إن الكنيسة لها دور كبير في نشر رسالة الحرية التي أتى بها ابن الله ... الحرية التي نلبسها في المعمودية .. رسالة من أجل البشرية البائسة.
إن البشرية صارت بائسة ، حروب ... مجاعات ... فساد و استغلال ... تلوث ...
جاءت اللحظة التي يتدخل فيها الإنجيل ، لأنه لو ما كانت كل هذه الآلام ، لما جاء وقت استعلان أولاد الله ...
فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.
23 وليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا (رو 8 22 - 23 )
حانت اللحظة أن نقول لهؤلاء المعذبين : دواءكم عند المسيح ، اسمعوا : يقول لكم الرب :
متى 11 :28 تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم.
إذاً ، إن رسالة الروح القدس لن تنطلق إلا منا نحن أواني الروح القدس ، فعلينا أن نعمل من أجل هؤلاء المساكين ، ليشرق لهم النور الذي بحثت البشرية عنه سنين و سنين لعلها تجد فيه تعزيةً للغابة التي نحيا فيها.
فهل مستعدين؟
يوحنا 20 :21 فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم.كما ارسلني الآب ارسلكم انا.
هل نحن نشهد لإرسالية الآب للإبن ؟ المسيح في هذه الآية يقرن إرساليته بإرساليتنا !!!! هل أساساً نحن عندنا إرسالية ؟
أما عن إرسالية المسيح فهي النبوءة التي كررها المسيح عن نفسه :
لوقا 4 :18 روح الرب عليّ لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي
المنكسري القلوب لانادي للمأسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية
يا لفرحي ، إن إفريقيا و كوارث جنوب شرق آسيا تنتظرنا ، فلنذهب و نكسب خلاصاً لأنفسنا و لهم ...
تحياتي
ميناس
المفضلات