا على المعموديه الاطفال باحثين عن مقاطع مبتوره من سياقها لهذا الغرض وضلك لخلخه النظرة الى المعموديه ككل . وها هم اليوم يعمدون الى اسلوب مماثل لضرب سر المناوله .
ماذا يكون لب مساعهم ؟ ان الانسان ماده وحيوان . لا رجاء له ولا قيمه . الانسان عندهم ليس مخلوق على صوره الله ومثاله .
المصدر :من كتاب اليقظة والصلاه

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس.gif)



المفضلات