غدا في حلب تام في كنيسة الروم الكاثوليك مناولة احتفالية و فيها يشترك الأورثوذكس. لقد وقع الكاثوليك مع باقي الطوائف ما يلزمهم بعدم الاقتناص و خصوصا فيما يتعلق بالمناولة الاحتفالية في المدارس.
مكا القصة لماذا يمتهنون الكذب؟ لماذا لا تقوم كنائسنا بقطع كل الصلات معهم و التوقف حتى عن السلام عليهم. اذا لم نفعل هذا فلن يفهموا و لن يتوبوا. لقد طفح الكيل.
هل تقبلون باولادكم يدهنون بميرون مهرطق بعدما دهنوا بميروننا؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس




وانو نعرف ابددددددددددددددا
ان لم يكن هناك قواعد واصول لكل شىء فى الحياة الدنيا او الحياة الروحانيه؛ فحياة الانمسان ستصبح بوهيميه وتشبه حياة الحيوانات ...بدون طول شرح لولا وجود الكنيسه الرسوليه التى وضعت قواعد لكل شىء فى عقيدتنا المسيحيه...لتحولنا الى لا دينيين او مسلمين او اى شىء اخر...فالانفتاح وتكون كول واوريجنال ولا ابالى ...هذه اسمها تنصل من مسؤولية الانسان تجاه حياته الابديه والتزامه بحياته الماديه فقط حتى يرضى عنه باقى البشر ....ويكون متسامح مع من يقول ان رب المجد كان ملاكا فقط او ان سر الافخارستيا كان للذكرى فقط وليس له هذه الاهميه ...اوياتى واحد ممن دربوا على التبشير من جديد ولا يعلم ما هو سر الكهنوت ] ولا ياخذ اى اعتبار لسر الافخارستيا او امن يسلم الجسد فى سر الافخارستيا الى واحد من الشعب ويسلم الدم الى سيده ويدوروا به على المصلين الى عاوز يا شباب ويسقط على الارض ما يسقط مش مهم ....وكله عشان يقولوا عنى انسان اوريجنال ومتفتح ...ما هذه المهزله؟اذن انا لست مسيحيا وليس عندى احترام لالهى ولا لما ترك ربى لى لامارسه بامانه ....انا احب كل من يحب المسيح واكن انا عندى حدود لملكوت الله على الارض ومملكه بدون حصون تحميها ليستن مملكه بل هى مرعى

المفضلات