الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الوحدة المسيحية

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb الوحدة المسيحية

    الوحدة المسيحية
    جرجس حنا عكيلي

    1. سبب الفتنة
    منذ تجسد المسيح الاله الكلمة , وهو الحدث الاعظم الذي يفوق كل حدث بما فيه خلق كل المخلوقات بما لايقاس هذا الحدث الذي ينم عن مطلق فضيلة التواضع الالهية, والسمو الالهي في رفعة المحبة والحنان والرحمة والاهتمام واخلاء الذات ... وامة اليهود محتجزة في دياجير الظلمة وعبادة الذات, متنكرة لكل المعطيات الالهية, ونعمة السامية منغلقة على مقولة اختصاصها بالنبوة الالهية كشعب خاص متفردة بوهم الشعب المختار, ولتصور ساذج بانهم فوق الاخرين .. وهم وحدهم البشر وكل من عاداهم ( حيوانات) حسبما جاء في تلمودهم الموضوع الذي سطرته اقلام ربابنتهم المستغلين والمتسيبين وبعدم فهمهم مقولة الشعب المختار ليكون المسيح منه وهي اختياره الوحيدة... وبالتالي فلايعود هناك يهودي ولا اسكوتي ولا اعجمي ولاحر ولاعبد بل الكل واحد في المسيح بحسب رسائل غلاطية 3/28 قولي 3/11 كورا 21/13 وقد نبههم الوحي الالهي الى هذه الحقيقة في كتابهم التوراة:
    في ذلك اليوم تكون سكة في مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين, في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثلثا لمصر, ولآشور بركة في الارض بها يبارك رب الجنود قائلا: مبارك شعبي مصر, وعمل يدي آشور, وميراثي اسرائيل (اشعيا 19/23-25 )
    لان المسيح هو المحرر الوحيد لكل الجنس البشري.
    وان اختير ليكون من شعب معين لحكمة الهية فهي بان يكون هذا الشعب خادما لاخوته البشر ومختارا من بقية الشعوب ليستحق هذا الشرف فكان العكس في ذلك باعماله واختياراته وممارساته الضالة والمضللة.
    فان حرركم الابن كنتم احرار حقا, اقرا يوحنا ( 8/31-36) وبه تتم وحدة ابناء الله
    بالمسيح يسوع (ابن الله الوحيد – كما الشعاع من النور ) وبحسب الوحي : ان الله بعدما كلم آباءنا قديما مرات كثيرة بلانبياء, كلاما متفرق الاجزاء, كلمنا اخيرا في هذه الايام, وهي آحر الايام بلسان الابن الذي جعله وارثا لكل الاشياء وبه انشاء العالمين (1) وهو شعاع مجده وصورة جوهره- رسالة بولس الى العبرانيين (1/1-3) وهؤلاء اليهود قد تنكروا للابن, بلرغم من كل ما قدمه لهم من البراهين والدلائل والاعمال الفائقة المعجزية الالهية... التي لايقدرها غيره من انبياء وبشر ... باذنه وامره الخاص وهو الله الكلمة
    الذي به انشاء الله العالمين ( عبرانيين 1/4) بمسيرتهم المعاكسة لغائية اختيارهم .
    و قد تستروا بغطاء ممزق بال هو الطاعة لله والاعتراف بمرسله موسى وبقية الانبياء الاقدمين... والتنكر للكلمة الابن, متذرعين كغيرهم بالوحدانية الانعزالية وبالصورة التي رسموها لله كاله قاس منتقم جبار قاتل مرعب ضار ولم يفهموا النص الذي جاء في سفر ملوك الاول (19/11-13)
    لم يتكلم الرب لا مع الريح ولا مع الزلزلة ولا مع النار المحرقة بل تكلم مع النسمة
    الهادئة الوديعة ل... ايليا التشبثي/ لان الاعاصير هي اعاصير خطايا الناس و اسرائيل, و الله يتكلم في الهدوء والنقاء والقداسة فابقوا انفسهم في دائرة الايمان الغطيس الذي وضعوا انفسهم به كشهود لوحدانية الله التي لاتحتاج اصلا للشهادة لها
    وذلك لعدم احتياج الله اصلا لمن يشهد لوحدانيته وازليته وقدرته... حيث ان هذه الشهادة لاتعني شيئا يؤخر او يقدم او يؤثر في وحدانيته المطلقة التي لايختلف عليها عاقلان مستعيضين بشهادتهم لله التي لا تفيد شيئا عن شهاد الله لهم والتي هي كل شيء كما شهدت الطبيعة الالهية له في ثالوثه التخصصي للطبيعة الالهية الواحدة وقاعدة مكنوناتها الذاتية.
    فالله وابنه وروحه القدوس هم واحد في الجوهر الواحد العاقل وعقله وروح حياتهما الواحد اذ لا عاقل بلا عقل و لا مهندس بدون هندسة .... ولا منير بدون نور... ولا حياة بدون قوة روح الحياة وقد تناسوا ما جاء في توراتهم عن الابن وبكل الوضوح والصراحة اذ اعلن البيان الالهي بوحيه مايلي:
    (جاء في سفر الامثال 30/2-4) ولم اتعلم الحكمة ولم اعرف معرفة القدوس من صعد الى السماوات ونزل , من جمع الريح في حفنتيه, من صر في المياه ثوب, من تشبث جميع اطراف الارض ( ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت) وجاء في اشعيا عن طبيعته الالهية والبشرية مايلي:
    لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا (النبوة البشرية) وتكون الرئاسة على كتفيه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام (اشعيا 9/6) و كذلك في المزمور الثاني عندما ادخل الله الابن في العالم. اني اخبر منجهة قضاء الرب قال لي انت ابني انا اليوم ولدتك اسالني فاعطيك الامم ميراثا واقاصي الارض ملكا لك تحطمهم بقضيب من حديد ومثل اناء خزاف تكسرهم.
    فلان ايها الملوك تعقلوا تادبوا يا قضاة الارض اعبدوا الرب بخوف واهتفوا له برعدة اقبلوا الابن لئلا يغضب ( والضمير للآب ) فتبيدوا من الطريق لانه عن قليل يتقد غضبه طوبى لجميع المتكلمين عليه (1) وكذلك المزمور (109) قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعدائك موطئا لقدميك و المزمور (73) امامه تجثوا اهل البرية واعداؤه يلحسون التراب ويسجد له كل الملوك وكل الامم تتعبد له ويقول المزمور (94) بلسان داود :
    اليوم اذا سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في يوم مريبة ومسة/ وعند محاكمة المسيح يساله رئيس كهنة الطغيان والاثم ... اليهودي ( اانت المسيح ابن المبارك) ( مرقس 14/62) وهو اعتراف صريح من اليهود بمعرفتهم انه سياتي ابن المبارك والمبارك هو الله ...
    وماتنكرهم للمسيح الا تنكر كامل لكتابهم.... ولكل وحي الهي ولك القيم الالهية والبشرية لانهم لا يؤمنون الا باله شر يقتل الاخرين لاجلهم ... ويعطيهم كل مافي العالم كرمى سوادعيونهم وكفرهم لذلك رفضوا المسيح الذي بشرهم بملكوت سماوي لايرى لا بارضي يرى وكيف يفهم اهل الغرائز والمحسوسات الدنيوية المئية الزائلة مشاعر النبل الروحي السماوي والارتقاء السامي الى فرح السماء الذي لا يمتلك بالابالسة بل يغتصب بالايمان الذي بيسوع المسيح حصرا وقد حاول
    المسيح نقلهم من مفاهيم المادة وعبوديتها الى مفاهيم الروح وحريتها فلم ييقدروا تجاوز تقوقعهم في الانا و خروجهم عن ذواتهم لانهم سمعا يسمعون ولا يسمعون ونظرا ينظرون ولا ينظرون فقد عميت ابصارهم وكلت اعينهم وصمت اذانهم عن الحق بفعل ابليس الذي يمتلك اراداتهم لذلك اختصر المسيح وضعيتهم بكلمة واحدة: انتم ابناء ابيكم ابليس ( يوحنا 8/44)
    عندما اعتزوا بنسبهم الابراهيمي البشري كابناء لابراهيم وما هو الا اعتزاز مظهري بانساب بشرية وما الانساب البشرية الا توكيدا لانتساب الخطيئة ... كابناء لابراهيم ابن الخطيئة وليسوا ابناء الله ببنوة الروح الاعظم والاقدس بلاقياس فمولود الروح يكون روحا ومولود الجسد يكون جسدا ( يوحنا 3/6)
    مولود الروح للسماء.... ومولود الجسد ... لمزابل الارض.... وكل من يفضل الارض على المسيح ومن يكن فلبس الامخلوق الغريزة والخطيئة والموت والحوايا الارضية وملعون من يمنع سيفه عن الدم ( ارميا 48/10) ميمنع ماله عن حدمة المسيح الافارا للجحور لا اكثر... ومن يطعم جسد الانتان الجيفة ولا يتغذة بالروح فهو احمق حسير العين والعقل والقلب اما شعبي فقد بدل مجده بما لاينفع (ارميا 2/11) لان مجد الله فوق كل مجد,حجلة تحضن مالم تبض محصل الغني بغير حق في نصف ايامه يتركه وفي آخرته يكون احمق كرسي مجد مرتفع من الابتداء هو موضع مقدسنا ايها الرب رجاء اسرائيل كل الذين يتركونك يخزون،
    الحائدون عني في التراب يكتبون لانهم تركوا الرب ينبوع المياه الحية (ارميا 17/11-14)
    وقد تولوا الى آباء لابليس لا ابناء له فقط لكثرة ما اقترفته ايديهم المغمسة بدماء
    الانبياء والقديسين مما لا يمكن وصفه حتى انهم عندما غزا الفرس اورشليم واخذوا عود الصليب وسبوا المسيحيين واسرهم كان هؤلاء اليهود يشترون الاسرى المسيحيين باموالهم ليقتلوهم ويشربوا دماءهم في عام 613 ميلادية / تقريبا
    هؤلاء القتلة لم يرق لهم توحه الناس الى اله الحق بلمسيح فصلبوا المسيح بايدي الامم وقد تصنعوا للرومان المحبة.... ولاحقوا المسيحيين الى اقاصي الارض لكن شرهم ارتد عليهم فكان لهم العقاب الروماني على يد تيطس الروماني الضابط الشهم الذي انتقم لزميله بيلاطس البنطي الذي ورطه اليهود في جريمة صلب المسيح التاريخية (تاريخ عاديات اليهود للمؤرخ يوسيفوس اليهودي وفي تاريخ تاكيتوس الروماني ورسائل بيلينوس الاصغر) ولكنهم وهم توام ابليس يعرفون جيدا انه لا ند لهم الا المسيح والمسيحيون الكفرة بالشيطان... (شرط معموديتهم) اذ ان للظلمة ان تجتمع مع النور كما يقول المغبوط بولس الرسول الامي المصطفى
    الاعظم للمسيح في رسالته الى اهل كورنثس الثانية (فصل 6/14-18) لاتكونوا مقرونين مع الكفار (بالله) في نير واحد اي صلة بين البر والفجور واي علاقة للنور بالظلمة واي الفة بين المسيح وبليعال واي شراكة بين المؤمن (بالله نصا ومعنى) لا ادعاء فقط وبين الكافر بالله (حتى وان ادعى عبوديته له) واي وفاق بين هيكل الله والاوثان فنحن هيكل الله الحي
    يتبع

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb رد: الوحدة المسيحية

    [COLOR="purple"]هكذا قال فينا الله ساسكن بينهم وتنحوا. وقال الرب القدير لاتمسوا نجسا وانا اتقبلكم!
    واكون لكم ابا وتكونوا لي بنين وبنات وقد وصف امة ابليس التي كانت امته قبلا.....
    بالقول جاهدوا معي بصلواتكم التي ترفعونها لله لانجو من الكفار الذين باليهودية (
    رسالته الى روما 15/13)
    - جلدني اليهود خمس مرات اربعون جلدة الاجلدة واحدة (كورنثس 2-11/24)
    - ولا تعنو ا بخرافات يهودية ووصايا قوم يعرضون عن الحق (رسالة تيطس 1/14-16)
    - فقد اصابكم انتم ايضا من ابناء امتكم ما اصاب اولئك من اليهود فهم الذين قتلوا الرب يسوع والانبياء واضطهدونا وهم الذين لايرضون الله ويعادون جميع الناس فيمنعونا ان نهدي الوثنيين الى خلاصهم فيجاوزون الحد بخطاياهم دائما ابدا ولكن الغضب نزل عليهم حتى بلغ الغاية 0رسالة المغبوط بولس الى اهل تسالونيكي الاول 2/13-16)
    ويقول الرب في الرؤيا بلسان يوحنا الحبيب واعلم افتراء الذين يدعون انهم يهود وليسوا بيهود بل مجمع الشياطين ( رؤيا القديس يوحنا 2/9) وفي انجيل يوحنا : فاخذ اليهود يضطهدون يسوع(5/16) واقرا يوحنا 5/42- يوحنا 7/1- يوحنا 7/13- يوحنا 7/19- يوحنا 7/24- يوحنا 8/4 يوحنا 8/40 يوحنا 9/22و41- يوحنا 10/3 فاتى اليهود بحجارة ثانية ليرجموا المسيح يوحنا 11/8 و53 يوحنا 19/11 و12 اعمال 7/52 اعمال 9/23 اشعيا 1/3 روما 11/3 متى
    21/14 حزقيال 35 والكثير الكثير وقد لا نكتفي بالبعض لما تقدم ذكره و هؤلاء مجمع الشياطين هل يرتجى منهم ان يهادنوا المسيح والمسيحيين....
    لا بالتاكيد لا اذ المهادنة خرافة وهذا لايعني اننا نريد قتلهم فقد علمنا المسيح محبة
    حتى الاعداء ولكن على الاقل ان نعري اعمالهم وخاصة في قضية شرح الكنيسة .... ذبح الوحدة المسيحية
    2- دور اليهود الاساسي
    بالتاكيد لايمكننا حصر ما عمله اليهود بالمسيحية خلال عشرين قرنا من الزمن وسنمر مرور الكرام على غيض م فيض من اعمالهم الابليسية خلال هذه الفترة من عمر الايام الاخيرة .
    اعتمد اليهود عدة خطط ابليسية لقتل المسيحية في مهدها واولها قتل المسيح الرئيس وكانالصلب والقيامة .والثانية قتل المسيحيين اينما وجدوا وقد القوا القديس يعقوب اخا الرب و هو اسقف اورشليم من اعلى سور الهيكل الى الارض ..... بعد استشهاد اول قديس شهيد وهو استيفانس.
    وقد رسمو خطتهم في اتجاهين : الاوللى تجزئة المسيحيين والثانية قتلهم بعد تجزئتهم, وحتى تسهل مهمتهم فقد تسللوا بخبث الى داحل الصف المسيحي ليتحالفوا مع يعقوب تورية, ظنا منهم بانه شريعي وبالتالي يمكنهم جلبه الى صفهم وتسخيره لتائييد مراميهم ضد بطرس وبولس ....
    واظهار الغيرة على الشريعة وجعل الخط المسيحي يسيير من خلال الطقس اليهودية ولكنهم فشلوا في اول مجمع مسكوني سنة 50 ميلادية لان يعقوب كان اكثر التصاقا بها اكثر من الرسل بطرس وبولس .... ولما لم يقدرو النفاذ الى نواة الكنيسة اعتمدوا الاجنحة ..... فخلقوا البدعة النيقولاوية لضرب الاطراف وبالتالي النفاذ الى الداخل ثم بدعة مرقيون والدوسيت .. (المشبهون) من داخل الكنيسة والمانوية وغيرها وانشاوا الماسونية لسلخ الرؤوس المسيحية من الوجهاء وجعلها تحارب الكنيسة باسم الفوقية الاجتماعية.
    وكذلك حاربو الكنيسة باسلوبين الاول مادي بالقتل والثاني معنوي بالتامر وبث الفكر الشيطاني ضد الكنيسة فكانت البدع التخريبية ومنها بدعة اريوس ونسطوريوس وغيرهما من البدع الهدامة الكثيرة التي لاتعد ولما كانت الكنيسة تواجه شراثة الوثنية الرومانية , فقد انضموا الى اعداء الكنيسة من اي جهة كانت لهدمها لكن الكنيسة كانت تخطو من نصر الى نصر بدعم قائدها المعظم قاهر
    الموت يسوع المسيح....
    وكانت اكبر نقلة نوعية في عملية التهديم و هي ايجاد نبي بديلا عن المسيح على انه هو الذي عناه موسى في نبؤته في سفر تثنية الاشتراع.. لتجعله الخط الاول في عملية الحرب الدائرة دون هوادة ... ضد المسيح و قد نجحت الخطة لكن المشكلة بانهم وجدوا انفسهم في مواجهة نبي الاسلام الذي طالبهم بمبايعته , واتباعه وقد اسفرت المواجهة عن محاربته لهم هدم حصونهم وسبي نسائهم وقتل شبابهم ورجالهم ممن بلغ سن البلوغ فما فوق ..
    وكان لحكم معاذ ابن جبل المبشر بالجنة لطمة هدمت امالهم مما اجبر كعب احبارهم مع بعض وجهاء ملتهم مثل عبدالله ابن سلام وابن منبه وابن ميمون وعبداللله بن سباء وغيرهم الدخول في دعوته حتى يتمكنون من ايقاف عملية التذبيح البدوية ضدهم..
    وبالتالي قيادة العملية من الداخل وقد اسفرت مساعيهم عن تسميم ابي بكر بواسطة يهودية وقبله محمد على يد امراة شكيم اليهودية وهي زينب كما اغتالوا عمر بن
    الخطاب واكملوا على علي ابن ابي طاللب وشقوا الدعوة الى طوائف لها اول وليس لها اخر.
    ثم تولوا عملية توجيه الغزوات نحو البلاد المسيحية وكان لهم ماارادوا ليسهل عليهم قيادة الاسلام بماساة الضعف المسيحي بالانقسام والفرقة حتى انهم تعاونوا مع الجيش الاسلامي الذي دخل اسبانيا وكانت لهم اليد الطولى في قيادة الحملات العدائية ضد المسيحيين في كل بقاع الارض المشرقية والمغربية وفي كل الاتجاهات وبذلك اوجدوا شرخا بالتعاون مع مبتدعيهم من منحرفي ال***** و قساوستهم من امثال القس النسطوري بن ساعده الايادي الذي تبنى التوحيد وهو من قال : (اعلم ان الله الاحد ليس بوالد ولا ولد) وذلك في خطبة سوق
    عكاظ و قد اصبحت مرتكز التوحيد ( الذي يرتكز على الفهم التوالدي الانساني البشري لا على المفهوم الروحي) وعلى عداس النينوي وتميم الداري وورقة بن نوفل وبحيراء وغيرهم الكثيرين وضمن اليهود لانفسهم خطا هجوميا همه السلب والنهب والقتل باسم الله لتوكيد مفاهيم لامبرر لها وبالفعل فقد سجلوا انتصارات وجراحات لم تزل ماثلة امامنا الى يومنا هذا مستفيدين من ثمار دسائسهم في الكنيسة الشرقية التي فرقتها البدع من يعاقبة وسريان وبيزنطيين وهكذا وجد الفاتحون لهم ارضا خصبة بالضعف وفئات تنضم اليهم نكاية بالفئاتالاخرى !
    ومنهم من فتح لهم الابواب لتسهيل مهمتهم هذه ثمار الانقسام المسيحي ونتائجه والمخربون الذين خرجوا من اللكنيسة لينفذوا مخططات اليهود الذين اشتروا ضمائرهم وادعموا مراكزهم فباعوا المسيح بثمن بخس واشتروا بثمنه مناصب مزيفة فكانوا الخونة الذين يتخفون خلف جدالات بيزنطية و طروحات مغرضة وتفسيرات سخيفة والحقيقة لاتتغير وفي سنة 1453 تقريبا سقطت القسطنطينية لكن الكنيسة في الغرب كانت قد استرجعت اسبانيا وامتدت لتنقل المسيح الى كل اوربا فتنهض اوربا بالمسيحية .. (لان الانسان هو المبداء كما يقول ارسطو) وينهار الشرق اللغازي وكله بفضل هذه الخلافات المصطنعة التي تتلخص في كلمة
    واحدة الانانية والتحاللف مع الشيطان في سبيل الرغبات الشخصية وعند تسليط الاضواء على اهم المفاصل التاريخية في الانقسام المسيحي لايمكننا الا وضع اصبع الاتهام بل الادانة على الايادي اليهودية الخفية في كل ما حصل ان اقدام الصليبيين على قتل اليهود في اوربا قبل توحههم الى الشرق لايفيد الا انهم بداوا بامتصاص ممن سببوا ماسي الشرق قديما و حديثا والى اليوم ولم يكن الانقسام المسيحي بين روما والقسطنطينية الا من ثمار دسائسهم الشيطانية ومؤامراتهم اللدنيئة
    بالطبع لم تكن كنيسة انطاكية طرفا في هذا النزاع بل بقيت على علاقات جيدة مع الكنيستين حتى دمرها القائد المصري عام 666 هجرية وطرد اساقفتها وشتتهم في الشام ولبنان فطارت انطاكية وبقيت الكراسي سالمة والحمدالله ولا يعني هذا موافقتنا على ما عمله الصليبيين في القسطنطينية بل نرفضه لانه تجاوز الهدف منه الى اهداف انتقامية مرفوضة في الكنيسة المسيحية جملة وتفصيلا ولقد تركت اعمالهم بصمة عدائية لهم وكانت من الاسباب التي دعت احد الذين صرخوا في الاجتماع الذي اجتمع فيه اهل القسطنطينية عندما حاصرهم محمود الثاني
    وقد طرح احدهم اقتراحا يطلب معونة اسقف روما فرد عليه احدهم (( مسلمان ولا رومان)) وهو الحد الذي لايمكن تصوره وهو لم يزل قائما عند الكثيرين من المهووسين والبلهاء من متزمتي الطوائف المسيحية حتى اليوم وكان غوصهم في جدالاتهم العقيمة التي لم تكن مسيحية اصلا وبحوثهم في جنس الملائكة موضوع اجتماعاتهم حتى اصبح يضرب المثل ب ( الجدل البيزنطي) وهل البيضة من الدجاجة ام العكس ولا احد يتصور حول الفاجعة التي المت باسيا الوسطى من قتل
    وسبي وتدمير كما هي عادة الاقوام الهمجية في فتوحاتها للبلاد المتحضرة التي هدفها تغيير معتقدات البلاد المغزوة بالعنف وما في هذا الاكراه من قسوة
    واستعمال اشرس انواع التذبيح والتنكيل وهتك الاعراض والمقدسات حتى يتم اكراههم وبكل انواع الهمجية والتوحش البشري وبالتالي ضمهم الى صف الموالاة والانتماء الدخيل لخدمة الاغراض المستقبلية وكانت الفاجعة التي لاتوصف وقد امتدت هذه الافة لتلقي بظلالها على البلاد العربية في حكم دام اربعمائة عام ونيف وقد ذتنا من مرارته ماتقشعر له الابدان.
    بعد فترة من الوقت كان اليهود بداعية مشبوه في اضحم عملية هجومية على السدة البابوية لاسقاطها ولا احد يتصور ما تركته هذه العملية من اثار دموية على الجسم المسيحي مما دفع الاقوام الهمجية العثمانية للتغلغل في اوربا وبالتالي اسقاط قسم لا يستهان به منها, في براثن الجهل والبدائية والكفر مما يضاف الى ما اصاب هذا الشرق في وضع لايحسد عليه وقد تحولت البلاد الشامية المتحضرة الى مرابع للاماء والغلمان لسلاطين بني عثمان في اسطنبول وقد استبدل المستغربون بالشعوبيين وكان في هذه العجالة من القول والتي جئنا بها على بعض الحقائق لا كلها ودالين بالتاكيد الى منبت هذه العلل والى اصل دائها وموطنه وبواعثه ومنشاية الواقعية مستندين الى الثوابت التاريخية البعيدة والقريبة من الكتاب المقدس والتقليد الكنسي والتاريخ, منبهين الاذهان الى عدم الاستنتاج من وراء كلامنا الى اننا نريد المساس باحقية الحياة لهذه الشريحة البشرية اواي مس بحقها الانساني بالعيش من ضمن المجتمع الحياتي البشري في تساوي الحقوق و الواجبات بين الشعوب قاطبة بغض النظر عن انتماءاتها العقائدية المختلفة التي تتلائم ومسيرة الحال الذي حصل والذي ما نزال نراه حتى اليوم وقد فاتتنا الحضارة باشواط لايمكن حصرها اصلا بالرغم مما حاوله الكثيرون بتهوين الحال المتردي ونسب كل الحضارات لنا استكبارا وانتحالا حتى لاتظهر مفاعيل هذه البدعة التدميرية.
    كل هذا ورجال الدين الاجلاء لم تتحرك في ضمائرهم وخزة ندم من يقرا كتاب اسحق ارملة الذي اصدره سنة 1916 بعد المذابح العثمانية للمسيحيين .... لا اعتقد انه سيصمد ثانية امام هولخا الذي لا يصدق وايضا نعود بالقول ان سردنا هذا لا يعني الحقد على احد فواجبنا المحبة نحو حتى الاعداء لكننا مطالبون باعتماد الحكمة كونوا حكماء ... كالحيات ساذجين كالحمام منهل الحكمة التي قصدها المسيح هي الابقاء على التجزؤ والانقسام.

    """ اتحفظ على بعض النقاط والافكار الوارد في هذه الدراسة""""[/COLOR]

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

المواضيع المتشابهه

  1. الوحدة بين الكنائس الارثوذكسية
    بواسطة bishooooy في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2012-05-16, 09:10 PM
  2. اسبوع ( المحبة) الوحدة المسيحية
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-01-10, 08:19 PM
  3. في الوحدة والوئام
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-09-26, 10:31 AM
  4. ضد هرطقة صلوات الوحدة
    بواسطة Minas في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 2008-04-10, 01:49 PM
  5. الأنشقاق وضرورة الوحدة
    بواسطة mkaraan في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-01-23, 05:57 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •