هل انتهى عصر العبودية و الرق ؟؟؟؟؟أم أن العبودية لاتزال حاضرة في مجتمعاتنا و في ثقافتنا و في سلوكياتنا حتى يومنا الحاضر ولكن على شكل عبودية Modern إن صح تعبيرنا، هذا الموضوع يتداول الآن .أما مناسبة حديثنا هنا هو مرور " اليوم العالمي لإلغاء العبودية" .
الاحصائيات و الأرقام و أشكال العبودية الحاضرة ربما تبدو مخيفة إذا ما تم تدقيقها و هذا ما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للقول:
إن الملايين من البشر ما زالوا «عبيداً» في هذا العصر، وضحايا الاتجار بالبشر و السخرة والاستغلال الجنسي، فيما يتم تجنيد عدد لا يحصى من الاطفال قسراً للعمل في مصانع، أو بيعهم من قبل عائلات يئست من إيجاد مصدر آخر للرزق.
الصورة لمتظاهرين هنود أمام مبنى الأمم المتحدة للتعبير عن رفضهم للعبودية
لا تترددوا بمشاركتنا بآرائكم و تعليقاتكم.شكراً

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات