سيرتها:
هي زكية بنت فضل الله أبي حيدر وكاترين فريجي من بلدة بسكنتا في جبل لبنان ولدت عام /1917/ وكانت الخامسة بين إخوتها السبعة
نشأت في أسرة كانت تعيش جواً إيمانياً صافياً لذا كانت شهرة هذه الأسرة في البلدة (بيت البركة) 0 تميزت زكية منذ نعومة أظافرها بالذكاء والحكمة والفطنة كما حباها الله بجمال وجاذبية مما جعل باب البيت يطرق من طالبي الزواج إنما الجواب دائماً هو الاعتذار لأنها خططت لمشروع مختلف كلياً وهو اعتناق الرهبنة .
قبل بلوغها الثامنة عشرة أصيب أخوها بمرض الحمى التيفية ووصل إلى وضع يائس والتزم الفراش 9 أشهر وحذر الأطباء من حصول العدوى لكن زكية لم تكترث لهذا الكلام وسهرت على خدمة أخاها ونذرت للسيدة العذراء خدمة الدير لثلاث سنوات إذا شفي أخاها وعندما شفي لم تستطيع وفاء النذر بسبب معارضة الأهل .
دخولها الدير :
رأت أمها في الحلم أنها تسقي الزهور في حديقة البيت ورأت امرأة جليلة تقطف زهرة من الحديقة وتقول :لي أمانة عندك وكان والدها قد رأى نفس الحلم فسمحا فوراً لها بالسفر إلى الدير.
وصلت الدير في شتاء/1939/وكان عمرها /19/ سنة فاستقبلتها الحاجة إكلينا وكيلة الدير وسلمتها خدمة غرف الزوار ونجحت بذلك لإخلاصها في العمل وعندما انقضت مدة النذر لم ترضى بالعودة إلى أهلها قائلة:أنا أمة الرب وخادمة للسيدة العذراء ولن أغادر الدير إلا لمواجهة وجه الرب
قبلت مبتدئة عام /1939/ واختارت اسم كاترينا وتسلمت مهامها في الدير فحازت بركة وتقدير المثلث الرحمات البطريرك الكسندروس الثالث الذي رسمها راهبة في عام /1945/.
عينت وكيلة للدير رغم صغر سنها لما تتمتع به من حس المسؤولية وإخلاص بالعمل
رئاستها للدير :
في عام /1964/ مرضت الأم ماريا رئيسة الدير مرضاً أضعفها فلازمتها كاترينا للعناية بها لمدة /13/ سنة إلى أن نقل الله الأم ماريا على جواره .
في أول أيار /1977/ فاجأها المثلث الرحمات البطريرك الياس معوض بقوله: قررنا أيها الأخت الفاضلة تعيينك رئيسة لدير صيد نايا .
أهم أعمالها :
1- المتحف البطريركي 2- تجديد بناء دير القديس جاورجيوس 3- بناء دير الشيروبيم 4- بستان الدير 5- حفر بئر أخرى 6- تحسين الدائرة البطريركية
7- بناء قبة جرس جديدة 8- وضع أبواب حديدية للمغارات تحت الدير9- بناء مصعد كهربائي للدير
نظراً لجهادها الطويل كرمها غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع بتقليدها وسام الكرسي الأنطاكي في 1986
مرضها الأخير: تدهورت صحتها في أواخر التسعينيات ولكنها قابلت ذلك بابتسامتها الرضية
وفاتها:
في الساعة الرابعة من ظهر يوم الأحد 18/12/2005 أسلمت الروح إلى باريها
وتحقق كلامه بأنها لن تترك الدير إلا لقابلة وجه الرب
ليكن ذكرها مؤبداً

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات