النبي عاموس



معنى اسم عاموس:

عاموس هو اختصار لاسم عاموشيا وعاموس في الانجليزية Amos واسم عاموس يعني "حمل" أو "حامل الحمل" والبعض يقول ان الكلمة تعني "مولود" أي انه مولود من الله، أو "ثقل" ومن هنا وجد تقليد بين اليهود بأنه كان ثقيل اللسان، ويتكلم بتلعثم.


عاموس الرجل:

لقد عاش النبي عاموس في القرن الثامن قبل الميلاد في قرية تقوع[1] بالقرب من بيت لحم في أيام الملك عزيا ملك يهوذا ويربعام الثاني ملك اسرائيل. وقد كان عاموس جاني جُمَّيز وراعٍ. هو رجل خال من الثقافة والاناقة الاجتماعية. الا انه ينزع الى الحياة البسيطة والاستقلال الفكري[2].


عاموس النبي:

تكلم عاموس النبي عن دعوته بأنه لم ينشأ أو يتدرب كنبي با أنه أخذ دعوة خاصة من الله ليتنبأ الى اسرائيل (المملكة الشمالية) بالرغم انه من الجنوب.


فاجاب عاموس وقال لامصيا: "لست انا نبيا ولا انا ابن نبيّ بل انا راع وجاني جميّز. فاخذني الرب من وراء الضأن وقال لي الرب اذهب تنبأ لشعبي اسرائيل"


(عاموس 7: 14- 15)


لكن اسرائيل لم يقبلوا بدعوته وقد شككوا بنبوئته وذلك كونه من الجنوب، لكن عاموس استمر في خدمته موبخاً الشعب على خطاياهم. وقد ظهر ذلك في الاصحاح السابع.


متى تنبأ عاموس؟

تنبأ عاموس في ايام عُزّيا ملك يهوذا (781 – 740) وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل (787 – 747) قبل الزلزال بسنتين. ويقدر وقت كتابة السفر وخدمة عاموس حوالي عام 760 ق.م. فقد كان النبي معاصراً لهوشع ومماثلاً له في توجيهه رسالة الى اسرائيل كما انه عاصر فترة بدء خدمة أشعياء، فبعض العلماء رأوا أنه مارس النبوة زمناً أقصر من زمن هوشع، وقد شرع في النبؤة قبل اشعياء بعدة سنين.


_____________________________

[1]اسم عبري ربما يكون معناه (نصب الخيام) وهي مدينة في يهوذا (1 أخبار 2: 24 و 4: 5) في البرية باتجاه عين جدي (2 أخبار 20: 2 و 10) واذ أن الرعاة كانت تقصد هذه البقعة بدليل أنها كانت موطن عاموس النبي الذي كان بين الرعاة. وإلى تقوع أرسل يوآب وأخذ امرأة حكيمة وجعل في فمها كلاماً لتكلم به داود بشأن أبشالوم (2 صم 14: 2 - 20) وقد بناها رحبعام (2 أخبار 11: 6) وفي عصر نحميا ساعد شعب تقوع في إعادة بناء سور أورشليم، بينما كان أعيان تلك الجهة يظهرون عدة مبالاة بالعمل (نح 3: 5 ، 27) ولا يزال اسم تقوع باقياً للآن وهي عبارة عن قرية خربة تبعد نحو 6 أميال جنوب شرقي بيت لحم تحتوي على تل عريض القمة حيث توجد بقايا أساسات منازل من حجارة مربعة وخرائب تشغل مساحة أربعة أو خمسة فدادين.



[2] تاريخ شعب العهد القديم، الاب ديلي، ص 252.