زى ما قال الأخ ألكسيوس أنه كل منطقة لها خصوصيتها و على حسب كمان السن المستهدف لأن الشباب ده أعمار كتيرة:
1- أخذ بركة كاهن الرعية شىء أساسى و مهم لأنه بيعطى الجماعة إلى حد ما صفة و أن الموضوع جدى و تحت إشرافه و يشجع بقية الأفراد على الإنضمام.
2-كما قال الأخ ألكسيوس، من المهم البدء بنواة ملتزمة و جادة و متحمسة للفكرة ثم بد ذلك تنمو و تكبر و تضم باقى لاسباب اللى ممكن يكونوا أقل إلتزاماً .
3- متابعة الأفراد الجدد اللى بينضموا للشبيبة بحيث أنه كل شخص جديد يشعر أن وجوده له قيمة و أنه عندما يغيب فى مرة فغيابه يكون ملحوظ و يؤثر فى الجماعة. و هذه النقطة عندنا للأسف مش مطبقة بشكل فعال مع الأعداد الكبيرة اللى بتحضر!
من فترة عملنا حركة اسمها "أنا طالب إخوتى" و كان الهدف منها أنه كل شخص ملتزم فى الاجتماع ميجيش أبداً لوحده و لكن يجى و معاه على الأقل شخص واحد كمان. الموضوع كان كويس و لكن كلن ينقصه متابعة الناس الجدد اللى بتنضم.
4- تقسيم المهام بحيث أن كل شخص يكون عليه مسئولية معينة و ده بيشجع أكتر الناس على المواظبة و الالتزلم كما ان اشتراك الكل بتنوعهم و اختلافهم بيثرى الجميع.
عندنا بنطبق الفكرة دى بطريقة اننا مقسمسن نفسننا على 4 مجموعات و بنجتمع مرة أسبوعياً و بالتالى بيكون على كل مجموعة التحضير مرة فى الشهر و المجموعة اللى عليها الدور أفرادها يقسموا نفسهم : ناس تهتم بأنها تكلم بقية الشباب و تشجعهم على الحضور و مجموعة تهتم باختيار المواضيع و تحضير المناقشات و مواضيع الصلاة و التراتيل وغيره ، و ناس تنايين ياخدوا الحاجات دى و يعملوها على الباور بوينت عشان الباقيين يتابعوا ....إلى آخره. و الشطارة هنا أنه كل فرد يكون ليه دور محدد و يشترك الكل فيه حتى الناس الجدد.
بعض الأوقات بيكون فيه موضوعات متغيرة و موضوعات ثابتة: بمعنى أنه من الممكن أن الشباب يشتركوا بجزء مناقشات مثلاً و الجزء الآخر مثلاً يكون دراسة كتاب مقدس مسلسلة بيعطيها الكاهن مخصوص للشباب (أوقات بنعمل كده)
طبعاً كل ده يكون تحت إشراف كاهن الرعية و موافقته على نوعية المواضيع و غيره.
5- فى كل شىء مراعاة المستويات الروحية المتفاوتة للشباب فى كل عمل. أتذكر أنه أول مرة عملنا خلوة للشباب 3 أيام فقط الموضوع فشل بطريقة صعبة نتيجة أنه كان البرنامج تقيل على البعض اللى لم يتعود على هذا الموضوع و بالتالى أثر ذلك سلباً على باقى الأشخاص اللى كانوا يريدوا الهدوء و الخلوة مع الله ، من ساعتها بقينا بنعمل لقائين: لقاء يكون خلوة و لقاء آخر يجمع بين الأنشطة الترفيهية و الأمور الروحية و لكن حتى الألعاب الترفيهية نعطيها بعد و هدف روحى و الفكرة دى نتجحت مع كثيرين.
أرجو فعلاً أن الرب يوفقكم و تقدروا تكونوا مجموعة شبيبة ناجحة و تكون سبب فى خلاص الكثيرين
صلى من أجلى
المفضلات