لما تمت الأربعون يوماً المختصة بتطهير الأم الفائقة الطهارة الدائمة البتولية مريم صعدت بإبنها البكر الى أورشليم في مثل هذا اليوم الأربعين لولادته لتقدمه للهيكل حسب شريعة موسى التي تأمر بأن يكون كل من الذكور نذيراً لله ولكي تقرب الذبيحة المرسومة زوجي يمام أو فرخي حمام. وكان حاضراً هناك إذ ذاك بإرشاد الروح القدس سمعان الشيخ التقي البار الذي كان متوقعاً خلاص الرب من زمان طويل وموعزاً اليه بإعلان إلهي أنه لايرى الموت حتى يرى المسيح الرب. فإذ رآه حينئذٍ وقبله على ذراعيه الشيخيين أعطى مجداً لله مرتلاً التسبحة الثالثة والأخيرة من تسابيح العهد الجديد وهي "الآن تطلق عبدك أيها السيد حسب قولك بسلام، فإن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعدته أمام وجه كل الشعوب نوراً لإستعلان الأمم ومجداً لشعبك اسرائيل..." وأعلن أنه بفرح يموت إذ رأى نور استعلان الأمم ومجد اسرائيل(لوقاص2ع25-32)
طروبارية باللحن الأول
افرحي يا والدة الإله العذراء الممتلئة نعمةً، لأنه منك أشرق شمس العدل المسيح إلهنا، منيراً الذين في الظلام، سرَّ وابتهج أنت أيها الشيخ الصديق، حاملاً على ذراعيك المعتق نفوسنا، والمانح إيانا القيامة.
مقاطع من تعظيمة لوالدة الإله
أيهــا الأم البتـول فيـك سرٌ كمـلا
فاق إدراك العقـول وسمـا جنـد العـلا

احفظـي أم الإلــه يارجـاء المؤمنين
من أذى هذه الحيـاة طالبيـك الواثقـين

كل عام وأنتم بألف خير...