أولاً أخي الحبيب ، أنا أرفض فكرة " المقصلة " ، فالكنيستين الكاثوليكية و الأورثوذكسية لهما نفس الإيمان في الإفخارستيا أما موضوع تعبير الإستحالة الجوهرية أو ترانسابستانشياتو هو مقبول للطرفين ، و هذا في مجامع أورثوذكسية ملزمة للموقعين عليها
اللبس في الموضوع ليس كما تظن يا عزيزي أنه خلاف إيماني ، فهذه جملة جريئة جداً في مشاركتك السابقة
إن النص الكامل لما قاله سيدنا كاليستوس وير لم يقل بالمرة إنه هناك خلاف إيماني
http://www.fatheralexander.org/bookl..._ware_2.htm#n5
، بل المسألة فيما يسمى بالفيلوسوفيكال أبروتش
Philosophical Approach
و هذا بسبب اعتماد اللاهوتيين الغربيين على فلسفة أرسطو التي تمييز المادة إلى جوهر و أعراض
أما الشرقيين فيتناولون المسألة بشكل أفلاطوني أي شخصاني ، فلم يطرحوا أصلاً تساؤل التمييز لكي يرفضوه و يقبلوه ، حتى جاء مجمع أورشليم 1672 و اعتمدها و كل البطريركيات الرسولية ملزمة بتحديداته
و لما كانت روسيا غير مشاركة ، جاء المطران فيلاريت بعد ذلك بمائتي عام و وضع ما يُعرف بال
Russian Orthodox Catechism
الذي استخدم فيه أيضاً تعبير الترانس + سبستانشياشن هذا ، الأمر الذي يوضح أن المسألة لما طُرِحت للتساؤل ، تم اعتمادها بشكل كامل .
أضف إلى ذلك وثيقة ميونخ 1974 التي تؤكد على وحدة المفهوم الإفخارستي لدى الفريقين
تحياتي
ميناس