ففي كنيستنا قد نجد من يعتبرها علامة للقداسة والمكافأة من الله وتكريم لهذا الراقد . ولكن هناك من يرفض هذا الفكر ومنهم آباء الجبل القدس (آثوس) ويعتبرونه أحياناً علامة غضب أو إدانة من الله

طيب يا ابونا حضرتك مش شايف إن تاريخ الشخص الذى لم يتحلل جسده و سيرته الذاتية ممكن تخلينا نميز إذا كان ده علامة إدانة و لا تكريم من الله ؟

يعنى مثلا" انا أعرف عن القديس سبيريدون العجائبى فى اليونان أنه جواربه تبلى كل شهرين و بيقال لأنه بيسير بها يعمل معجزات للناس

و القديسة ريتا بينبعث من مكان جرح فى جبينها رائحة طيبة فى عيدها كل سنة

تفتكر حضرتك ده ممكن يكون خديعة من الكنيسة الأرثوذكسية أو الكاثوليكية للشعب ؟

يعنى الرهبان أو الكهنة هما اللى يكونوا بيقوموا بتغيير الجوارب للقديس سبيريدون أو وضع رائحة طيب على جسد القديسة ريتا ؟
نعم ليس كل أجساد من هم خارج الكنيسة الأورثوذكسية سليمة بسبب القداسة ، و ليست كذلك كلها بسبب تفسيرات علمية ، و ليست كلها بسبب غضب ...
لذلك فالموضوع متشعب
طيب يا أخ ميناس لما الموضوع كده .... ليه انت بنفسك لما كنت بتنتقد كلام الأنبا بيشوى عن القديسة ريتا و القديس منصور كنت بتستشهد بعدم تحلل أجسادهم لتثبت قداستهم .... مش لازم كنت تكون متأكد أجسادهم ليه لم تتحلل ؟